الربح من مشاهدة الاعلانات

Wikipedia

نتائج البحث

الخميس، 28 سبتمبر 2017

الحرمل

الحرمل

هو نوعٌ من النباتات العشبيّة المعمرة، ينمو بريّاً في أكثر مناطق الدول العربية وخاصّةً في المناطق الصحراوية ذات الأمطار الوفيرة، يبلغ ارتفاع الحرمل حوالي 60 سنتيمتراً، وله أوراق مفصّصة وأزهار بيضاء كبيرة ورائحة مميزة وبذور صغيرة سوداء اللون، ويحتوي على قلوانيات وهي الحرمالون، والحرملين، والحرمين.

عُرف الحرمل منذ القِدم، وتَعود أصوله إلى أيّام الإغريق؛ حيث استخدم في العديد من الاستخدامات المختلفة، وتطلق عليه العديد من الأسماء الأخرى أهمها الإسفند، وغلقة الذئب. خلال هذا المقال سوف نتحدث عن أهم فوائد الحرمل المختلفة، كما وسوف نسلط الضوء على أهم فوائده في علاج مرض عرق النسا.

فوائد الحرمل

يعالج بعض الأمراض الجلديّة مثل الأكزيما، والتقرحات الجلدية، وآثار الحريق.يدرّ الحليب عند المرأة المرضع بشكلٍ جيّد.ينشّط الجهاز العصبي وبالتالي فهو يعطي شعوراً بالاسترخاء والهدوء والسكينة، كما ويقوّي القدرة الجنسية وخاصّةً عند الرجال.يقتل البكتيريا والكائنات الحية الدقيقة.يقي من الإصابة بالأورام السرطانية؛ فهو يقلّل من عدد كريات الدم البيضاء.يخفض نسبة الكولسترول في الدم، وبالتالي فهو يقي من الإصابة بالأمراض الصدرية مثل تصلب الشرايين والجلطات.يطرد البلغم المزعج من الحلق وخاصّةً لدى المدخنين، فهو ينقي الصدر والمعدة.يدر الطمث عند النساء، ويقوّي السمع ويُزيل التهيج.يقتل الديدان وخاصّةً الشريطية منها وذلك عن طريق تناول مطحون بذور الحرمل.يُعالج الآلام المرافقة للروماتيزم والزهايمر والذي يصيب كبار السن.يفيد في علاج الصرع وخاصّةً إذا ما تمّ مزجه بالمسك، بالإضافة إلى أنّه يُسكّن آلام الركبة والساقين واليدين.يُسكّن ويُعالج آلام البواسير عن طريق عمل معجون من بذور الحرمل.يقوي السمع ويجلي بياض العين ويعالج مرض الفالج.ينفع للأشخاص الذين يعانون من ضيق في الصدر، كما ويُعتبر الحرمل مقوّياً ومنشّطاً عاماً وخافضاً للحرارة.يعالج الربو والتعفّنات التي تصيب الجهاز التناسلي لدى النساء، بالإضافة إلى أنّه يمكن أن يفيد في حالات العقم المستعصية والعجز الجنسي عند المرأة.

فوائد الحرمل في علاج عرق النسا

يعدّ مرض عرق النسا من أكثر الأمراض شيوعاً عند الكثير من الأشخاص، وهو العرق الذي يمتدّ من مفصل الورك إلى آخر القدم وراء الكعب في المنطقة ما بين عظم الساق والوتر، وينتج عنه الشعور بألمٍ شديدٍ جداً، ويُعتبر الحرمل له خصائص علاجية في تسكين آلام عرق النسا، ويمكن استعماله عن طريق تناول أربعة غرامات ونصف من الحرمل ودون طحن يومياً ولمدّة اثني عشر يوماً، ولكن يجب على المرأة الحامل الابتعاد عن تناوله لأنّه قد يسبّب إجهاض الجنين.

