الربح من مشاهدة الاعلانات

Wikipedia

نتائج البحث

الخميس، 28 سبتمبر 2017

الشمر

الشمر

لا شكّ أن للشمر العديد من الفوائد الصحية للجسم، ويستخدم في مناطق مختلفة من العالم، وتم استخدام الشمر قديماً في مجالات الطهي والطب، كما تنتشر زراعة نبتة الشمر في مناطق كثيرة من العالم، إلا أن هذه النبتة تظهر بشكل أكبر في المناطق الساحلية وعلى ضفاف الأنهار، وأيضاً تظهر هذه النبتة في مناطق البحر الأبيض المتوسط، ومن ضمنها بلاد الشام، وبلاد المغرب العربي، وإيران، وسوريا، والهند، وسنقوم في هذا المقال بالحديث عن أهم فوائد عشبة الشمر في التخلص من مشاكل والتهابات القولون بشكل خاص.

فوائد الشمر للقولون

يعتبر القولون من الأجزاء الرئيسة في الجسم، والتي تتطلب من الإنسان الحفاظ عليها بصحة سليمة وجيدة، وقد يواجه البعض من الناس مشاكل في القولون التي تتسبب في جعلهم يشعرون بالحرج، وذلك نتيجة لحدوث بعض الأعراض المزعجة، والتي من أهمها: الإمساك، والإسهال، والمغص، والمخاط في البراز، وانتفاخات البطن، الأمر الذي يجعلهم يسعون دوماً إلى البحث عن طرق للتخلص من هذه المشاكل، ويعتبر الشمر من أهم الأعشاب التي أثبتت فعاليتها في التخلص من مشاكل القولون عند الإنسان، وهذا نتيجة لقدرته على:

علاج حالات انتفاخ البطن المصاحبة لمشاكل القولون: حيث يعالج الشمر انتفاخات البطن بشكل فعال، وذلك لأن الشمر يساعد على طرد الغازات الزائدة، نتيجة لاحتوائه على حمض الأسبارتيك، لذا يمكن لجميع مرضى القولون كباراً كانوا أم صغاراً استعمال عشبة الشمر لعلاج انتفاخ البطن.علاج حالات عسر الهضم: حيث أثبتت الدراسات العلمية أن مضغ بذور الشمر يساعد على تسهيل عملية الهضم عند الإنسان، كما يتخلص من رائحة الفم الكريهة، وعرف الشمر قديماً بشكل أساسي عند الهند قديماً في علاج عسر الهضم.علاج حالات الإسهال المصاحبة لمشاكل القولون: حيث إنّ عشبة الشمر مفيدة جداً لعلاج حالات الإسهال، في حال كانت سبب مشكلة القولون عدوى بكتيرية، حيث يحتوي الشمر على مكونات الأثينول والسينول التي أثبتت فعاليتها في عملية التطهير والتخلص من الجراثيم، وقد استخدم الشمر منذ القدم في علاج حالات الإسهال.علاج حالات المغص: وذلك لاحتواء عشبة الشمر على نسبة عالية من خصائص مضادات التشنجات، كما ويساعد الشمر على تقليل التوتر عند مرضى القولون، ويعمل على منح الإنسان شعوراً بالاسترخاء، وذلك من خلال عمل شاي الشمر وتناوله بصورة منتظمة.علاج حالات الإمساك: حيث يساعد الشمر على زيادة حركة الأمعاء وتحفيزها، ويزيد من إنتاج العصارة الصفراء وعصارة المعدة، وذلك عند تناوله بشكل مطحون، ويعتبر الشمر مليناً طبيعياً للأمعاء.

