الربح من مشاهدة الاعلانات

Wikipedia

نتائج البحث

الثلاثاء، 20 سبتمبر 2016

الدفاعات النفسية بشكل مفصل

تضم قائمة الدفاعات النفسية
 عدد كبير من الآليات الدفاعية، إلا أنه ليس هناك حسم أو دليل علمى على عدد محدود من هذه الدفاعات، إلا أن العلماء قاموا بالعديد من المحاولات لتقسيم هذه الدفاعات النفسية فطُورت نظريات مختلفة قامت بعدد من التقسيمات، ففى سنة 1936 عددت انا فرويد الآليات الدفاعية التى ظهرت فى أعمال أبيها الطبيب النفسي الشهير سيجموند فرويد إلى 10 دفاعات وهي:

  • الكبح او الكبت /

    الكبت (بالإنجليزية: Repression) 

  • عملية غير شعورية، تستبعد الأنا، بموجبها، الحفزات الغريزية، والأفكار، والصراعات، والذكريات المؤلمة، والمثيرة للقلق، والرغبات المستكرهة، من مستوى الوعي، إلى مستوى اللا وعي. لأن هذه الأشياء، إذا بقيت في شعور الفرد، مثلت له تهديداً لذاته، وأشعرته بالذنب، والألم، والتوتر؛ لأنها غير مقبولة اجتماعياً. ولهذا تقوم الأنا بنقلها، من الشعور، إلى غير الشعور، وتمنعها من التعبير عن نفسها، بشكل مباشر وصريح، وذلك حماية للنفس مما يؤلمها ويحقرها، وخفضاً للتوتر والقلق، الذي تعانيه.يختلف الكبت عن القمع (بالإنجليزية: Suppression)، فالكبت عملية غير شعورية غير إرادية، بينما القمع عملية واعية إرادية، من خلالها يضبط الفرد نفسه، وينهاها عن الهوى، أو يمنع بعض مشاعره وانفعالاته غير المقبولة.كما يختلف الكبت عن

  •  النسيان (بالإنجليزية: Forgetting)،

  •  فالمادة، التي ينساها الفرد، من خلال الكبت، ينكر وجودها أصلاً، ولهذا تندثر، ولا يمكنه استحضارها واستعادتها، إلا بمساعدة اختصاصي تحليل نفسي أو تنويم مغناطيسي. ويعجب الفرد ـ في الغالب ـ عندما تعود في وعيه ويكتشف وجودها. أما في النسيان المعتاد، فإن نسيان المادة يرجع ـ في الغالب ـ إلى عامل الزمن (طول المدة) أو لأنها غير مهمة، أو غير جذابة للفرد، لكن يسهل استعادتها، من خلال الإرادة والتركيز، أو بإعادة تعلمها.يقول "بيير داكو" في كتابه " انتصارات مذهلة في علم النفس الحديث ": الكبت هو ظاهرة تحت شعورية تعمل على الدافع ذاته الذي يكبت قبل الوصول للشعور .... إنه أشبه بالفقاعة التي تظهر على سطح الماء (الشعور) و هذه الدلالة قد تكون بمنتهى التنوع فهي تتدرج من بعض المنامات حتى تصل إلى الأفكار الثابتة المخيفة."

  • النكوص[1][2] 

  • مصطلح في علم التحليل النفسي، يلجأ فيه الفرد إلى الرجوع أو النكوص أو التقهقر إلى مرحلة سابقة من مراحل العمر وممارسة السلوك الذي كان يمارسة في تلك المرحلة لأن هذا السلوك كان يحقق له النجاح في تلك المرحلة العمرية، حيث كان بمثابة سلوك مريح وممتع يشعره بالأمان في تلك الفترة.[3]من أبرز الأمثلة على ذلك لجوء البعض إلى البكاء للحصول على شيء أو لجلب الانتباه أو عند الشعور بأن مشاعرالمحبة لهم تواجه تهديد أو للتخلص من موقف يسبب لهم القلق ولو لفترة هرباً من الضغوط المحيطة به أو للتخفيف عما يعانية من نكسات نفسية. فيلجأ لتذكر ماضية المليء بالامان، وذلك لعلاقة النكوص القوية بالحاجة إلى الأمان. وهناك الكثير من هذا النوع من الحيل الدفاعية عند الأطفال الذين قد يرجعون إلى الرضاعة رغم أنهم فطموا منها منذ وقت طويل أو التبول اللا ارداي رغم قدرتهم على التحكم في ذلك فمن الممكن أن يعود الطفل إلى سلوك كان شائعا في مرحلة سابقة من نموه، وعادة ما يظهر عند قدوم مولود جديد على الأسرة.وقد يلجأ البالغين أيضاً إلى هذه الحيلة بعد خروجهم من تجارب قاسية أو قوية مثلاً بأن يعود إلى رضاعة إبهامه أو فتاة تعود إلى اللعب بالدمى أو المرأة التي تصل للعمل متأخرة وعندما يراها المسئول لاشعورياً تجهش بالبكاء. أو الرجل الكبير الذي يصبغ شعره ولحيته ويبحث عن زوجة جديدة. وقد يثبت الشخص على المرحلة التي انتكصا ليها كأثر سلبي ويفقد القدرة على تحقيق التوافق السوي. وعادة ما يحدث النكوص لدى المرضى الذهنيين وقد أثبتت الدراسات النفسية بأن النكوص استجابة شائعة للإحباط. فالنكوص عودة إلى المراحل السابقة من العمر من خلال التصرفات والسلوكيات التى تميز تلك المرحلة السابقة وذلك لتحقيق نفس النتائج التى كان يحققها الفرد في تلك المرحلة.التكوين العكسي

  •  حيلة نفسية يتخذ فيها الفرد أسلوبا يعبر عن عكس الدافع الموجود عنده، وتكون غالباً ردة الفعل مبالغ فيها، فالتكوين العكسي يعمل على قمع وكبت الدافع المثير للقلق وبذلك يستريح صاحبه مؤقتا من القلق والتوتر المرتبط به. ومن أمثلة التكوين العكسي:
    • الإسراف في التمرد والعصيان الناتج عن الشعور بالظلم والإهمال والإذلال.
    • الزهو والتكبر الناتج عن الشعور بالنقص.
    • الإسراف في الزهد والتقوى الذي قد يخفى دوافع وميول جنسية أو عدوانية.
    • الإسراف في القسم قد يكون دليلا على الكذب.
    الانعزال

  •  هو حيلة نفسية في نظرية التحليل النفسي كان سيغموند فرويد أول من اقترحها. وعلى الرغم من ارتباطه بـ الكبت، يتميز هذا المفهوم في حد ذاته بطرق مختلفة. ويتم وصفه كعملية عقلية تتضمن إحداث فجوة بين إدراك بغيض أو تهديدي وبين الأفكار والمشاعر الأخرى. وبتقليل الصلات الترابطية مع الأفكار الأخرى، يتم تذكر الإدراك التهديدي بشكل أقل في الغالب ومن المرجح أن يكون تأثيره أقل على تقدير الذات أو مفهوم الذات.[1] وقد بيّن "فرويد" المفهوم من خلال مثال لشخص يبدأ حبل أفكاره، ثمّ يتوقف للحظة قبل متابعة موضوع آخر. وقد نصت نظريته على أنه بإدراج فاصل زمني، كان الشخص يسمح بفرصة "لكي يفهم رمزيًا أنه لن يدع أفكاره حول هذا الانطباع أو النشاط تتصل ترابطيًا مع الأفكار الأخرى.”[2] وكآلية دفاع ضد الأفكار الضارة، تمنع العزلة النفس من أن تسمح لهذه الإدراكات أن تتكرر وأن تسبب ضررًا ممكنًا لمفهوم الذات.الدليل

  • []تدعم مجموعة كبيرة من الدراسات استنتاج أن الأشخاص يدافعون عن أنفسهم ضد التهديدات عن طريق عزلها عقليًا. حيث يظهر أن الكابتين يقومون بنمط معالجة متسارع وضحل وبسيط للمعلومات.وعندما يتعرضون لبعض المعلومات السلبية، غالبًا ما ستتولد لديهم أفكار أو مشاعر سعيدة عفوية، بطريقة تعمل على التقليل من أثرها.[1] والمحبطون يعالجون المعلومات بدقة أكبر بكثير سواء أكانت سيئة أو جيدة. ويطوّر هذا المستوى العالي من المعالجة ارتباطات ترابطية قوية مع معلومات متشابهة. وعندما يحاول شخص محطّم تجنّب إدراك مدمر ينتابه، فإنه يفكر في الغالب في بعض الأفكار الأخرى سلبية التأثير.وتُظهر دراسات تم إجراؤها على البشر والحيوانات أن الانعزال يُثير الحساسية تجاه التهديدات الاجتماعية ويحفّز تجديد الصلات الاجتماعية .وقد أظهرت إحدى الدراسات أن الأشخاص قد يكونون راضين عن أدائهم في مواجهة التعليقات السلبية، شريطة أن يتمكنوا من إبقاء التعليقات معزولة عن معايير الأداء. ويقدم الباحثون المعايير إما قبل الأداء أو بعده، لكنها تكون قبل التعليقات أو بعد كل من الأداء والتعليقات. إن الأشخاص الذين يتلقون المعايير مبكرًا يسترجعونها إضافة إلى التعليقات الأخرى، إلا أنهم يتجاهلونها ببساطة. حيث إنهم تمكّنوا من عزل تعليقاتهم عن المعايير وبالتالي يقللون من حجم التهديد لتقدير الذات. بينما الأشخاص الذين تلقوا المعايير لاحقًا كانوا أقل رضاءً بأدائهم، حيث كانوا غير قادرين على تجنّب الشعور بفقدان النجاح مقارنة بالعرف السائد. يُشار إلى هذا الشكل للعزلة بالتهميش.


  • يُشار إلى نوع آخر من العزلة جدير بالذكر باسم   "الانحصار المؤقت"،

  •  يتم فيه إخفاء بعض من حالة الفشل أو العجز المدركة في ماضي الشخص، وبالتالي التخلص من تأثيرها على النفس الحالية بطريقة فعالة. ويمكن أن يظهر هذا النوع من الانعزال على أنه تحول ديني أو "الميلاد مرة أخرى"، وفي بعض برامج العلاج من الإدمان وفي التخلص من ملفات المجرمين في النظام القانوني.[1] وهذه الممارسات المقبولة اجتماعيًا تجعل العزلة ممكنة اجتماعيًا بشكل فعال، على الأقل في بعض الحالات؛ ويبدو أن تلك السلوكيات تقوم بالتخفيف من الضغوط المترسبة من أحداث ماضية. غالبًا ما يستخدم الأشخاص الذي يعانون من تقدير منخفض للذات حيلة الانحصار المؤقت عندما يصفون حالات الفشل السابقة. وعن طريق عزل أنفسهم عن أي عمل سيئ يصفونه، فإنهم يدّعون أنه ليس له علاقة بحالتهم الحالية أو العلاقات مع الناس.

  • الإبطال[1] أو الفك[2] أو الالغاء[3] (بالإنجليزية: Undoing) 

  • هو آلية دفاعية يحاول فيها الشخص "إلغاء" أو "التراجع" عن أفكار أو أفعال غير صحية أو مدمرة أو مسببة للتهديد، على سبيل المثال: بعد التفكير بأن يكون عنيف مع شخص ما، فإنه نتيجة للإبطال يعامله بلطف أكثر من اللازم.