التين المجفف وزيت الزيتون

التين المجفف وزيت الزيتون

أقسم الله عز وجل بالتين والزيتون في كتابه العزيز، حيث قال تعالى: (والتين والزيتون * وطور سنين * وَهَذَا الْبَلَدِ الْأَمِين) [سورة التين:1-3] لما لهما من فوائد عظيمة على جسم الإنسان، فقد توصل الأطباء القدماء والمعاصرون إلى فوائد لا تحصى للتين وزيت الزيتون، ومن الجدير بالذكر أن الذين يعانون من التهاب بالأمعاء واضطراب الجهاز الهضمي يُنصحون بتناول كمية قليلة من التين، وفي مقالنا هذا سنعرض فوائد التين مع زيت الزيتون.

فوائد التين المجفف وزيت الزيتون

زيادة نشاط الأمعاء: وذلك عن طريق تقطيع سبع حبات من التين إلى نصفين، ثمّ توضع الأنصاف في وعاء ويضاف إليها زيت الزيتون وشرائح ليمون طازجة، ويغطّى الوعاء ويترك يوماً كاملاً، ثم تصفّى أنصاف التين من الزيت وتؤكل في الصباح.علاج الإمساك: وذلك عن طريق غسل ثمار التين بالماء جيّداً، ويتم تناولها على الريق صباحاً.علاج عسر التبوّل: وذلك من خلال طحن التين الجاف حتى يصبح ناعماً، ثم يضاف إليه كمون بودرة، ويخلطان جيّداً ويوضعان بقطعة من القماش وتلف بها منطقة البطن في أسفل السُّرة من جهة المثانة.يمد التين الجسم بالسعرات الحرارية، ويعتبر مقاوماً للبرد في فصل الشتاء، ويتم تناوله مع الجوز لهذه الغاية.علاج التهابات الجهاز التنفسي وعلاج التهاب الحنجرة والقصبات الهوائيّة: يقطع التين لأنصاف، ثم يوضع في وعاء ويضاف إليه ماء ساخن، ثم يترك يوماً كاملاً وبعده يُصفى، ويتم تناول فنجان منه في الصباح وفنجان آخر في المساء.علاج السعال الديكيّ وتخفيف السّعال: وذلك بشرب كوب من منقوع التين قبل تناول الوجبات.علاج الحروق الخفيفة: بحيث يطحن التين الجاف حتى يصبح ناعماً ثم يوضع على المنطقة المصابة بالحروق.علاج قروح اللثة والخراجات، وذلك عن طريق تقطيع التين ووضعها على مكان القروح.زيادة قوة الجسم وعلاج النحافة والتخلص من الهزال.القضاء على آلام عرق النسا.الحد من آلام العمود الفقريّ والمفاصل: إذ يطهى التين بزيت الزيتون ويضاف إليه الصنوبر حتى يصبح قوامه ناعماً كالمرهم، ثم يوضع على مكان الآلام ويترك ليلة كاملة.زيادة قوة العضلات والأعصاب، وزيادة نشاط الجسم.علاج الربو: وذلك بخلط التين بأوراق النعناع والزعتر الأخضر جيّداً، ثمّ يتم تناول ملعقة منه بعد تناول الوجبات.علاج التهابات المثانة والتهابات الكليتين.التخلّص من الثآليل، وذلك من خلال خلط الشعير المطحون بالتين والخل، ثمّ يوضع الخليط فوق الثآليل ويضمّد المكان ويترك ليلة كاملة.

طب الأعشاب

طب الأعشاب

على الرّغم من التطوّر التكنولوجي الكبير في مجال الطب واستخلاص الكثير من الفوائد العلاجية إلّا أنه في كثيرٍ من الحالات يتم اللجوء إلى التداوي باستخدام الأعشاب، فقد اعتمد الإنسان منذ قديم الزمان على الأعشاب للحصول على العلاج، وقد كان يعتمد على أسلوب التجربة قبل اختراع الأدوات التي تستطيع التمييز بين أنواع الأعشاب، فهناك بعض الأنواع من هذه الأعشاب منها المفيدة ومنها السامة، كما أنّ منها ما لا يجب أن تُخلط معاً وإلّا ستُعطي نتائج عكسيّة.

من الأعشاب التي ما زال الإنسان يرتكز عليها في العلاج البردقوش أو المردقوش أو مرقوش برى أو السمسق وغيرها، فتطلق عليها أسماء مختلفة حسب المنطقة، فأطباء الأعشاب يعتبرونه صيدليةً طبيعيّةً لعلاج الكثير من الأمراض والاضطرابات.