السنامكي

السنامكي

السنامكي؛ هو نوع نباتي من فصيلة البقوليات من رتبة الفوليات، ويطلق عليه الخرنوب، أو الكاسيا، لا يتجاوز ارتفاعه المترين، ويعتبر من النباتات المزهرة، ويميل لونه ما بين الأصفر والبرتقالي، وثماره تُشبه في هيئتها الفاصولياء أو الفول، ويضمّ ما يقارب (250-260) نوعاً، والأجزاء المستعملة منه تشمل الأوراق المجففة والثمار.

يرجع موطن السنامكي الأصلي إلى مكة المكرمة، وتتعدّد أنواعه، ومن أهمها؛ السنا الغربي في بلاد الشام، والسنا الإيطالي في مصر وبلاد الشام، ونظراً لمذاقه غير المرغوب به تتمّ إضافة مواد عطرية إليه؛ كالزنجبيل، والنعناع، والشمر، والهيل وغيرها.

يتكون السنامكي من؛ مواد هلامية، ومواد فلافونيدية، وزيوت طيارة، والجلوكوزيدات. كان يستخدم السنامكي قديماً في العديد من الحضارات، ومن أهمها الحضارة الفرعونية؛ حيث تم ذكره في البرديات المصرية القديمة، فقد استعمل لعلاج العديد من الأمراض المختلفة، وكان يطلق عليه الجنجنت.

بعض الأعشاب المفيدة للقولون

النعناع؛ يحتوي على زيت يسهم في التخفيف من آلام القولون.الشمر؛ يسكن من الآلام الناتجة عن حركة جدران القولون.الكراوية؛ تحد من انتفاخات البطن وتخلص من الغازات، وبذلك تعد علاجاً فعّالاً للتخلص من مشاكل القولون.السنامكي؛ ويعد من أهم الأعشاب التي ينصح بها للحد من المشاكل المتعلقة بالقولون.

فوائد السنامكي للقولون

يخلص من الغازات والانتفاخ.يحفز من إفراز السوائل في القولون.ينظف القولون من السموم، ويقضي على الفطريات، والفيروسات.يكافح من الإمساك.يزيد من نشاط القولون؛ بحيث يحفّز من دور الأغشية المخاطية المبطنة له، ويسرع من انقباض العضلات الملساء للقولون، فيزيد من حركة الأمعاء.

فوائد السنامكي العامّة

يُعزّز من دور الجهاز الهضمي للقيام بوظائفه، ويلين الأمعاء، ويزيد من إفرازات المعدة الهاضمة.يفيد القلب، وتقويته، وتصلب الشرايين.يشفي من البواسير.يكافح من الديدان المعوية.يفيد الكلى، ويعالج مشاكل المسالك البولية، ويحدّ من الترسبات، والالتهابات المختلفة، ويدر البول.يفيد الشعر، ويخلّصه من القمل، ويمنحه اللون الأسود؛ إذا استعمل كخليط مع الحناء.يحدّ من بروز الشعر الزائد.يقلل من الوزن الزائد.يفيد العظام، وهشاشتها، ويقلل من الإصابة بالروماتيزم.ينقي الدم.يفيد الكبد، وينشطها، ويقيها من اليرقان.يفيد البشرة، ويقضي على البثور، والحبوب المتواجدة فيها، وينظفها من الجراثيم والميكروبات.يعالج من المشاكل المتعلقة بالجهازالتنفسي، والتهابات الشعب الهوائية، والحساسية، والربو.يكافح من الإصابة بفقر الدم(الأنيميا).يشفي من مختلف المشاكل الجلدية، كالحكة والجرب.يعالج من الوسواس السوداوي.يحد من الصداع والشقيقة.يخلص من المشاكل العصبية، ويحد من الصرع، ويكافح من القلق، والتوتر، والاضطرابات النفسية.يحد من التشنجات العضلية.

الزّنجبيل

الزّنجبيل

هو نوع من النّباتات المفيدة والتّي تستخدم في علاج الكثير من الأمراض، فيستخدم الزّنجبيل بشكلٍ واسع كنوعٍ من البهارت والتّوابل وإعداد الشّاي ومغلي الزّنجبيل، وسنقوم عزيزي القارىء في هذا المقال بذكر فوائدِ الزّنجبيل المتعددةِ وخاصّةً فوائد الزّنجبيل في علاج مشاكل المعدة والقولون.