  • الإبطال هو أحد آليات الدفاع المتعددة والي اقترحها مؤسس التحليل النفسي سيجموند فرويد خلال مسيرته، وكثير من هذه الدفاعات تم تطويرها في وقت لاحق لا سيما من ابنته آنا فرويد، وقد استخدم المصطلح الألماني " Ungeschehenmachen " في البداية لوصف هذه الآلية الدفاعية، وبترجمته فإنه يعني حرفيا "إلغاء حدوث" أو "خراب" والذي هو في الأساس جوهر آلية التراجع.

  • إسقاط 

  • هي حيلة دفاعية ينسب فيها الفرد عيوبه ورغباتة المحرمة والعدوانية أو الجنسية للناس حتى يبرء نفسه ويبعد الشبهات عنها؛[1] فالكاذب يتهم معظم الناس بالكذب, والمرأة التي تحب جارها قد تتهمة بمغازلتها.

  • والإسقاط قد يؤدى إلى عدوان مادي في صورة جرائم, فمثلا الموظف الذي يحمل مشاعر عدوانية نحو رئيسه قد يسقط هذه المشاعر عليه ويتصور أن رئيسه يكيد له ويتربص به لكى يؤذية ومن ثم يبادر بالهجوم والاعتداء عليه, وهكذا تدفع هذه الحيلة المضربين إلى نسبة ما في أنفسهم إلى الناس والتعامل معهم على هذا الأساس, ومن ثم يقومون بأرتكاب جرائم فعليةويقول عالم النفس سيجموند فرويد مؤسس التحليل النفسي ،يشير الإسقاط اولا إلى حيلة لا شعورية من حيل دفاع الانا بمقتضاها ينسب الشخص إلى غيره ميولاً وافكاراً مستمدة من خبرته الذاتية يرفض الاعتراف بها لما تسببه من الم وما تثيره من مشاعر الذنب ،فالإسقاط بهذه المثابة وسيلة للكبت اي أسلوب لاستبعاد العناصر النفسية المؤلمة عن حيز الشعور ويضيف "فرويد"ان العناصر التي يتناولها الإسقاط يدركها الشخص ثانية بوصفها موضوعات خارجية منقطعة الصلة بالخبرة الذاتية الصادرة عنها اصلاً، فالادراك الداخلي يلغى ويصل مضمونه إلى الشعور عوضاً عنه في شكل ادراك صادر عن الخارج بعد أن يكون قد لحقه بعض التشويه.اذن الإسقاط Projection آلية نفسية شائعة يعزو الشخص بوساطتها أو عن طريقها للاخرين احاسيس وعواطف ومشاعر يكون قد كبتها بداخله. ونلاحظ ان هناك العديد من الامثلة في حياتنا اليومية ونعايشها وندرك من خلالها سلوك الاخرين، ومن امثلة ذلك ان الرجل الذي يخون زوجته كثيراً ما يتهم زوجته بالخيانة ويشك فيها كثيراً أو الزوجة الخائنة التي دأبت على كبت ميولها إلى اقتراف الزنا، تصبح على درجة مبالغ فيها من الغيرة بحيث تتهم زوجها بالخيانة ويمكن ان تحدث اوهام الاضطهاد من خلال الشعور بالذنب الذي يحمل الشخص على تخيل الآخرين وكأنهم يتكلمون عنه ويلقون بالاتهامات عليه.وهناك العديد من الامثلة في حياتنا اليومية ويقول علماء النفس ان الافراد الذين يستخدمون الإسقاط هم اشخاص على درجة السرعة في ملاحظة وتجسيم السمات الشخصية التي يرغبونها في الاخرين ولايعترفون بوجودها في انفسهم ،ويظن الكثير من الناس ان هذه الاستراتيجية أو"الحيلة الدفاعية"تقلل من القلق الناتج من مواجهة سمات شخصية مهددة، وتظهر هنا مرة أخرى آلية القمع أو الكبت. وجد علماء النفس ان الافراد العدوانيين الذين لا يدركون مدى شرههم الجنسي حيث يلاحظون ذلك في الاخرين.ان آلية الإسقاط هي الية نفسية لا شعورية بحتة وهي عملية هجوم لاشعوري يحمي الفرد بها نفسه بالصاق عيوبه ونقائصه ورغباته المحرمة أو المستهجنة بالاخرين، كما أنها عملية لوم الاخرين على ما فشل هو فيه بسبب ما يضعونه امامه من عقبات وما يوقعونه فيه من زلات أو اخطاء ،فيقول الشخص في لاشعوره : انا اكره شخص ما ولكني اقول هو يكرهني، هنا أريد ان اخفف من اثمي ومشاعري الدفينة تجاه ذلك الشخص ويقول علماء النفس إذا ما قارنا الإسقاط بالتبرير، وكلاهما حيل دفاعية يلجأ إليها الفرد فأننا نجد ان الإسقاط عملية دفاع ضد الاخرين في الخارج، اما التبرير فهي عملية كذب على النفس ويضيف علماء النفس ان الإسقاط إذا كان قائماً على شعور عنيف بالذنب أدى إلى حالة اضطراب البرانويا أو ما يصاحبه من هذاءات وهلاوس. ففي المرض العقلي"الذهان"يسقط المريض رغباته ومخاوفه على العالم الخارجي وفي الهذاءات يعتقد المريض ان زوجته تريد قتله لكي تسيطر على ثروته وترثه، ويعتقد أيضاً ان جميع الناس ضده ويريدون أن ينالوا منه، وهي مشاعر إسقاطية لا أساس لها في الواقع.ومن امثلة إسقاط المشاعر في حياتنا اليومية التي لا ندري هل تعيد التوازن إلى النفس ام تكشف خفايا وحقيقة الشخصية، فالفرد الذي يخاف من نزعاته العدوانية والجنسية يصيب شيئاً من التخفف من قلقه حين ينسب هذه النزعات العدوانية والجنسية إلى غيره من الناس، ولاشعوره يقول انهم هم الذين يميلون إلى العدوان وهم الذين يفكرون بالاعتداء على الناس و..هم..لا انا. كما يعتقد، وهو إسقاط مشاعر دفينة في النفس يلصقها الفرد بالاخرين، ويرى"فرويد"ان الإسقاط حيلة نفسية ينسب فيها الشخص سماته الذاتية وعواطفه وميوله لموضوعات بيئته من اشخاص واشياء وازاء ذلك يقول "فرويد"فالإسقاط لا يقصر على كونه حيلة دفاعية وانما يفهم بالمعنى الواسع للفظه.الاستدماج

  •  {بالإنجليزية:Introjection} هو مصطلح يشيع استخدامه في التحليل النفسي, ورغم تباين معانيه إلا أنه في صورته العامة عبارة عن عملية يحاول فيها الشخص نسخ أو تكرار سلوكيات أو أفكار من الوسط المحيط أو من أشخاص آخرين وجعلها جزء من داخله, علي سبيل المثال عندما يقوم الشخص بالتقاط سلوك أو أفكار من شخص آخر كصديق مثلا فهذا هو الاستدماج.يعد مصطلحين الاستبطان والتماهي مصطلحات قريبة الشبه بالاستدماج, كما وصف الاسقاط بأنه بداية أساسية لعملية الاستدماج.يعد الإسقاط عملية من الداخل إلي الخارج (الوسط المحيط), حيث يُسقط الشخص رغباته وانطبعاته (الداخل) علي الوسط أو علي شخص آخر (الخارج), والتماهي الإسقاطي هو الخطوة التي تلي الإسقاط, حيث يُسقط الشخص رغباته علي الوسط المحيط (الخارج) ثم يعترف بوجودها فيه.فعلي سبيل المثال عندما يكره شخص ما شخصا آخر(الداخل) فكنوع من أنواع الدفاعات النفسية فإنه قد يقوم بإسقاط أو نسب هذا الفعل (الكراهية) إلي الشخص الثاني (الخارج)، فيهئ له عقله بأن الشخص الثاني هو الذي يكرهه وليس حقيقة أنه هو الذي يكره الشخص الثاني، هذا هو الإسقاط، بينما التماهي الإسقاطي هو أن ينسب الفعل إلي الوسط المحيط (الخارج) ثم يتماهي معه أو يعترف به داخله, ففي المثال السابق يكون التماهي الاسقاطي بأن ينسب الكراهية إلي الشخص الثاني (الخارج) أولا ثم يعترف بها أنها أيضا بداخلة.الإستدماج هو علي العكس من الإسقاط, بمعني أنه من الوسط المحيط(الخارج) إلي الداخل، حيث يري الشخص سلوكيات أو أفكار جميلة(الخارج) فيحاول أن يستدمج معها ويجعلها جزءا من أفكاره(الداخل), بينما التماهي الاستدماجي هو خطوة متقدمة علي الاستدماج ذاته, حيث يري الشخص غيره يستدمج أفكار أو سلوكيات ويعترف داخله بأنه يقوم بنفس الفعل.
    • التحول عكس شخصية الفرد
    • القلب للعكس
    لقد درس كلا من أنّا فرويد وأبيها سيجموند فرويد الدفاعات النفسية إلا أن آنا فرويد قضت المزيد من الوقت والابحاث على 5 اليات دفاعية وهم: الكبح، النكوص، الاسقاط، التكوين العكسى، والتسامى (العلية)، واعتبرت أن كل الآليات الدفاعية هى عبارة عن استجابة للتوتر، وكيفية تعامل الواعى واللاواعى مع هذا الضغط في المواقف الاجتماعية.الكبح : 

  • حيث يتم اخفاء المشاعر ونقلها من الشعور أو العقل الواعي إلي اللا واعي لكون هذه المشاعر غير مقبولة اجتماعيا.النكوص : وهو العودة إلي مراحل متقدمة من النمو النفسي أو البدني حيث تكون المسؤليات أقل والشعور بالأمان أكثر.الإسقاط : 

  • وفيه يتم نسب المشاعر الغير مقبولة الي الغير وبالتالي لا يمكنه مواجهتها لأنها بصورة لا شعورية صارت منسوبة الي غيره.التكوين العكسي : وهو التصرف بعكس ما يمليه عليه عقله اللاواعي بشكل مبالغ فيه وبصورة مفرطة مثلا قد تنجذب امرأة الي رجل غير زوجها وبالتالي تشعر بالتوتر نتيجة لهذا الاحساس وبالتالي بدلا من أن تخون زوجها فانها تنتقل الي الية التكوين العكسي حيث تبالغ في معاملة زوجها معاملة حسنة واظهار علامات حبها لزوجها.التعلية النفسية 