البردقوش

البردقوش من النباتات ذات الطعم الحلو اللاذع، وتنتشر زراعته في منطقة حوض البحر المتوسط، فيحتاج إلى الأجواء الحارة والمعتدلة نوعاً ما للنمو، لذلك نراه ينمو بكثرة على المنحدرات المشمسة، ويتميز البردقوش بأن طوله ليس كبيراً حيث قد يصل إلى 70 سنتيمتراً، وله ساق صلبة ومضلعة، وتأخذ أوراقه شكل اللسان، والجزء المستخدم منه هو الأزهار التي تشبه السنابل.

يحتوي البردقوش على خواص مضادة للبكتيريا، والأملاح المعدنية، ومضادات الأكسدة، كما تحتوي على الفيتامينات المختلفة، ويتم تناول البردقوش كدواء أو مستخلص منه العنصر المفيد مباشرةً ويباع في الصيدليات، أو يُمكن استخدامه كنوعٍ من التوابل التي تضاف على الأطعمة لإعطاء النكهات المختلفة.

فوائد البردقوش للهرمونات

يمتلك البردقوش فوائد عديدةٍ، كما أنّه يخفّض ضغط الدم، ويعالج مشاكل التشنج، كما يخفف الآلام، ويساعد في سرعة النوم وعلاج مشاكل الأرق، وكان هذا هو الاستخدام الأكثر له قديماً، ويفيد في حماية الجسم من الإصابة بالسرطان والأمراض الجلدية نتيجة غناه بالمواد المضادة للأكسدة، وعلاج التهابات المفاصل، وطرد الغازات وعلاج القرحة المعدية، وعلاج مشاكل الأعصاب من خلال التدليك الخارجي.

يبرز البردقوش في تنظيم الهرمونات في الجسم؛ فالهرمونات تؤدي مهماتٍ حساسةٍ وعند إصابتها بالاضطرابات أو المشاكل فإنّ الكثير من المشاكل تصيب الجسم، فيعمل البردقوش على تنظيم الدورة الشهرية عند النساء وعلاج مشكلة عسر الطمث وتخفيف الآلام المرافقة، وينظِّم نسب هرمون الحليب في الدم المسؤول عن تأخر حدوث الحمل في حال ارتفاعه، كما يساعِد في علاج ضغط الدم المرتفع من خلال تحكمه بإفرازات الغدة الجاركلوية؛ هرمون الرنين والآلدوستيرون والبروستاجلاندين.

كما أنه يساعِد في تنظيم دورة الهرمونات في عملية الأيض أو التمثيل الغذائي، فهو يسرِّع من عملية التمثيل الغذائي المسؤول عن عملية حرق السعرات الحرارية، وبالتالي التخفيف من الوزن الزائد.

البابونج

البابونج

البابونج، هو عبارة عن زهرة أقحوان جميلة الشكل لها لون أصفر وأوراق بيضاء، ولقد استعملها الصينيون القدماء في مجال الغذاء والدواء، ويمتاز البابونج برائحته القوية وتعود أصوله إلى أوروبا، وأمريكا الشماليّة، وأستراليا، ويمكن تحضير شاي البابونج الرائع الذي يحتوي على العديد من مضادّات الأكسدة القويّة والتي تتميّز بالعديد من الفوائد المختلفة لجسم الإنسان وبخاصة للمرأة النفاس، حيث تمر المرأة بتلك الفترة بمجموعة من التغيرات الفيسيولوجية والتوترات النفسية، ومن خلال هذا المقال سوف نتطرّق إلى ذكر أهمّ فوائد البابونج للنفاس ، وبعض فوائده العامّة.

فوائد البابونج للنفاس

يعد مشروباً فعالاً للمرأة حديثة الولادة، فهو يطرد الغازات من البطن التي قد تتشكل بشكل كبير عند المرأة بعد الولادة، كما وينظف الرحم بفعالية ويخفف من المغص الذي قد يُصيب أغلب السيدات بعد الولادة، بالإضافة إلى ذلك فإن شاي البابونج يدر الحليب جيّداً وبالتالي فهو يساعد على إشباع الطفل دون الحاجة إلى اللجوء إلى الحليب الصناعي.