فوائد الزّنجبيل للمعدة والقولون

يطرد الزّنجبيل الغازات من المعدة، ويرخي عضلاتها، ويعالج اضطراباتها، كعسر الهضم، والمغص، والإسهال، والتّخلص من ألم القولون الذي ينتج عنه انتفاخ الأمعاء، والمغص المعويّ، فيفضل شرب ثلاثة أكوابٍ من الزّنجبيلِ يوميّاً، قبل تناول وجبات الطّعام.

فوائد الزّنجبيل العامّة

تحسين صحة القلب: فهو يقلّل نسبة الكوليسترول في الدّم، وبذلك يمنع تخثر الدّم، ويقلّل من خطر الإصابة بأمراض القلب، ويمدّ الجسم بالكميّة المناسبة من البوتاسيوم، والمنغنيز، اللذان يحافظان على صحّة القلب، وعمله بشكلٍ صحيح.علاج الإنفلونزا: حيث يقوّي جهاز المناعة، ويزيد من عملية التّعرق في الجسم، لتّخلّص من السّموم، وطرد الفطريّات الضّارة من الجسم.الوقاية من السّرطان: يعالج سرطان المبيض، وبحسب بعض الدّراسات التّي أجريت في جامعة مينيسوتا؛ تمّ اكتشاف قدرة الزّنجبيل على الوقاية من مرض سرطان القولون، والمستقيم، وسرطان الرّئة، وسرطان الثّدي، والبروستاتا، والبنكرياس.التّقليل من ألم الحيض: يحتوي على العديد من الخصائص المسكنة الطبيعيّة، فيمكن استخدام الزّنجبيل للتخفيف والحدّ من ألم الطمث، وذلك بشرب مغلي الزّنجبيل، أو مسحوق الزّنجبيل، أو كبسولات الزّنجبيل.التّخلص من الغثيان للحامل: حيث يخلّص المرأة الحامل من الغثيان الصّباحيّ؛ لاحتوائه على فيتامين 6b، فيمكن مضغُ قطعةٍ صغيرة من الزّنجبيل الطّازج عند الاستيقاظ من النّوم، أو أخذ المكمّل الغذائيّ من الزّنجبيل.علاج التّهاب المفاصل: حيث يخفّف من ألم المفاصل، الذي ينتج من التّهاب المفاصل.علاج الصّداع النصفي: يعمل الزّنجبيل على وقف مادة البروستاجلاندين، التّي تسبب الضّيق في الأوعيةِ الدّمويّة في الرّأس والتّهابها، والتّي تسبب الصّداعَ النّصفيّ، حيث يمكن شرب كوبٍ من مغلي الزّنجبيل عند الشّعور بالصّداعِ للتّخلّص منه بسرعة.علاج السّعال: يعتبر الزّنجبيل من أحد المسكنات، الذي يستخدم لقتل البكتيريا، وتهدئةِ ألم تهيّج الحلق، وتهدئة الكحةِ، والسّعال التّي تسببهم نزلات البرد، والتّخلّص من البلغم.التّخلص من الدّهون الزّائدة في الجسم: يزيد حرق الدّهون في الجسم، وخاصّةً الدّهون المتراكمة في منطقة البطن، وزيادة عملية التّمثيل الغذائيّ لحرق الكثير من الدّهون.تقوية الشّعر: يقوّي فروة الرّأس، ويزيد تدفق الدّم في فروة الرّأس؛ لتحفيز نمو بصيلات الشّعر، كما تساعد الأحماض الدّهنية في الزّنجبيل على تنعيم الشّعر وترطيبه، وزيادةِ لمعانه.خفض مستوى السّكر: ينصح الأطباء مرضى السّكريّ بشرب كوبٍ واحدٍ من مغلي الزّنجبيل الطّازج يوميّاً في الصّباح؛ حيث يخفّض الزّنجبيل نسبة السّكر في الدّم، ويزيد من امتصاص الجلوكوز في خلايا العضلات دون الحاجة لاستخدام الأنسولين.