  • هي حيلة نفسية وفيها يحاول الفرد التعبير عن دوافعه غير المقبولة بصورة أخرى مقبولة للمجتمع كأن يحاول الشخص ذي الميول العدوانية العمل كملاكما أو محارب، أو حارس امن، وبهذه الطريقة يعبر عن رغباته باسلوب مقبول. وهي عبارة عن النشاطات الإنسانية التي لا صلة لها ظاهريا مع الجنسية لكن تستقي قوتها من النزوة الجنسية، وتطلق تسمية التسامي على النزوة بمقدار تحولها إلى هدف جديد غير جنسي وتنصب على موضوعات ذات قيمة اجتماعية كالرسام والرياضي والكاتب. ومن المنظور التحليلي فان الانا يقوم باعلاء أو بتصعيد النزوات التي يسيطر عليها الهو من جهة ويقاومها الانا الأعلى من جهة أخرى إلى نشاط فني أو استقصاء ذهني وهو بذلك يحول النزوة الجنسية إلى هدف جديد غير جنسي ذو قيمة اجتماعية.في حين حصل فرويد قراءة الرحلة هارز، من قبل لهاينريش هاينه، حول يوهان فريدريش ديفنباخ، فكرة التسامي. والقصة تدور حول ديفنباخ الذين سيقطعون ذيول الكلاب التي وجدها في طفولته، وأصبح في وقت لاحق وهو طبيب جراح. وخلص فرويد التسامي هو إذا كان أحد يفعل هذا العمل مرارا وتكرارا طوال حياته مرات عديدة، ولكن يبدأ أولا القيام بذلك بسادية، وقال انه في نهاية المطاف القيام بنشاط مماثل لمصلحة الجنس البشري.قدم الطبيب النفسي فايلانت تقسيم الأربع مستويات للدفاعات النفسية
    • المستوي الأول: المرضي ( ويشمل الإنكار الذهاني والإسقاط التضليلي)
    • المستوي الثاني: الغير ناضج (ويشمل الخيال والإسقاط والعدوان السلبي والتنفيث)
    • المستوي الثالث: العصابي (ويشمل التكوين العكسي والإزاحة والنكوص )
    • المستوي الرابع: الناضج (ويشمل التسامي والقمع (الكبح أو الكبت )والإيثار والحدس )
    المستوي الأول: المرضي.وفيه تكون الدفاعات المرضية مستخدمة بشكل شبه دائم وغالبا ما تكون مضره، حيث أن هذه الدفاعات توهم الشخص بقدرته علي إعادة تشكيل الواقع علي هواه بصورة تجعله لا يشعر بالتوتر, وبالتالي لا يحتاج إلي التعامل مع المشكلة الحقيقية، وعادة ما يبدو مستخدم هذه الدفاعات المرضية للآخرين علي أنه إنسان غير عقلاني.عادة ما تشيع هذه الدفاعات في مرضي الذهان, إلا أنه علي الرغم من ذلك فإن هذه الدفاعات قد توجد بشكل طبيعي في فترات الطفولة, وتشتمل ما يأتي:
    • الإسقاط الوهامي
    • خرافات وأوهام بعيدة كل البعد عن الواقع وتكون لها طبيعة اضطهادية.
    • إقلاب (تحويل)
    • وفيه يظهر الصراع النفسي الداخلي في صورة جسدية مثل العمي أو الشلل أو الصمم وأحيانا يطلق علي هذه الظاهره هستيريا.
    • الإنكار
    • : وهو رفض تقبل الحقيقة أو الواقع لأن تقبلها يشكل تهديد مباشر لذاته, ويجادل حول هذا الواقع ودائما ما ينعته بأنه غير موجود وغير حقيقي, وهذا بدوره يحل الصراع النفسي بداخله ويقلل من التوتر برفضه لهذا الواقع المسبب للتوتر.
    • التحريف أو التشويه: وهو إعادة تشكيل الواقع أو الحقيقة بما يتوافق مع هواه وبالتالي لا يسبب له قلق.
    • الانفصام: وهو أسلوب بدائي ويسمي أسلوب التفكير أبيض-أسود, أو أسلوب الكل أو اللاشيء, بحيث يصعب جمع صفات حسنة وسيئة في أحد ما في وقت واحد، وذلك لأن التمثيل النفسي للخطأ والصواب بداخلة هو تثميلا غير صحي وبصورة غير مندمجة, وبالتالي تكون التجارب إما انها تجربة جيدة بدون عيوب أو تجربة سيئة بدون مميزات, بدون وجود نظرة متوسطة تري العيوب والميزات معا.
    • الإسقاط المفرط:إنكار مفرط للعجر الذي بداخلة أو غيره من الأفكار السلبية ونسبتها لشخص اخر.
    • عقدة التفوق أو الإستعلاء:وهى إحدى الآليات النفسية حيث يشعر الشخص بمشاعر العظمة والتفوق عن الآخرين, وهذا الإحساس من العلو فوق المعتاد وبأنه شخص خاص مميز يؤدى إلى صعوبات فى العلاقات الاجتماعية فى الحياة العامة.
    • عقدة الدونية أو النقص: وتظهر من خلال سوكيات نابعة عن إحساسه بنقص الثقة بالنفس ونقص إحساسه بقيمة ذاته, وزيادة في الشكوك وعدم التوكيدية, والشعور بعدم لحاقه بالمستويات الإجتماعية وأنه شخص غير محبوب، وعادة ما يكون التحكم الاستبدادى محاولة لتعويض هذا الإحساس بالنقص والدونية ورفض الذات.
    الإسقاط والاستدماج .
    تقسيم فايلانت للدفاعات النفسية .

المستوى الثانى: غير الناضج . 

وتوجد الآليات الدفاعية التابعة لهذا المستوى فى البالغين, حيث تقلل هذه الآليات من الضغط والتوتر الناجم عن بعض الأشخاص الذين يهددون وجودهم او الواقع الغير مريح.
الاستخدام المتزايد لهذه الآليات يكون عادة غير مقبول اجتماعيا، ولذلك فهم غير ناضجون وصعب التعامل معهم وبعيدين كل البعد عن الواقع, وبالتالى فإن هذه الآليات الغير ناضجة يؤدى كثرة استخدامها إلى مشاكل خطيرة, حيث لا يستطيع الشخص التعامل مع حياته بفاعلية وواقعية، ومن هذه الدفعات ما يلي:
  • تنفيس: التعبير المباشر لرغبات اللاواعى عن طريق الأفعال بدون الإحساس المباشر بهذه المشاعر التى قادت الى هذا التعبير أو هذا الفعل.
  • الخيال: الميل إلى العيش فى خياله الخاص حتى يتمكن من حل المشكلات الداخلية والخارجية بعيدا عن الواقع.
  • تفكير رغبوي (التمنى): تخيل صنع قرارات طبقا لما قد يراه سببا فى سعادته بعيدا عن المنطق والعقلانية والحقيقة.
  • التقدير المثالي: المبالغة في التقدير ورفع الشأن مما يعمي الفرد عن حقيقة الشيء ويحرمه من الموضوعية.
  • السلبيه العدوانية: التعبير عن العدوان تجاه الأخرين بصورة غير مباشرة أو سلبية،عادة عن طريق التسويف.
  • الإسقاط: حيث أن الإسقاط يقلل التوتر وذلك من خلال السماح للأفكار أو الرغبات الغير مقبولة بالظهور بدون إدراك ذلك بصورة واعية, وذلك عن طريق نسب هذه الأفكار أو الرغبات الغير مقبولة للآخرين, مثل التعصب و الغيرة, بهدف نقل الأفكار الغير مقبولة ونسبتها إلى شخص آخر وبالتالى الشعور بأن الأفكار السيئة نابعة من الشخص الآخر وليس منه هو.
  • التعريف الإسقاطى: ويعد التعريف الإسقاطى خطوة اكثر تقدما من الإسقاط, حيث يسقط الشخص مشاعره وأفكاره على شخص آخر ومن ثم يعترف أنه مشابه لهذا الشخص أو متعارف مع أفكاره, وذلك بغية الا يكون هو الشخص الوحيد السئ.
  • جسدنة : تحويل الأفكار والمشاعر السلبية إلي أعراض جسدية .

المستوى الثالث: العصابى .

وفيه تعتبر الآليات الدفاعية آليات عصابية, وقد تستخدم هذه الآليات من قبل البالغين, ويميز هذه الدفعات الفوائد قصيرة المدى, كالسماح بمسايرة الواقع, لكنها عادة ماتؤدى إلى مشاكل طويلة المدى في الحياة العامة والعلاقات الإجتماعية إذا ما استخدمت كآليات دفاعية أساسية فى مواجهة الضغوط ومنها:
  • الإزاحة: حيث يتم نقل الرغبات الجنسية أو العدوانية لمكان أقل خطرا وأكثر قبولا عن طريق إعادة توجيه المشاعر إلى مكان أكثر أمانا, وفصل المشاعر عن مغزاها الحقيقى, وتوجيه هذه المشاعر تجاه شخص أقل عدوانية وأقل خطرا من أجل أن يمنع نفسه من التعامل مع الخطر المباشر, على سبيل المثال: أم تصيح بأبنائها بسبب غضبها من زوجها.
  • التفارق(الانفصال): تعديل نفسى مؤقت يقوم فيه العقل بفصل الشعور المصاحب لفكرة أو موقف معين أو حتي فصل نفسه عاطفيا عن المجتمع كما في أحلام اليقظه.
  • الوهام (التوهم): انشغال مبالغ فيه أو قلق من الوقوع فى مشاكل خطيرة -بدون دليل- وبالتالي تجنبها.
  • استذهان (عقلنة): شكل من أشكال عزل النفس والتركيز على أجزاء عقلانية متعلقة بالموقف من أجل أن يبعد نفسه عن القلق المصاحب لهذ الموقف, بمعني فصل المشاعر عن الأفكار والتركيز على الأجزاء العقلانية.
  • الإنعزال: عزل المشاعر عن الأفكار او الأحداث, ومثال ذلك: ضابط تحقيقات يصف تفاصيل جريمة دون أن يتأثر.
  • التبرير: إقناع نفسه بمبررات كاذبة وغير حقيقية.
  • التكوين العكسى: قلب الرغبات الغير واعية والتى يراها الشخص على أنها رغبات محرمة وغير مقبولة إلى عكسها وبالتالى فإن تصرفاته تكون بعكس مايريده في الحقيقة, لان التصرفات التى يريدها سوف تسبب له نوعا القلق.
  • النكوص: وهو حالة مؤقته حيث يعود فيها الشخص نفسيا إلى مرحلة متقدمة بدلا من التعامل مع الواقع بأسلوب ناضج, على سبيل المثال: قضم الأظافر في حالة التوتر.
  • الكبح: هى محاولة لإبعاد الأفكار أو الرغبات الغير مقبولة عن الواعى عن طريق تحريكها إلى اللاواعى وبالتالى منعها من الظهور.
  • الابطال: حيث يتراجع الشخص عن الرغبات الغير صحية أو المدمرة عن طريق تنفيذ عكس ما كان يريده.
  • الإنسحاب : هو عبارة عن مبالغة فى الدفاع عن الذات حيث ينسحب الشخص بنفسه من الموقف بصورة كاملة خوفا من تذكيره بفكره أو إحساس مؤلم.
  • المقارانات الاجتماعية: وتستخدم كآلية لتقييم النفس حيث أن الشخص ينظر لشخص آخر معتبرا إياه أسوأ منه, من أجل فصل نفسه عنه وبالتالى يرى نفسه أفضل منه.

المستوى الرابع: الناضج

عادة ما توجد الآليات التابعة لهذا المستوى في الأشخاص السويين نفسيا، وتعتبر هذه الدفاعات ناضجة على الرغم من أنها قد تكون تطورت عن دفاعات غير ناضجة فى مراحل النمو أو التطور المختلفة، وتتكون هذه الدفاعات خلال مراحل الحياة من أجل تحسين المجتمع البشرى والعلاقات الاجتماعية, واستخدام هذه الآليات يعزز الإحساس بالمتعة والتحكم بالذات, وتساعد هذه الآليات علي إدارة الصراعات النفسية بصورة جيدة, كما يعتبر الاشخاص الذين يستخدمون هذه الآليات أشخاص أقوياء وفضلاء.
  • الإحترام: وهو محاولة إظهار الإعتبار والتقدير تجاه الغير وقد يكون هذا الإحترام ناشئ نتيجة وجود صفات جيدة تستدعي الإحترام فى الآخر, أو أن هذا الإحترام هو نابع عن الإرتقاء النفسى للشخص ذاته، والعلاقات المبنية على عدم الإحترام نادرا ما تستمر, ونقص الإحترام من بين أكثر الأسباب المسببة للصراعات في العائلة والمجتمعات.
  • الاعتدال أو التوسط: إزالة أو تقليل الأفكار المتطرفة والبقاء فى منطقة الحدود المقبولة عن طريق كبح النفس ورغباتها.
  • الصبر: وهو مستوى تحمل الشخص لظروف صعبة مثل التجاهل أو الإغضاب أو الإنتقاد أو الهجوم قبل أن يتحول إلى السلبية أو العدوانية والصبر هو أمر مستحب فى جميع الأديان
  • الشجاعة: هى القدرة العقلية والإرادة لمواجهة الصراعات أوالخوف والألم والخطر وعدم التوكيدية والإحباط وغيرها، والشجاعة الجسدية عادة ماتزيد العمر بينما الشجاعة الاخلاقية تحفظ مبادئ العدل والقيم والعدالة.
  • التواضع: وفيها ينظر الإنسان إلى نفسه معتبرا أن له عيوبا ونقائص, فالتواضع هو تفكير عبقرى فيه يحترم الإنسان نفسه دون أن يفكر فيها بأنها حسنة او سيئة بشكل مبالغ فيه.
  • اليقظه: تبني توجه معين تجاه التجربه الذاتيه في الحياه عند النظر إليها في الوقت الحالي, ويتميز هذا التوجه بالإنفتاح والقبول.
  • التقبل: حيث يوافق الإنسان ويتقبل واقعه ويدرك الحالة والموقف الذى يمر به دون اللجوء إلى إنكاره أو تشويهه أو الإنسحاب منه, وعادة ماتنصح الأديان بهذا النوع من الآليات الدفاعية (وهو القبول) عندما يكون الموقف غير محبوب وفى نفس الوقت غير قابل للتغيير.
  • الإمتنان: وهو إحساس بالشكر والتقدير تجاه قطاع عريض من الناس والأحداث، ويمثل الإمتنان حالة من الجذب لمستويات عليا من السعادة, وعادة ما يحظي الإمتنان بقيمة كبيرة في الأديان والفلسفات المختلفة.
  • الإيثار: وهو الخدمة البناءة للآخرين والتى تجلب السعادة والإشباع النفسى.
  • التحمل(التسامح): وهو السماح بحدوث أشياء يستنكرها الإنسان.
  • الرحمة: وهو أسلوب متسامح للأشخاص الذين يمكنهم إنزال العقاب بغيرهم ولكنه يفضل العفو.
  • العفو: كبح جماح الغضب نتيجة لإعتداء الغير, أو ارتكابه أخطاء معينة، ومسامحته بدون مقابل.
  • الفكاهة: وهو التعبير عن الأفكار أو المشاعر والتى عادة ماتكون ذات طبيعة مؤلمة بصورة مزاحية تعطى البهجة للآخرين, على سبيل المثال: السخرية من النفس عند انتقادها.
  • التماهي (التوحد): وهو التقارب الذهنى اللاواعى من شخص يحمل نفس الأفكار أو أفكار محببة للنفس, وبالتالي يمكن للفرد أن يجمع ويستعير إلى نفسه ما في غيره من صفات مرغوبة.
  • الاستدماج: هو امتصاص فكرة معينة لدرجة أنها تصبح جزء منه.
  • التعلية (التسامي): هو الإرتفاع بالدوافع التي لا يقبلها المجتمع وتصعيدها إلى مستوى أعلى وذلك بتحويل الأفكار والغرائز السلبية إلى أفعال إيجابية, على سبيل المثال: لعب الرياضة للتخلص من العنف والعدوان الذى يشعر به.
  • الكبح: وهو النقل الواعى للأفكار إلى الجزء اللاواعى أو هو القرار الواعى لتأجيل التفكير فى أفكار أو رغبات أو احتياجات معينة من اجل مسايرة الواقع الحالى.
  • الكفاية العاطفيه للنفس: حيث يكون الشخص غير معتمد في استمداد قيمته علي الآخرين, بل تكون قيمته نابعة من الداخل.

دفاعات نفسية أخري . 

التعويض: هو محاولة الفرد النجاح في ميدان لتعويض عجزه في ميدان آخر
التثبيت: هو توقف نمو الشخصية عند مرحلة من النمو.
  • السلبية: هي مقاومة المسئوليات والضغوط.
  • العدوان: هجوم نحو شخص آخر.
  • الانسحاب: الهروب عن عوائق إشباع الدوافع والحاجات.
  • أحلام اليقظة: اللجوء إلى عالم الحلم والخيال بعيدا عن الواقع
  • الأحلام: خيالات وصور لا إرادية يراها النائم.
  • النسيان: إخفاء المواقف غير المقبولة
  • التعميم: تعميم خبرة معينة على سائر التجارب.
  • الرمزية: اعتبار مثير لا يحمل أي معنى انفعالي رمزا لفكرة أو اتجاه مشحون انفعاليا.
  • الاستبطان: عملية أشبه ما تكون بعملية التحليل النفسي إلا أنه يجريها الفرد على نفسه بنفسه.
  • التعويض المتطرف: التعويض عن نواحي الضعف أو النقائص مع تجاوز حدود الملاءمة والجنوح إلى ناحيى الشذوذ الملحوظ.
  • الاستعواض (الاستبدال النفسي): عملية صد يقوم بها العقل لهجمات الحصر بالاستعاضة الآلية اللاشعورية عن دوافع أو ميول أو انفعالات أو موضوعات ينفر منها الضمير أو يستهجنها المجتمع بغيرها من الدوافع أو الانفعالات أو الموضوعات التي يقرها الضمير.

مصادر

  1. ^ Kramer U (October 2009). "Coping and defence mechanisms: What's the difference? - Second act". Psychol Psychother 83 (Pt 2): 207–21. doi:10.1348/147608309X475989. PMID 19883526
  2. ^ Schacter, Daniel L. (2011). Psychology Second Edition. 41 Madison Avenue, New York, NY 10010: Worth Publishers. pp. 482–483. ISBN 978-1-4292-3719-2
  3. ^ Freud Theories and Concepts (Topics)

الطاقة الكامنة علم النفس

منظور التحليل النفسي . 

في بحثه الأنا والهو (The Ego and the Id)، أشار فرويد إلى أن الهو هو مصدر رغبات النفس، ومن ثم الطاقة النفسية التي تحرك العقل.[1] وعرّف فرويد الرغبة الجنسية بأنها القوة أو الطاقة الغريزية. وقد أضاف فيما بعد أن محرك الموت (الذي يتضمنه الهو أيضًا) مصدر ثانٍ للطاقة الذهنية.
في عام 1928، نشر كارل يونج مقالاً مهمًا بعنوان "حول الطاقة النفسية". وشهد، بعد ذلك، كلٌ من نظرية الديناميكا النفسية ومفهوم "الطاقة النفسية" مزيدًا من التطور على يد شخصيات مثل ألفريد أدلر وميلاني كلين.
مثلما تعمل الطاقة الفيزيائية مع الأجسام المادية، تعمل الطاقة النفسية مع التكوينات النفسية، مثل الأفكار. والقوة والطاقة النفسيتان هما الأساس الذي تقوم عليه محاولة صياغة نظرية علمية تُطبَق فيه قوانين دقيقة على الظواهر النفسية على نحو مشابه لتطبيق قوانين نيوتن على الأجسام المادية. هذا المفهوم للطاقة النفسية مختلف ومنفصل كليةَ عن - بل ويناقض أيضًا - المفهوم الروحاني في الثقافة الشرقية للطاقة الروحانية.
طُرِح مفهوم "الديناميكا النفسية" في عام 1874 عند نشر Lectures on Physiology (محاضرات في الفسيولوجيا) بقلم عالم الفيزيولوجيا إيرنست فيلهلم فون بروكو الذي افترض - بالتعاون مع عالم الفيزياء هيرمان فون هيلمهولتس الذي شارك في صياغة القانون الأول للديناميكا الحرارية (الحفاظ على الطاقة) - أن جميع الكائنات الحية عبارة عن نظم طاقة يحكمها هذا المبدأ أيضًا. وفي ذلك العام، كان بروكو في جامعة فيينا يشرف على سيجموند فرويد، الطالب آنذاك بالسنة الأولى في كلية الطب، والذي تبنى هذا المفهوم للفسيولوجيا "الديناميكية". وفي Lectures on Physiology (محاضرات في الفسيولوجيا)، طرح بروكو الرأي - المتطرف آنذاك - بأن الكائن الحي نظام ديناميكي تسري عليه القوانين الكيميائية والفيزيائية.[2]
يرى جون بولبي أن نموذج فرويد الأساسي القائم على أسس الكيمياء والفيزياء تعود أصوله إلى بروكو، وماينرت، وبروير، وهيلمهولتز، وهيربارت.[3] 

منظور علم الأعصاب . 

كثيرًا ما قورنت الطاقة الذهنية بطاقة الكمية الفيزيائية، أو تم الربط بينهما.
توصلت الدراسات التي أُجريت في الفترة ما بين التسعينينات من القرن العشرين والعقد الأول من القرن الحادي والعشرين (وقبل ذلك) إلى أن الجهد الذهني يمكن قياسه من ناحية تزايد الأيض في المخ.[4] ويشير منظور علم الأعصاب المعاصر إلى أن الأيض في المخ، والذي يتم قياسه باستخدام التصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي أو التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني، يرتبط بالنشاط الذهني.