الزعتر

الزعتر

يطلقُ على الزعتر عليه أيضاً اسم الصعتر، وهو من الأعشاب الأكثرُ استخداماً بين الناس، ويعتبر من النباتات التي تنتمي إلى عائلة الشفويّات، ويمتاز بأنّه ذو رائحة عطريّة قوية، وطعمه مرٌّ حارّ، ويلقّب باسم مفرح الجبال؛ لأنّه يعطي الجبال رائحة زكيّة، ويحتوي الزعتر على كلٍّ من: البورنيول، ولينالول، والعفص، وتوجون، وحمض أورسليك، وزيت ثيمس فيلجاريس، والثيمول، والميرسِين، وله أنواعٌ كثيرة منها: الزعتر الهجين، والزعتر الصوفيّ، وزعتر الكراويا، والزعتر البري، والزعتر الإنجليزيّ.

فوائد الزعتر للمعدة

تتلخّص فوائدُه في أنّه:

يزيد من عدد البكتيريا النافعة فى المعدة.يساعد على الهضم، وأيضاً يعالج تقلّصات الأمعاء والمعدة.يطرد الغازات المعويّة ويمنع التخمّر، وينبّه المعدة.يساعد على امتصاص الموادّ الغذائية، كما أنه يقتل الميكروبات في المعدة، ويطرد الطفيليات.يذهب ألآم وأوجاع البطن، ويزيل الغثيان، ويقتل الديدان في المعدة.

لكن يجب الحذر من تناول الزعتر بكميّات كبيرة وزائدة؛ حيث إنّه يسبّبُ القضاء على البكتيريا المعويّة، وأيضاً يسبّب حرقةً فى المعدة، وعسرَ الهضم.

فوائد الزعتر الصحية

للزعتر فوائدُ كثيرة لا تعدّ ولا تحصى ومن ذلك أنّه: يخفّض من مستوى الكوليسترول الضارّ في الجسم، ومنبّه للذاكرة ويقوّيها، ومنشط لجلدة الرأس، ومنشّط للدورة الدمويّة، ومسكن للآلام والأوجاع، ويهدّئ الشعب الهوائيّة، كما أنّه يساعد على خروج المخاط الشعبيّ، ويقوّي جهاز المناعة، ويقوّي العضلات، ويشفي من مرض المغص الكلويّ، ويكافح تصلب الشرايين، وطارد للبلغم، وينشط النظر، ويفتّت الحصو عن الكلى، ويعالج البثور والحبوب في البشرة، ومطهر للجروح.

كما أنه يعالج كلاً من: الالتهابات الشعبية، والسعال الديكيّ، والربو، والإسهال، وألآم الأذن، وأيضاً يعالج التهاب اللثة، والحروق، والتهابات المسالك البوليّة، ونزلات البرد، والتهابات الحلق، والقصبه الهوائيّة، ووجع الأسنان، والثآليل، ومن وفائده يقلل من آلام الرأس، وينظف الدم، ويقوي عضلات القلب، وفاتح للشهيّة، ويقي الأسنان من التسوّس، ويساعد الجسم على التعرّق، ويدخلُ في علاج مرض السكر، ومرض الصدفيّة، والأكزيما الجلديّة، ويعالجُ جفاف العين.

يدخلُ أيضاً في صناعة العطور، وفي مستحضرات التجميل، وفي صناعة مزيلات العرق والصابون، كما أنّه يستخدم في تحنيطِ الموتى، وفي حفظ الّلحوم، ويستعملُ في تتبيلة الطعام، ويعدّ طارداً للبعوضِ عن الجلد.

كيفية تحضير مشروب الزعتر

نغلي عروق الزعتر المزهرة مع أوراقِه في الماء، ويُشرب مثل الشاي، وذلك بنسبة نصف ملعقة كبيرة من الزعتر لكلِّ كأسٍ من الماء المغلي، ونضيف لكلّ كأس ملعقة صغيرة من العسل، ويُشربُ من كأس إلى ثلاثِ كؤوس في اليوم الواحد.

فوائد الزعتر للجسم

فوائد الزعتر للجسم

الزعتر عبارة عن عشبة تنتمي لعائلة النعناع، ويمتاز برائحة قوية وطعم لاذع، وهو ليس مجرد نوع من أنواع التوابل، حيث إنّ له العديد من الاستخدامات التي سيتطرّق لها هذا المقال، فقد كان المصريون القدماء يستعملونه في التحنيط، والإغريق في البخور، ويستعمل كمضاد حيويّ طبيعيّ لاحتوائه على مضادات أكسدة، وقد أثبتت الدراسات أنّ الزعتر قادر على قتل ثمانية وتسعين بالمئة من الخلايا السرطانية، ويدخل في علاج حب الشباب، وارتفاع ضغط الدم، ويقلّل من مشكلات الجهاز التنفسي، ويدعم جهاز المناعة، ويحميه من الأمراض المزمنة، كما يحفّز على تدفّق الدم ومنع الالتهابات الفطرية، ويخفّف من التوتر.

فوائد الزعتر الغذائية

يحتوي الزعتر على العديد من الفيتامينات والمعادن المهمّة مثل فيتامينات ب المركبة، والبيتا كاروتين، وفيتامين c، وk، وa، وحمض الفوليك، والحديد، والمنجنيز، والنحاس، والالياف الغذائيّة، وهذه العناصر لها أهمية كبيرة في دعم صحّة الإنسان وجهازه المناعي، ويعتبر الزعتر الطازج من مضادّات الأكسدة، فهو غنيّ بالبوتاسيوم المهم لصحّة القلب، والذي يعمل على تنظيم ضربات القلب، وضغط الدم.

فوائد الزعتر الصحية

مضاد للفطريات، فاحتواؤه على الثيمول يجعله من العلاجات الفعّالة في منع الالتهابات الفطرية والفيروسية.مضاد للأكسدة، حيث يعمل على تقوية الصحة العامة.يحفّز على إنتاج خلايا الدم الحمراء، بسبب ارتفاع تركيز الحديد والمعادن الأخرى فيه، كما يساعد على زيادة نسبة الأكسجين في الجسم.يحافظ على سلامة القلب، فهو مزيج غني من المواد المضادّة للأكسدة، والمعادن، والفيتامينات كالبوتاسيوم والمنجنيز، فيعمل على منع تصلّب الشراين، وتجنّب السكتات الدماغية، والقلبية، وأمراض الشريان التاجي.يحسّن من القدرة على الرؤية، فهو يحتوي على فيتامين a المهم لصحّة العينين، ويبطء من ظهور الضمور البقعي، كما يمنع من إعتام عدسة العين.يدعم الجهاز المناعي، فهو يحتوي على نسبة عالية من فيتامين c، الذي يدعم إنتاج خلايا الدم البيضاء، ويدخل في إنتاج الكولاجين المهم في إنشاء، وإصلاح الخلايا والعضلات، والأوعية الدموية.يقلل الإجهاد، فهو يحتوي على فيتامين b6، الذي يقوم على تقوية الخلايا العصبيّة المرتبطة بهرمونات الإجهاد في الدماغ، كما يساعد على تعديل المزاج من خلال تخفيف الأفكار التي تتعب العقل.يعالج أمراض الجهاز التنفسي: كالتهاب الشعب الهوائيّة، والربو المزمن، واحتقان الحلق، ونزلات البرد، والإنفلونزا، والتهاب الجيوب الأنفية، والحساسية الموسمية، فالزعتر يعمل كطارد للبلغم، والمخاط في الجهاز التنفسي، كما يخفّف من التهابات الجهازالتنفسي، ويعد تخمير أوراق الزعتر في الشاي أفضل طريقة لذلك.يعالج السعال: حيث يتم وصفه للأشخاص الذين يعانون من السعال المستمر والشديد، وذلك باستعمال زيت الزعتر العطري، فهو لا يؤذي الكلى والكبد والمعدة خلافاً للمضادات الحيوية التي تؤثر عليها، كما يعالج الزعتر التهابات الصدر ويوقف السعال.