الدفاعات النفسية أو الحيل النفسية 


هى عبارة عن مجموعة من الأساليب التي تستخدم بصورة لا واعية لمسايرة وتقليل التوتر الناجم عن أفكار سلبية كأن تكون تلك الأفكار فوق احتمالة،[1] أو تكون نتيجة دوافع لا شعورية لا يعرف مصدرها أو رغبات غير مقبولة أو صراعات داخلية أو عدم قابلية إشباع احتياجات معينة، كما تفيد هذه الدفاعات في حماية الذات من التهديد – يرجى عدم الخلط بينها وبين الاليات الواعية للتعامل مع الضغط النفسي، أليات مسايرة الضغط.[2] ويعد سيجموند فرويد هو أول من وضع حجر الأساس لهذا المصطلح.[3]

الآليات الدفاعية قد ينشأ عنها نتائج صحية أو غير صحية, يعتمد ذلك علي الظروف المحيطة، ونوع الأسلوب المستخدم ودرجة تكراره. فى نظرية التحليل النفسي تعتبر الآليات الدفاعية استراتيجيات نفسية تقوم بدورها عن طريق العقل اللاواعى بإنكار الحقيقة أو تغيرها أو التلاعب بها من أجل حماية الشخص من الشعور بالقلق أو التوتر نتيجة الأفكار الغير مقبولة، وحمايتة من التهديد، ومن أجل الحفاظ على صورته الذاتية, ومن هذه الآليات المستخدمة في إنكار الحقيقة أو التلاعب بها أو إعادة تشكيلها:
  • القمع (الكبت )أو محاولة دفن أو إخفاء الأحاسيس أو الأفكار المؤلمة من وعى الإنسان، وهذه الأحاسيس أو الأفكار بدورها قد تعود لتظهر علي السطح بصورة رمزية.
  • التماهي(التوحد) وهو إدماج موضوع أو فكرة أو التوحد والتقارب اللاواعي مع الأشخاص الذين يحملون نفس الأفكار.
  • التبرير وهو محاولة إيجاد سبب منطقى للسلوكيات أو الدوافع عن طريق اعطاؤها مبررات أو أسباب مقبولة، وبصفة عامة فإن القمع(الكبت)كبت يعتبر الأساس أو القاعدة التى تنبع منها معظم الآليات الدفاعية الأخرى.

الأشخاص الطبيعيون عادة ما يستخدمون أساليب دفاعية مختلفة خلال مراحل حياتهم المختلفة، هذه الآليات الدفاعية يمكنها أن تصبح مرضية عندما يؤدى الاستخدام المتكرر لها إلى صعوبات في التكيف، والذي يتسبب بدوره في حالة نفسية أو جسدية سيئة ؛إذ أن الغرض من الدفاعات النفسية هو حماية الشخص لنفسه من التوتر أو التهديد أو النظرة المجتمعية السيئة, بالإضافة إلى إيجاد مأوى أو ملجأ معنوي يحميه من الموقف الذى لا يستطيع مسايرتها فى الوقت الراهن. إحدى المصادر المستخدمة لتقييم الدفاعات النفسية هو "استفتاء الاسلوب الدفاعي النفسي (DSQ-40).

التركيب النفسي أو مستويات النفس

الأنا (الذات -ego) والهو ( الشهوات-ID) والأنا العليا (المبادئ والافكار المثالية-superego ) طبقا لنظرية فرويد الشهيرة (نظرية التحليلى النفسى) فإن الإشارات النابعة من الهوى مبنية على مبدأ السعادة أو المتعة, والذى هو الرغبة فى إشباع الشهوات والإحتياجات، واعتقد فرويد أن الهو تمثل الإشارات الشهوانية البيولوجية في الإنسان مثل العنفوالجنس.
على سبيل المثال فعندما يصدر الهو إشارة ما مثل الرغبة فى إقامة علاقة جنسية مع شخص غريب, فإن صراعا ما ينشأ مع الأنا العليا (لوجود مبدأ عدم إقامة علاقة جنسية مع شخص غريب فى الأنا العليا مما يتعارض مع الرغبة الناشئة من الهو) وينتج من هذا الصراع الإحساس بالتوتر, وللسيطرة على هذا الإحساس بالتوتر تستخدم الآليات الدفاعية.
اعتقد فرويد أن الصراع بين هذين المستويين يكون مصاحبا لمراحل النفسجنسية.

تعريفات مستويات النفس المختلفة: الهو والأنا والانا العليا .

الهو: وتمثل الهو المخزون اللاواعى من الشهوة الجنسية والطاقة النفسية والتى تغذى الغرائز والعمليات النفسية الأخرى, فالهو تمثل الأنانية والطفولة, والجزء النفسي الذي يهتم فقط بالمتعة التي يعتبر الهو اشباعها أمرا ملحا غير قابل للتأجيل.
الأنا العليا: ويحوى الأنا العليا المبادئ والأخلاقيات والسلوكيات من حيث كونها صوابا أو خطأ, ويتضمن ذلك التقدير والإحترام الواعى للقوانين والتنظيمات وغيرها.
الأنا: تمثل الأنا المنطقة الوسطي بين الغرائز المتمثلة في الهو وبين المبادئ المتمثلة في الأنا العليا؛ فالأنا تسعى للتسوية بينهما بصورة سليمة وصحية لتجنب الصراع بينهما، وبالتالى يمكن تمثيل الأنا بقولنا إنها احساس الإنسان بالزمان والمكان.

العمليات الأولية والثانوية .

يوجد فى الأنا عمليتان تعملان بشكل دائم
  • العملية الأولية اللاواعية حيث الأفكار موجودة فى صورة غير منتظمة؛ وفي هذه العملية يمكن أن يتغير الإحساس أو أن تجتمع المتضادات بدون صراع بينهما، فلا وجود للمنطق ولا لخط الزمان ولا للعقلانية في هذه العملية، والشهوية الجنسية مهمة جدا من أجل هذه العملية.
  • العملية الثانوية الواعية حيث الحدود القوية والأفكار المرتبة والمترابطة بشكل منطقى, وهنا ينشأ معظم الأفكار الواعية.

مبدأ الواقعية .تعد الإشارات النابعة من الهو غير مناسبة للمجتمع الذي يعيش فيه الإنسان، حيث أن الهو ينتج عنه رغبات طالبة للإشباع الفوري فيما يعرف بـ"مبدأ المتعة"، ولكن الواقع والمجتمع يجعل من الإشباع الفوري لهذه الرغبات أمرا بعيد المنال، وبالتالى ينشأ نوع من الضغط والصراع لتعديل مبدأ المتعة لصالح مبدأ الواقعية.

تكوين الأنا العليا

تتكون الأنا العليا فى مراحل نمو الطفل المختلفة عن طريق المبادئ التى يتم زرعها من قبل الوالدين أو الدين أو المقاييس والأعراف المجتمعية، وتتكون الأنا العليا من جزأين:
  • الضمير حيث يتم تخزين كل مايعتبره الإنسان أمرا سيئا مستوجبا العقوبة. والجزء الثاني
  • الأنا النموذجى حيث يتم تخزين كل مايعتبره الإنسان أمرا جيدا وبالتالى يستحسن فعله.

استخدام الأنا للآليات الدفاعية . 

عندما يسيطر الإحساس بالتوتر أو التهديد نتيجة الصراعات النفسية, تبرز أهمية الأنا فى حماية الشخص من هذا التوتر والتهديد وذلك عن طريق الدفاعات النفسية، ويعتبر الإحساس بالتوتر أو التهديد عبارة عن إشارة لتحذير الكائن من الخطر الذي يهدد اتزانه أو استقراره؛ فالتوتر هو عبارة عن زيادة في الضغط النفسى أو الجسدى, وهذا بدوره يدفع إلي استخدام إحدى الدفاعات النفسية لحماية الإنسان من هذا التوتر. حيث تعمل هذه الدفاعات النفسية على تغيير رغبات الهو وتعديلها لتصبح رغبات مقبولة وبالتالي يقل التوتر.

ملخص تعريفات الطاقة الحيوية


هي في كوكب الأرض: المجال الحيوي الكهرومغناطيسي الذي يحفظ فيها الحياة، وهو المجال المغناطيسي للكرة الأرضية المتعدد الأوشحة الذي يحيط بها. 
وهيَ في المجرة: محصلة الطاقة المنبعثة من كل ما تحتويه تلك المجرة من: كواكب، ونجوم، وأقمار، ونيازك...
وهي في الكون: الطاقة التي تحفظ توازنه، وتؤثر في كل موجود تحت سقف السماء، في بحر هادر من مجالات الطاقة، التي تتناغم كلها معًا في منظومة الكون المترامي الأطراف.
وهي: نبضة الحياة في كل كائن حي، نواة، ذرة، خلية، فكرة، نبات، إنسان.. إلخ.
وهي: أحد أربع دعامات تقوم عليها الحياة، بجانب: الماء، والهواء، والطعام.
وهي: التي تعطي دفعة البقاء لحياة المَخلوقات، وبدونها تنتفي الحياة.
وهي: القبس الذي يُغذي العَناصر بعضها من بعض، فإذا توقف عاد كل منها إلى أصله، فانتقلت بذلك من عالم الشريعة المعاصر إلى عالم الحقيقة الآخر.
وهي في الذرة: التي تعطي السرعة الخرافية لدوران الإليكترونات السالبة الشحنة، حول النواة الموجبة الشحنة.
وهي في الخلية: ناتج عمل الميتوكوندريا Mitochondria، حيثُ يتم خلط 22 إنزيمًا بقدر دقيق مَحسوب؛ فينتج عن ذلك: الأدينوزين تراي فوسفات Adenosine Tri Phosphate، الذي يُطلق عليه وقود الحياة في الخلية، ويُرمز له بالرمز A. T. P.
وهيَ في الإنسان: عنصر الحياة الذي يتغلغل في الجسم، فيعطيه القدرة على الحركة والنشاط وتفاعل العناصر؛ لتستمر الحياة، وبدونها تفارق الروحُ الجسد، وتنهدم الحياة.
وهي: التي يتم إنتاجها داخل الخلايا عن طريق التفاعلات الكيميائية داخل الجسم، لتعطيه القوَّة التي تمكنه من أداء وظائفه الحيويَّة. 
وهي: أحد أربعة دعائم لحياة الإنسان، بجانب الهواء، والماء، والعناصر الغذائية.
وطاقة الإنسان الحيوية هي: مجموع طاقات كل خلايا الجسم وكل عضو من أعضائه.