الدلكة

الدلكة

تعتبر الدلكة السودانية من الخلطات والوصفات الطبيعيّة الخاصّة بالبشرة والجسم، وهي عبارة عن مجموعة من الزيوت والأعشاب والمواد الطبيعيّة الّتي يتم مزجها مع بعضها البعض للحصول على عجينة ليّنة تُشبه الصلصال، وتُستخدم في فرك وتدليك الجسم لتنقيته من الشوائب والأوساخ.

أثبتت فعاليتها في ذلك، فأصبحت تستعمل على نطاق واسع في مجال تجميل وتفتيح البشرة، وهي على نوعين كما يُذكر الدلكة السوداء وغالباً ما تستخدمها النساء المتزوّجات، والدلكة البيضاء الّتي يستخدمنْها الفيتات، حيثُ سنتعرّف في هذا المقال على فوائدها المتعددة للجسم، وعلى طريقة استعمالها، ومكوّناتها.

فوائد الدلكة

إزالة خلايا الجلد الميّتة.تنعيم البشرة بشكلٍ رائع وسريع، وزيادة نضارتها.التخلّص من الاسمرار والبقع الداكنة في الركبتين والأكواع.تنشيط الدورة الدمويّة في البشرة.شدّ الترهلات والتمدد غير المرغوب فيه.تفتيح وتوحيد لون البشرة.تأخير نمو الشعر في الجسم، ويعود ذلك لطريقة استعمالها.الحصول على الخدود الورديّة.تغذية البشرة لأنّ مكوّناتها طبيعية.

طريقة استخدام دلكة الذرة

المكوّنات:

دقيق ذرة، أو الترمس.خشب الصندل المطحون.عطر بنت السودان.مطحون قشر البرتقال أو الليمون.ماء القرنفل.مطحون المحلب.مطحون المسك.السرتية الهندية.أحد أنواع العطور المفضلة.حطب الطلح المطحون.زيت السمسم.زيت الزيتون.عصير الليمون.

طريقة التحضير:

نضع في وعاء عميق وصغير المكوّنات السابقة، ونمزجها جيّداً باستعمال ملعقة خشبية، ثم نأخذ الكمية المطلوبة والكافية منها.

طريقة استخدام دلكة البرتقال

المكوّنات:

كوب من الأرز المطحون.كوب صغير من العدس المطحون.ملعقتان من الترمس المطحون.حبتا جزر مسلوقتان.ملعقة من الحلبة المطحونة.كوب من قشر البرتقال المطحون.ملعقة كبيرة من زيت الزيتون.ملعقة كبيرة من زيت اللوز المر.حبة من البطاطا المسلوقة.ملعقة كبيرة من زيت السمسم.كوب من ماء الورد.ملعقتان كبيرتان من الدقيق الأبيض.ملعقتان من عصير الليمون.ملعقة من المسك المطحون.

طريقة التحضير:

نهرس البطاطا و الجزر، ثم نضيف باقي المقادير في وعاء واسع مع كوبٍ من ماء الورد، والدقيق، وعصير الليمون، ونحرّك على نار هادئة، ثم نمزج المكوّنات بواسطة ملعقة حتى نحصل على خليط متجانس.

طريقة استخدام الدلكة السودانية

الاستحمام بالمياه الفاترة.تجفيف الجسم، ثم استخدام الدلكة التي تكون على شكل كرة.وضع العجينة في راحة اليد، وتبليلها بالقليل من الماء.فرك الجسم بها بحركات دائريّة من أجل تنشيط الدورة الدموية.تفتيت العجينة إلى قطع صغيرة لإزالة جميع الخلايا الميّتة.غسل الجسم جيّداً بالماء، ثم ترطيبه بالكريم الخاص بالجسم.

الخلة

الخلة

هي نوع من الأعشاب الطبية، التي تنتمي إلى الفصيلة الخيميّة، وتنمو وحدها في المناطق الوعرة والبرية من مناطق الشرق الأوسط، ويكثر نموها في فصل الشتاء، وأوراقها طويلة، وأزهارها بيضاء عطرية بعض الشيء، وتتفرّع إلى أغصان مكونة في نهايتها كوز على شكل حبة الجوز، تحتوي بداخلها على كمية كبيرة من البذور البنية الفاتحة.

استخدمت هذه النبتة منذ القدم من قِبل المصريين القدماء، كنوع من الأعشاب الطبية، ولها العديد من الفوائد العلاجيّة بفعل الخصائص الجيدة التي تتميز بها، كاحتوائها على مادة الخلين، والفيرناجول، والجلوكوزيدي، والبروتين، والأميدين، الستيرولات؛ لذلك تُستعمل بذورها في صناعة الأدوية المختلفة، وسنتعرّف في هذا المقال على فوائدها، وعلى كيفيّة استعمالها.

فوائد الخلة

توسيع الأوردة الدموية، ممّا يساعد في التقليل من الإصابة بتصلب الشرايين.التخفيف من ألم وتقلصات المغص الكلويّ.تهدئة الأعصاب، وبالتالي التخفيف من الأرق والتوتر.تطهير وتنظيف الأسنان، واللثة من البكتيريا والميكروبات.تخليص الكلى والمثانة والحالبين من الحصوات والأملاح.الوقاية من الجلطات والسكتات الدماغية والقلبية.الوقاية من تشنجات العضلات، وحماية العظام.الوقاية من ارتفاع معدل ضغط الدم، وإبقاؤه ضمن المستويات الطبيعية.مضادة للبكتيريا والفيروسات والفطريات.علاج مشاكل الربو والصدر من كحةٍ أوالتهاب للشُّعب الهوائية.تنشيط الدورة الدموية في الجسم.تثبيط الكالسيوم المترسب على الأوعية الدموية.علاج بعض الأمراض الجلديّة، كالصدفية، والبهاق.علاج احتباس البول، أو ما يُسمى بحسر البول.علاج تساقط الشعر الّتي تُسببه الفطريات.الوقاية من بعض أنواع السرطانت المختلفة، كسرطان الجلد.علاج نزلات البرد والإنفلونزا، والتخفيف من حدة السعال.

طريقة استخدام الخلة

كما ذكرنا فإنّ بذور الخلة تستعمل في الكثير من العلاجات الطبية، ولعلاج حصى الكلى والحالبين يتم استعمالها من خلال أخذ خمس ملاعق منها، ثم غليها في كوب كبير من الماء، وتركها منقوعة لمدة خمس دقائق، وتناولها على دفعتين أو ثلاث دفعات في اليوم الواحد، وتكرار هذه العملية لمدة أسبوع على الأقل. للحصول على النتيجة الجيّدة والفعّالة أكثر يتم شرب كوب من مصل اللبن بعد ساعة من تناولها، مع مراعاة عدم شربه على معدة فارغة.