موجات المخ الكهربائية
جهاز تحديد نقاط الوخز بالإبر 
قياس الطاقة الحيوية بالأجهزة
وتلك الطاقة يمكن قياسها في خلايا الجهاز العصبي المركزي الدقيقة بالمليمتر فولت (المليمتر فولت: يساوي واحد على ألف من الفولت). 
وهي عبارة عن: تيار كهربائي عصبي يُسمى: تيار الجسيم الحسي Reception potential، الذي يصل عندما يتفاقم إلى 100 ميلي فولت أو أكثر، يصل في العصبون (العصبون هو: نهاية التشابك العصبي في الخلية العصبية) المتحرض إلى – 45 ميلي فولت، بينما وهو مثبط يكون – 70 ميلي فولت، وتعمل هذه الطاقة على أشدها في الخلايا العصبية بقشرة الدماغ، الذي يحتوي كل مليمتر واحد منها على 100.000 خلية عصبية، و 3 مليارات تشابك عصبي، كل منها من 20 – 30 نانوميتر (النانوميتر جزء من مليار جزء من المتر)، إنه حقا عالم مذهل من الطاقة نعيش فيه، ويَعمل تلقائيًا بقدرة الخالق سبحانه وتعالى، وإذا فرطنا فيه، أو تدخلنا في عمله بعشوائية أفسدناه.   
ويُمكن قياس تلك الطاقة في الأعضاء الكبيرة كالقلب، والجسم، وكوكب الأرض بالجاوس (الجاوس هو: وحدة قياس شدة المجال المغناطيسي)، وتتفاوت من خلية إلى خلية، ومن عضو إلى عضو، ومن شخص لآخر، ومن صغير إلى كبير، ومن نبات إلى حيوان، ومن صخرة إلى كوكب، ومن شمس إلى نجم إلى مجرة.        
ولقد أثبتت التجارب التي تمت لقياس أداء الجسم وأعضائه أن عضلات القلب تعطي طاقة كهرومغناطيسية في أعلى قيمة لها تقدر بمليون جاوس، وتصل طاقة تقلص العضلات عند أعلى أداء إلى عشرة ملايين جاوس، ووجد أن أعلى معدل في الأداء يكون من الدماغ أثناء النوم، فيصل إلى 300 مليون جاوس، ويمكن أن يزيد عن ذلك في الحالات المرضية كالصرع، وللعلم فإن طاقة كوكب الأرض تقدر بأقل من واحد جاوس.
كيفية إنتاج الطاقة الحَيَويَّة داخل الجسم
تعتبرُ الخليَّة أصغر الكائنات الحيَّة في الوجود، التي تحتوي على عُضيَّات تعمل كمصانع كبيرة بدون توقف خلال حياة الخلية التي تمتد من ساعات إلى شهور حسب نوعية كل خلية، وتبدو الخليَّة كمدينة عظيمة تنتج كل ما يلزمها من طاقة، ومن قوَّة للدفاع عن نفسها.
أنَّ جسم الإنسان يحتوي على حوالي 100 تريليُون خليَّة، كلُّ منها كيانٌ مُذهلٌ يحتوي على تصميم بديع من الخالق العليم الحكيم. 
يتراوح قطر الخليَّة من 7 - 20 ميكروناً، وتزن جزءاً من مليار من الجرام، ويُمكِنُ رؤيتها تحت المجهر الالكتروني بعد تكبيرها من 300 - 600 ألف مرة، فتظهر عُضيَّاتها بوضوح ـ والعُضيَّة تصغير عُضو.
تأخذ الخليَّة طاقتها عن طريق أجهزة الميتوكوندَريا وهي حويصلات بيضاويَّة مُحاطة بغشاءين، وتحتوي على حجيرات في بعضها خمائر مؤكسدة، تقوم بمهاجمة العوامل المُمرضة التي تهاجم الخليَّة فتبطل عُدوانِها وتعدِّل سُمومها، وفي حجرات أخرى عدد كبير من الإنزيمات التي توفر الطاقة للخليَّة من خلال حرق إنزيمات وأحماض نووية مختلفة، فيتم إنتاج الطاقة الخلويَّة الهائلة المُتمثلة في: الأدينوزين ثلاثي فوسفات Adenosine Tri Phosphate (A.T.P)
الميتوكوندريا أصغر أجهزة إنتاج الطاقة الحَيَويَّة
ويُعتبر جهاز الميتوكوندَريا أحد عُضيَّات الخليَّة، أصغر جهاز في الوجود لإنتاج الطاقة التي تلزم لتشغيل عُضيَّات الخلية، وعلى نشاطه تتوقف حياة الخلية حيث يقوم بإنتاج الطاقة الحيَويَّة من خلال تفاعلات كيميائية يُسيطر عليها إثنان وعشرون إنزيماً، وعدد كبير من الأحماض النوويَّة، التي توفر الطاقة اللازمة لتشغيل الخليَّة، فيتم إنتاج الطاقة الخلويَّة الهائلة المُتمثلة في: الأدينوزين ثلاثي فوسفات.
ويتكوَّن (ATP) من خِلال تفاعلات مُعَقدَة Complex Reactions، تتم في جانب من حجيرات الميتوكوندَريا بين: الأدينين Adenine، وسُكَّر الرِّيبُوز Ribose، وعنصُر الفوسفات Phosphate.
ويحرق الجسم عشرة ملايين جُزيء / ثانية من مادة الأدينوزين ثلاثي فوسفات، حيث ينطلق جزيء فسفوري واحد ليُعطي طاقة هائلة، ويبقى الأدينوزين ثنائي فوسفات، الذي يُعاد تكوينه من جديد.
ولقد حصل العالم فريتس ليبمان الطبيب الاسكتلندي على جائزة نوبل سنة 1953م، لاكتشافه وصلة الطاقة العُليا (ATP)، (بالمشاركة مع الدكتور كريبس البريطاني).



جدول التفاعلات الكيميائية لإنتاج الطاقة الحيوية
دورة الطاقة الحيوية داخل الجسم


حجيرات الميتوكوندوريون التي يتم فيها إنتاج الطاقة
جهاز الميتوكوندوريون كما يبدو تحت المجهر
اضغط على الصورة لعرضها بالحجم الكبير     -------     الصور منقولة عن مراجع ومواقع متخصصة  
التفاعلات الكيميائية التي تتم لإنتاج الطاقة الحَيَويَّة
تنقسم إلى قسمين أساسيين:
التفاعلات اللاهوائية Anaerobic Reactions. 
التفاعلات الهوائيَّة Aerobic Reactions. 
أولاً: التفاعلات اللاهوائية Anaerobic Reactions: 
وتنقسم إلى نظامَين:
أ - نظام إنتاج الطاقة الفوسفاتي ATP – PC System:
عن طريق فوسفات الكرياتين PC، أو عن طريق التمثيل الغذائي للجيلكوجين Glycogen Metabolism، في نظام إنتاج الطاقة الفوسفاتي، الذي يتحد فيه الـ ATP بالماء في عملية تسمى: بالتحلل المائي Hydrolysis، وتسير معادلته على النحو الآتي: 
 ثلاثي فوسفات الأدينوزين ATP + ماء  = ثنائي فوسفات الأدينوزين ADP + حمض فوسفوريك PO4 + طاقة للانقباض (8 كيلو سعر حراري / جزئ).   
ب - نظام الجلكزة اللاهوائية (التحلل الجليكولي) Glycolysis System:
يُدعى بمسار أمبدن - مايرهوف نسبة إلى العالمين الألمانيين: جوستاف إمبدن G. Embden ـ وأوتو مايرهوف O. Meyerhof، وفيه تتم التفاعــلات باتحاد الجيلكوجين بذرات الفوسفات غير العضوية التي يستفاد منها في ادخار طاقة التأكسد التي تظهر في صورة رابطة فوسفاتية غنية بالطاقة، ويتم ذلك في غياب الأوكسجين.
ثانياً: التفاعلات الهوائيَّة Aerobic Reactions:
وهي التي تتم في حالة توفر الأوكسجين الذي يُمكن أنسجة الجسم من أكسدة المواد الغذائية؛ للحصول على الطاقة اللازمة لإعادة بناء جزيئات المُرَكَّب العالي الطاقة، وهو: الأدينوزين ثلاثي فوسفات Adenosine Tri Phosphate، أي (A.T.P). 
وهو الذي يمد خلايا الجسم بالطاقة الحيوية، عن طريق مولدات الطاقة داخل الخلية: الميتوكوندَريا Mitochondria، والواحدة منها تسمى: الميتوكوندوريون Mitochondrion، وهي حويصلات بيضاويَّة مُحاطة بغشاءين، وتحتوي على حجرات في بعضها خمائر مؤكسدة، تقوم بمهاجمة العوامل المُمرضة التي تهاجم الخليَّة فتبطل عُدوانِها وتعدِّل سُمومها، وفي حجرات أخرى عدد كبير من الإنزيمات التي توفر الطاقة للخليَّة من خلال أكسدة المواد الغذائيَّة الخلويَّة المختلفة، فيتم إنتاج الطاقة الخلويَّة الهائلة المُتمثلة في الأدينوزين ثلاثي فوسفات Adenosine Tri Phosphate، ويتم ذلك من خلال تفاعلات حيويَّة يُسيطر عليها إثنان وعشرون إنزيماً، وعدد كبير من الأحماض النوويَّة، يُحرق بالجسم 10 ملايين وحدَة من مادة "ثلاثي فوسفات الأدينوزين" كل ثانية، حيث ينطلق جزيء فسفوري واحد ليُعطيَ طاقة هائلة، ويتبقى ثنائي فوسفات الأدينوزين Adenosine Diphosphate، فيُعاد تكوينه من جديد إلى أدينوزين ثلاثي الفوسفات في الميتوكوندَريا خلال ثانية واحدة تقريباً.
ويتراوح عدد الميتوكوندَريا في الخليَّة الواحدة من مائة إلى عدَّة آلاف، وتقوم بنسخ نفسها لمواجهة الأخطار والظروف الطارئة التي تهدد الخليَّة، كما تقوم باستنساخ نفسها عندما تشيخ وقبيل موتها لتستمر دورة الحياة.
أهم النشاطات الحيويَّة التي تستمد الخلايا طاقتها من
Adenosine Tri Phosphate (A.T.P)    
تحريك الجسم وانقباض وانبساط العضلات. 
صناعة البروتينات المُختلفة داخل الخليَّة، وكذلك الدهون الفسفوريَّة، والكوليستيرول، والبيورين، والبريميدين Cholesterol, Purine, and Pyrimidine. 
تبادل الشوارد Radicles، بين سيتوبلازم الخليَّة والوسط الخارجي (الخلوي)، ويُسمَّى بالانتقال الفاعل Active Trasport، ومن أهمها: الصوديوم، والبوتاسيوم، والكلور، والماغنسيوم، والفوسفات، والكلور، واليُورات، والهيدروجين.
قنوات الطاقة الحَيويَّة في الجسم
منذ ثلاثة آلاف عام جاء في الكتب الهنديَّة وصف لطريقة فتح قنوات الطاقة الحيويَّة الكونيَّة Cosmic Vital Energy، التي أطلقوا عليها برانا، وتبيِّنُ كيف يُمكن نقل هذه الطاقة للإنسان عن طريق اللمس والمُعَايشة، وكانوا يؤمنون أنَّ هذه الطاقة قادمة من العالم الأثيري إلى مراكز تجميع في جسم الإنسان تسَمَّى شاكرا Chakra.
أمَّا الصينيُون فقالوا إنَّ الطاقة تشي أو كاي  Qi، تنساب في اثنتي عشرة قناة عبر الجسم، وتحكمها قناتان رئيستان، وأنَّ عِلاج المَرض يكون بتنشيط انسياب تلك القنوات، واستخدوموا الوخز بالإبر الصيني،  Acupuncture لتنشيط الطاقة في تلك القنوات.
وفي الهند نشأت رياضة اليُوجا Yoga بهدف الحفاظ على حيوية الجسم والتحكم في درجة نشاط أعضائه بالكامل، وقطع الطريق أمام المرض بتنشيط دائم لمجالات الطاقة في قنوات الطاقة الحيوية داخل الجسم. 
أمَّا العلماء الرُّوس فقد بَرعوا في ذلك النوع من العلاج وأطلقوا علي هذه الطريقة: العلاج بما وراء الحس الميتافيزيقي، وظهر بينهم رواد أمثال: العلامة لازاريف، الذي أصدر كتابه المعروف باسم: الأسس الفيزيائية للنشاط العصبي، والعالم فيبرنتسوف الذي أصدر كتابه: من وراء الحس الميتافيزيقي إلى العوالم الأخرى.
وفي سنة 1937 عندما اكتشف سير توماس ليفير الطبيب الإنجليزي جهازًا عصبيًا لا يتبع الجهاز الإرادي أو اللاإرادي ويتكوَّن من شبكة من القنوات تمر عبر الجسم كله، ويتراوح قطرها من 30 إلى 40 ميكرونًا، وجدار القناة من غشاء رقيق، وتمتلئ القنوات بمَادة شفافة عديمة اللون، ومُحاطة بالأوعية الدمويَّة التي تتصل عن طريقها بالجهاز الدوري (الدَّورة الدَّمويَّة)، ويخرج منها قنوات فرعيَّة تمد الأعضاء الداخليَّة للجسم بالطاقة، وقنوات فرعيَّة أخرى تصل إلى سطح الجلد، فنال جائزة نوبل على ذلك الاكتشاف.  
وصحة الإنسان ومرضه تتوقف على مدى انسياب الطاقة الحيويَّة خلال تلك القنوات، وتعثر ذلك الانسياب يعني بالضرورة حدوث المرض للعضو الموجود بتلك المنطقة، فيحتاج ذلك إلى التدخل لإعادة انسياب الطاقة مرَّة أخرى.
  