نصائح وإرشادات

عدم استخدام نبات الخلة من قِبل مَنْ يستعمل أدوية موسعة للأوردة الدمويّة، أو أدوية عدم تخثر الدم، أو مضادات الذبحة الصدريّة.ربما يؤدي تناول الخلة الطبية إلى زيادة الحساسية عند التعرّض لأشعة الشمس.يجب الانتباه إلى أنّ تناولها يزيد من إفراز الطمث، وانقباض عضلات الرحم.يُمنع على المرأة الحامل تناولها لأنّها تساعد على تقلّص عضلات الرحم.

الحلبة بالعسل

الحلبة بالعسل

يشيع تناول طبق الحلبة مع العسل كأحد ألذ وأسهل الأطباق التي يُقبل على تناولها عدد كبير من الأشخاص حول العالم، ليس فقط لمذاقها الشهي، بل لفوائدها العظيمة التي تعود على الصّحة، وتساعد على الوقاية من العديد من الأمراض، وعلى علاج عدد آخر منها، وذلك من خلال الدمج بين الخصائص العلاجية لكلٍّ من الحلبة والعسل في آن واحد، كما وينصح المختصون في مجال الصّحة بمزج الحلبة بالعسل الأسود على وجه التحديد للحصول على أفضل النتائج.

إنّ الحلبة هي أحد أهم أنواع النباتات الحولية التي يستفاد من بذورها وأوراقها بشكل خاص، وتحتوي في تركيبتها الطبيعيّة على مجموعة من العناصر الأساسية للجسم، كالبروتينات والنشويات والمعادن والفيتامينات بما في ذلك فيتامين ب بأنواعه الثمانية، كما وتضم زيت طيار رائع يشبه إلى حد كبير في تركيبته زيت اليانسون وزيت كبد الحوت، ويتميز العسل بتركيبة طبيعيّة مُطهرة مُضادة للأكسدة، وغنية جداً بالفيتامينات، مما يجعل من هذه الوصفة غذاءً متكاملاً ودواءً شافياً للكثير من العلل.

طريقة تحضير الحلبة بالعسل

يتطلب تحضير هذه الوصفة وجود كميات مُعيّنة من المكوّنات التي تتمثّل في ملعقتين من الطحين، ونصف كوب من الزيت، وكيلوغرام من العسل ويفضل أن يكون العسل الأسود، وحلبة مطحونة تباع لدى العطارين، وكمية كافية من السمسم السوداني، وفيما يتعلق بطريقة التحضير، فيجب وضع الزيت في وعاء مناسب على النار، ثم إضافة الطحين وتركه حتى ينضج قليلاً، ثم إضافة العسل وتركه حتى لمدة لا تزيد عن دقيقتين، ثم إضافة الحلبة وترك الخليط لمدة ثلاثة دقائق فقط، وبعد رفع الخليط عن النار يجب رش السمسم فوقه، ووضعه في علب معقمة مخصصة لذلك.

فوائد الحلبة بالعسل

تعد هذه الوصفة من أفضل الوصفات الطبيعيّة المضادة للأكسدة، والمقوية للجهاز المناعي في الجسم، من خلال مقاومة عناصرها للشوارد الحُرة المسببة للعديد من الأمراض الخطيرة وخاصّةً مرض السرطان.تعالج العديد من المشاكل التي تُصيب البشرة، وخاصّةً الكلف وحب الشباب، كما وتعد علاجاً لمشاكل الشعر، بما في ذلك مشكلة التجعد والخشونة.تعالج مشاكل الجهاز التنفسي والأمراض الصدرية، بما في ذلك الربو، وكذلك السعال والزكام من خلال تطهير الشعب الهوائية، وتعد طاردة للبلغم.تزيد الوزن خلال وقت قياسي.تعالج مشاكل الجهاز الهضمي، بما في ذلك عُسر الهضم والإمساك والانتفاخ وتطرد الديدان في حال تم تناولها على الريق بشكل يومي.تقلّل من الأوجاع المرافقة للدورة الشهرية، بما في ذلك تشنجات الرحم.