قنوات الطاقة الحيوية بالجسم
قنوات الطاقة الحيوية

مراكز تجميع الطاقة الحيوية بالجسم
اضغط على الصورة لعرضها بالحجم الكبير     -------     الصور منقولة عن مراجع ومواقع متخصصة  
مراكز تجميع الطاقة بالجسم (الشكرات)
كلمة شاكرا Chakra هي كلمة مستعملة في اللغة السنسكريتية لدى الهندوس من آلافِ السنين، وهي تعني حرفيًا عجلة الضوءِ وتعني عموماً عندما يُشيرُ شخص ما إلى الشكرات Chakras فهو يعني مراكزِ الطاقةِ الرئيسيةِ السبعة بالجسم. 
وهي تقع دائما في نفس المنطقةِ مِنْ الجسمِ، وتكون في حالة ذبذبة (رقرقة) دائمة بنفس ترددِ اللونِ في كُلّ شخص، ويَتفاوتُ حجمُ وشكلُ الشكرات مِنْ شخصِ إلى آخر، ويُشير ذلك إلى الحالة الصحيةِ المتفاوتةِ والظروفِ العاطفيةِ التي يمر بها الإنسان، أما مراكز هذه الشكرات وألوانها وأهميتها، وتأثيرها في الصحة، فهي كما يلي:
المركز الأول:
يُسمى: كونداليني Kundalini Chakra، (الكونداليني هي: طاقات العقل المُطلقة ذات القوة الشديدة، التي تحتاج إلى خبرة في التعامل معها) ويقع في قاعدةِ العَمود الفقري، ولون تردداته: أحمر، ويحتوي على الخلايا الأساسيةُ الثماني للكوندلاني، التي تحتوي على معارف وسجل أسرار خلق الإنسان، كما تحتوي على الخلايا الوحيدةَ في الجسمِ التي لا تتغير ولا تفنى، وهي التي نعبُر بها إلى العالمِ الآخر عند البعث.
ووردت الأحاديث النبوية الشريفة تصدق كلام علماء وفلاسفة الهند والصين عن البعث والعالم الآخر، عندما تحدثوا منذ آلاف السنين عن بعث الإنسان في الآخرة من خلايا مركز الكونداليني Kundalini وهو الذي يسمى في الأحاديث: عظم عجب الذنب، فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أنَّ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم قالَ: "لَيْسَ مِنَ الإِنْسَانِ شَيْءٌ إِلاَّ يَبْلَى إِلاَّ عَظْمًا وَاحِدًا وَهُوَ عَجْبُ الذَّنَبِ وَمِنْهُ يُرَكَّبُ الْخَلْقُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ" (صحيح البخاري، حديث رقم: 4554).
ولعلنا نتساءل: من أين لهم بذلك العلم؟، لقد رسموا صورة مركز الكونداليني على هيئة ثعبانين يلتفان، فيمران بالمراكز التي تعلوهما فتتعاظم قوتهما حتى يبلغ الإنسان غاية الترقي، فيستطيع بعدها أن يتحكم بالكامل في تصرفات جسمه وعمل أعضائه الداخلية، كما يستطيع أن يصل بفعله إلى ما يُسمى بخوارق العادات (انظر كتابي: "عالم الروح بين الطاقة والمادة"، فصلي: "مواهب وقدرات النفس" و " طرق تلقي القدرات والمواهب").         
المركز الثاني:
يسمى: الطحال Spleen Chakra، ويقع تحت السُّرة بثلاثة أصابع، ولون تردداته: برتقالي، وتتعلق به القدرة الجنسية sexual، وكل ما يلتف حولها من مشاكل عاطفية، أو قصور، أو ذنب جنسي (إثم أو معاصي sexual guilt).
المركز الثالث:
يُسمى: الضفيرة الشمسية Solar Plexis Chakra، ويقع في دائرة البطن، ولون تردداته: أصفر، وهو محل الميول والعواطف وقوة الشخصية والغضب، والإحساس بالتميز, ويطلق عليه اسم هارا Hara، ويعتبر الوحيد في مراكز الشكرات التي يمثل الجسم كله، ولذلك فإن تقنية استخدام تدليك الضفيرة الشمسية يُعدُّ من المُمَارسات المُتطورة جداُ التي تجدي نفعًا لدرء شكوى أي عضو في الجسم.
المركز الرابع:
يسمى: القلب Heart Chakra، ويقع في مقابل القلب، وسط القفص الصدري، ولون تردداته: أخضر، وهو محل قوة الشكيمة، والدقة والنظام، وكذلك الحزم في الإدارة، وقوته تحافظ على صحة وحيوية الجسم.  
المركز الخامس:
يُسمى: الحنجرة Throat Chakra، ويقع في أعلى الرقبة، ولون تردداته: أزرق، وهو يتحكم بالعلاقات الاجتماعية، والميول، وتقع عليه ضغوط عندما لا يصل الإنسان إلى مراده.
المركز السادس:
يُسمى: العين الثالثة Third Eye Chakra، ويقع بين الحاجبين، أمام الغدة الصنوبرية Pineal Gland، وهي عين الإنسان الطبيعية physical eye، ولون تردداته: نيلي Indigo، ويختص بالإبداع، وتطلعات وآمال وأحلام الشخص، وطموحاته في الحياة، وهو مركز هام لتنمية ملكات الإنسان الداخلية (الميتافيزيقية) مثل: التخاطر، الجلاء البصري، الجلاء السمعي، الجلاء الشمي، الطرح الروحي، التنويم، تأثير العقل على المادة، العلاج الروحي... إلخ.
المركز السابع:
يسمى: التاج Crown Chakra، ويسمى أيضًا: الألف زهرة، ويقع على قمة الرأس، ولون تردداته: أرجواني Purple، وهو مركز اتصال الإنسان بالعوالم الأخرى، عند تخاطره أو اتصاله في حالتي الأدرينرجيا Adrenergia، والكولينرجياCholinergia ، وفي حالة تعثر الطاقة في ذلك المركز يواجه الإنسان إحساس بضغط وسخونة على أعلى الرأس.
الأدرينرجيا: هي حالة تنشيط الجهاز العصبي الإرادي "السمبتاوي" للإنسان، بإفراز مادة: الأدرينالين Adrenalin، وهيَ التي تساعد على تقوية القدرة على الإرسال التخاطري.
الكولينرجيا: هي حالة تنشيط الجهاز العصبي الـلاإرادي للإنسـان، بإفراز مادة: الأسيتيلكولين Acetyl Choline، وهيَ التي تساعد على تقوية القدرة على الاستقبال التخاطري
الهَالة أو الغلاف البشري
في الماضي البعيدِ وحتى اليوم، كان هناك أناسٌ قادرون على رُؤية الهالاتِ التي تحيط بالبشر، بعيونهم المُجردة، بدليل تلك الرسوم والنقوش التي وجدت على جدران المعابد الفرعونية، والرومانية واليونانية القديمة، والكهوف المتفرقة في العالم، في ليبيا، وتشيلي، وفي أستراليا غرب كيمبيرلي Kimberleys وتلك النقوش يرجع تاريخها إلى ما قبل التاريخ، أي منذ آلاف السنين والفنانون يقومون بنقش وتصوير أناسٍ بالهالاتِ الذهبيةِ، مما جعلنا متأكدون أن كثيرًا منهم كان يُسجل ما يراه حقيقة بعينيه، وظل أسلافنا يتحدثون عن وجُود الهالةِ النورانية التي تختلف بألوانها وأشكالها حول الناس، إلى أن اكتشف سيمون كيرليان Semyon Kirlian وجود صورة "الهالة النورانية" في آلته الفوتوغرافية سنة 1939، أثناء عملية تصوير قام بها بالاشتراك مع زوجته وسط مجال كهربائي عالي، ويُعتبر كيرليان أول إنسان يلتقط صورة الهالة، ويستحق أن يطلق اسمه على آلات التصوير التي عمل على تطويرها بعد ذلك وسجل منها أربع عشرة براءة اختراع، ويتسابق العلماء في تطوير أجهزة تصوير الهالات التي أصبحت تشكل أحدث تقنيات الكشف المبكر عن الأمراض في المراكز الصحية المتقدمة حول العالم.
وإننا لنجد أنوار الهالة مذكورة في الرسالات السماوية التي أكدت وجود النور المحيط بالمؤمنين، بل وأكدت أن كل المخلوقات والكائنات تشترك في هذا النور وأنها جميعًا في حالة حياة من نوع خاص لكل منها، وإليكم الدليل: 
من القـرآن الكـريم 
أثبت القرآن الكريم أنَّ "هالة الرُّسُل" أقوى من ضَوْءِ الشمس، فالنَّبي مُحمد صلى الله عليه وسلم لم يُرَ له ظلٌ وقع على الأرض قط، ونفهم ذلك من قوله تعالى: (يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا * وَدَاعِيًا إِلَى اللهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُنِيرًا)، (سورة الأحزاب، الآيتان 45،46)، وعن كونه سراجًا مُنيرًا ما تناقلته كتب السِّيرة: (أنه لم يقع ظله على الأرض ولا رُؤىَ له ظِلٌ في شمس ولا قمر).
·   وتلك الهالات تكون أشد لدى المُؤمنين بالرسالات السماوية في كُلِّ زمانٍ، وهو قوله عن القرآن الكريم: (كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنْ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ)، (سورة إبراهـيم، الآية رقم: 1).
·   ووصف القرآن الكريم حال الأنوار التي تكتنف من يتبع الرسل بالمقارنة مع من ينقلب على عقبيه، في قوله تعالى: (أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِنْهَا)، (سورة الأنعام، من الآية 122).
·    فإذا اجتمع الناس ليوم القيامة تمايزوا بالنور، ونتأمل قوله تعالى: (يَوْمَ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ لِلَّذِينَ آمَنُوا انْظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ قِيلَ ارْجِعُوا وَرَاءَكُمْ فَالْتَمِسُوا نُورًا)، (سورة الحديد، من الآية 13).
·   ولقد أثبت القرآن الكريم أن تلك الهالة تتلون تبعا لحالة صاحبهَا من إيمان وكفْر، قوله تعالى: (يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ وَنَحْشُرُ الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ زُرقًا)، (سورة طـه، الآية 102)، فأشـار بذلك إلى حقيقة حرمان المجرمين من نورهم لسوء سلوكهم في الحياة الدنيا.
·   كما أثبت أن النور حسي حقيقي، وليس نورًا معنويًا، وهو لا يفارق الرُّوح أبدًا في مراحلها كافة، قوله تعالى: (يَوْمَ لاَ يُخْزِي اللهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَا إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ)، (سورة التحريم، الآية 8).

رابعًا: من الأحَـاديث الشريفة
نور المؤمنين الذين صبروا على البلاء في الدنيا كنور الشمس، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ  يَوْمًا حِينَ طَلَعَتِ الشَّمْسُ فَقَالَ: "سَيَأْتِي أُنَاسٌ مِنْ أُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ نُورُهُمْ كَضَوْءِ الشَّمْسِ، قُلْنَا: مَنْ أُولَئِكَ يَا رَسُولَ اللهِ؟، فَقَالَ فُقَرَاءُ الْمُهَاجِرِينَ وَالَّذِينَ تُتَّقَى بِهِمُ الْمَكَارِهُ يَمُوتُ أَحَدُهُمْ وَحَاجَتُهُ فِي صَدْرِهِ يُحْشَرُونَ مِنْ أَقْطَارِ الْأَرْضِ" (مسند الإمام أحمد، برقم: 6363). 
أعرفهم بنورهم، عَنْ أَبِي ذَرٍّ وَأَبِي الدَّرْدَاءِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ  قَالَ: "إِنِّي لأَعْرِفُ أُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ بَيْنِ الأُُمَمِ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ وَكَيْفَ تَعْرِفُ أُمَّتَكَ؟، قَالَ: أَعْرِفُهُمْ يُؤْتَوْنَ كُتُبَهُمْ بِأَيْمَانِهِمْ، وَأَعْرِفُهُمْ بِسِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ، وَأَعْرِفُهُمْ بِنُورِهِمْ يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ" (مسند الإمام أحمد، برقم: 20745). 

أولاً: من العـهد القـديم
في نص صريح يُعبر عن نورانية نفوس أهل الخير، بينما يَموج الظالمون في ظلام دامس: "نور الصديقين يفرح، وَسِرَاجُ الأَشرار ينطفئ"، (الأمثال  13 : 9). 
وفي نص آخر دليل على أن الناس جميعًا كان لديهم ذات النور، فمنهم من يزداد نورهم، ومنهم من يخبو حتى يصبحون بلا نور: "ويمنع عن الأشرار نورهم، وتنكسر الذراع المرتفعة"، (أيوب  38 : 15). 
أنوار الصالحين والدعاة كأنوار السَّماء، أو الكواكب الدريَّة فيها: "والفَاهِمُونَ يُضِيئونَ كضياءِ الجلدِ، والذين رَدُّوا كثيرينَ إلى البر كالكواكبِ إلى أبد الدهور"،  (دانيال بالتتمة  12 : 3) الجلد: السماء Expanse of heaven، ترجمةNAS. 
نزلت الرسالات السماوية لتقويم أخلاق الأمم، وإصلاح نفوس البشر: "هكذا من سبَّ أباهُ أو أمهُ ينطفئ سراجه في حَدقة الظلام"  (الأمثال  20 : 20). 
وهذا نص صريح بأن أهل الباطل والفجور يعيشون في ظلام الدنيا، ويذهبون إلى الهاوية في ظلام، ويُبعثون يوم القيامة في ظلام: "لأنه في الباطل يجيء، وفي الظلام يذهب، واسمه يغطى بالظلام"، (الجامعة  6 : 4). 
ثانيًا: من العـهد الجـديد
أنوار الشريعة لا تعطى إلاَّ للمؤمنين أتباع الرسل: "أنا هو نور العالم من يتبعني فلا يمشي في الظلمة بل يكون له نور الحياة"، (يوحنا  8 : 12). 
وفي نص يشجع الإنسان على العمل: "انظر إذا لئِلا يكون النور الذي فيك ظلمة"، (لوقا  11 : 35).
الإيمان والعمل بمكارم الأخلاق هما النبع الصافي لهالة الروح: "كان النور الحقيقي الذي ينير كل إنسان أتيا إلى العالم"، (يوحنا  1 : 9).
وفي خطاب واضح تمامًا للمؤمنين أصحاب الهالات النورانية: "ما دام لكم النور، آمنوا بالنور؛ لتصيروا أبناء النور"، (يوحنا  12 : 36).
وفي إنجيل لوقا تعدت النصيحة إلى النتيجة التي لابد أن يصل إليها المخالفون للشريعة: "سراج الجسد هو العين فمتى كانت عينك بسيطة فجسدك كله يكون نيرًا، ومتى كانت شريرة فجسدك يكون مظلما"، (لوقا  11 : 34).

تصوير الهَـالة بأجهزة كيرليان
ثبت علميًا بالتصوير باستخدام أجهزة "كيرليان" المختلفة أنَّ الهَالـَة ذات طبيعة حَيَويَّة كهرُبَائيَّة روحِية، وأنها تتأثر بالمغناطيس والكهرباء والمواد الكيميائية والحالة الصحية والنفسية للشخص، ويمكن لبعض الأشخاص الموهوبين رؤية الهَالة بأعينهم إذا نظروا لشخص ما أمكنهم رؤية الأشعة الصادرة من جسمه، وبالتمرين يُمكن مَعرفة مَعاني الألوان المُصاحبة لتلك الأشعة.

أجهزة تصوير الهالة

كيف يُمكن رؤية الهَالة؟
تنتشر استوديوهات تصوير الهالة التي نرى صورها على هذه الصفحة، والتي يمكن من خلال هذه الصور تقييم حالة الشخص الصحية والنفسية أيضًا بواسطة تقرير يظهر على الحاسوب، ويستطيع المعالجون معرفة الحالة التي يكون عليها الشخص بمجرد النظر إلى ألوان الهالة، وتمنيت أن يكون عندنا منها ما يخدم مراكزنا الطبية لمصلحة المرضى، وأدعو الله أن يكون ذلك قريبًا، وللمزيد يمكن مراجعة كتابي: "الهالة النورانية التي تحيط بالإنسان والكائنات".
وللمزيد عن نظم وأجهزة تصوير الهالات يمكن مراجعة أصدقاء متخصصون في إنتاج وتطوير مختلف أجهزة تصوير الهالة للأغراض الشخصية والطبية وتجهيزات محطات تصوير الهالة، ويمكن التخاطب مع: مستشارة الأنظمة التي أوردت بياناتها للتخاطب المباشر معها عبر البريد الإلكتروني أو الهاتف؛ لتقديم أفضل خدمة ممكنة، وأفضل عروض الأسعار، وعنوانها:
Ms. Karenina Nallick
Aura Video Systems Consultant
Inneractive Enterprises, Inc.
Venice, California USA
Karenina@aura.net
الأطفال وألوان الهَـالة
أغلب الأطفال حتى عمر 5 سنوات تقريباً يَرونَ الهالاتَ بصورة طبيعية، يشاهدون الشخص الواقف أمامهم تعلو هالته رأسه بألوانها، وقد يزعجهم لون الهالةِ فوق رأس الضيف ويَبْكون إذا كان لونها مختلفاً كثيراً عن هالةِ والدِهم، مهما كانت ابتسامة ذلك الضيف عريضة، ومهما قدم من عروض لكسب الود. 
الأطفال عنْدَهُمْ هالاتُ أقوى مِنْ أغلب البالغين الذين ينغمسون بالكامل في أدران العالمِ المادي، وقد يصل الطفل إلى عمر 12 سنة وهو يرى هالته وهالات الآخرين بشيء من  التدريب والاستعداد، ويظل ذلك الصبي يرى شبح الهالة حتى يشب وتتفتح غرائزه على الدنيا وملذاتها، فتتلاشى من أمامه الصورة رويداً رويداً، ولكن يندر من يكبر وتلازمه موهبة رؤية الهالات، وهؤلاء هم ذوي المواهب الخاصة جداً، أو المس الروحي.
تأثير سلوك الإنسان على ألوان الهالة 



هالة تدل على الذكاء والإبداع الفكري
هالة تدل على الحيوية والرومانسية والخيال
انتشرت في الولايات المتحدة وأوربا، وكثير من دول المشرق تلك العيادات التي تشخص الأمراض وتعالجها اعتماداً على ألوان الهالة، والحقيقة أنه بدراستي المتعمقة للطرق المتبعة في العلاج بالطاقة الحيوية، بدا لي اعتمادهم الكبير في العلاج على تحسين سلوك الشخص نحو الآخرين، وجعلوا مراحل العلاج تمر أولاً بصلاة من النوع الذي يُحبه كل شخص؛ لصرف انتباهه عن الدنيا، والإقبال على البرنامج المعروض، ثم يُطلب منه جلسات استرخاء تقارب جلسات اليوجا، ثم يتوالى تطبيق البرنامج ليصلوا به في النهاية إلى إقناعه بفكرة: أنه عندما يُحب الآخرين فإن فائدة ذلك تعود إليه لا شك، وأنه عندما يقدم عَونا للمحيطين به فإن تلك الإيجابية منه تغير ألوان هالته إلى الأفضل، وفي نهاية المرحلة يقدموا له صورة الهالة بعد نجاحه في عبور مرحلة الكآبة التي كانت تسود حياته، ويُطالبونه بالمسير على الدرب وإلاَّ ضاع منه الطريق مرة أخرى.
يمكن ببساطة شديدة أن نقول: ليست صحة الهالة فقط هي التي تتأثر بمكارم الأخلاق، بل صحة جسم الإنسان بالكامل، وحيويته وسعادته في الاستقامة والمسير على الدرب، فكم أشعر بالراحة النفسية تسري في أوصالي عند عمل كل خير، وعقب خدمة الآخرين، وبخاصة من يطرقون بابك، فهل تذوقت يوماً ذلك الرضا من أعماق نفسك؟.
ولذلك امتدح الله تعالى أخلاق النبي f، بقوله: وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ، سورة القلم، الآية 4. 
وعن أبي هريرة، أن رسول الله f قال: "بُعثتُ لأتممَ مكارمَ الأخلاق"، رواه الإمام مالك في الموطأ، حديث رقم: 1609. 
وفي الحديث حض على مكارم الأخلاق، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، أنَّ النَّبِيَّ f قالَ: "إِنَّ مِنْ خِيَارِكُمْ أَحْسَنَكُمْ أَخْلاَقًا"، رواه الإمام البخاري، حديث رقم: 3295. 
صُوَر الهالة حول كل الكائنات في الوجود
الدليل من القرآن الكريم
قوله تعالى: }تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَوَاتُ السَّبْعُ وَالأََرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلاَّ يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِنْ لاَ تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا{ سورة الإسراء، الآية رقم: 44. 
وعلى هذه الصفحة نقدم بعض نماذج الهالات للكائنات المُسبحة لله تعالى، ويوجد لدينا مئات الصور بجهاز كيرليان التي تظهر هالتها بوضوح تام، وتعبر عن نفسها مهما تنطع المشككون وأفتوا بغير علم فإن الواقع لا ينكره إلا جاهل