فوائد البابونج العامّة

يقي البشرة من الإصابة بعلامات تقدّم السن، كما أنّه يعالج الحبوب والبثور ويطهر الجروح ويسرع من التئامها، ويساعد في علاج الهالات السوداء وانتفاخ العين، ويمكن استخدام شاي البابونج كغسول منظف للبشرة حيث يزيل خلايا الجلد الميتة.يعالج قشرة الرأس المزعجة التي تظهر عند الكثير من الناس نتيجة عوامل متعدّدة، ويخفّف حكّة الرأس ويمكن الاستفادة منه عن طريق غسل الشعر بشاي البابونج.يهدئ الأعصاب ويساعد على استرخاء العضلات ويخلّص الجسم من الأرق والقلق، ويمكن استخدامه للكبار والصغار أيضاً ولفترة طويلة، فهو آمن جداً ولا يترك أي آثار جانبية.يقوي مناعة الجسم وذلك من خلال زيادة مستويات كريات الدم البيضاء، وبالتالي فهو يعد يقي من الإصابة بنزلات البرد والإنفلونزا.يعالج بعض المشاكل الجلدية مثل: الطفح الجلدي، والحساسية وغيرها، ويمكن غمس قطعة من القطن بمغلي البابونج واستعمالها ككمادات على المناطق المصابة، وتجدر الإشارة إلى أنه يمكن استعماله على الأماكن الحساسة.يعالج بعض مشاكل الجهاز الهضمي مثل الإسهال والغازات، كما ويعمل على تهدئة تهيج القولون ويخفّف من الآلام المرافقة لقرحة المعدة.يخفف من آلام الدورة الشهرية عند النساء عن طريق التخفيف من تقلصات الرحم.يقي من الإصابة بالأورام السرطانية عن طريق محاربة الجذور الحرة لاحتوائه على مضادات أكسدة قوية، ويكفاح سرطان الثدي والدم.يساعد في التخلص من الالتهابات والتشنجات، كما ويعالج تقلص المعدة والأمعاء والغثيان.يحافظ على مستويات السكر في الدم لتبقى حول معدلها الطبيعي عن طريق المحافظة على مستويات الجلوكوز في الدم، وبالتالي فهو مفيد لمرضى السكري.يعالج آلام الرأس مثل الصداع العادي والنصفي، بالإضافة إلى أنه علاج فعال لاضطراب النوم.

البابونج

البابونج

يُعرَفُ البابونج بأنّه نبتةٌ ينمو ليصلَ ارتفاعُها إلى أربعين سنتيمتراً، وتُنتجُ أزهاراً بيضاء ووسطها أصفر، وهو على عدّة أنواع وأصناف ومن أشهرها البابونج الألمانيّ، حيثُ تعتبر هذه النبتة من الأعشاب الشعبيّة التي تُستعمل في الكثير من العلاجات الطبيّة؛ لاحتوائها على المواد والعناصر المغذية المختلفة.

يحتوي البابونج على الزيوت الطيّارة والعديد من المكونات والمركّبات الكيميائية الفعّالة والمفيدة، كمركّبات الفلافونويدات، خاصّة مركّب أبينجين، ومركّبات الهيدرو كومارين، وأكسيدات البيسابولول، والماتريسين، والكاموميل.

فوائد البابونج للبطن

تفيدُ أزهار البابونج في علاجِ بعض مشاكل الجهاز الهضميّ والمعدة، فهي تُخفف من الغثيان، وآلآم البطن، والمغص المعويّ، وفائدتها في زيادة استرخاء عضلات الجهاز الهضميّ ومنع تشنجاتها، كما يُعالج البابونج الإسهال، إلى جانب قدرته في علاج انتفاخ وغازات البطن، والتخفيف من ألم القولون العصبيّ، الذي يُعاني من عددٌ كبير من الأشخاص؛ نتيجةً للنظامِ الغذائيّ الخاطئ.

كما يمتلكُ البابونج خصائصَ علاجيّة للتخلُّص من المغص الذي يُصيب الأطفال الرضع الذين يبكون لأكثر من ثلاث ساعات، فهو يعتبر آمناً، ولا يُسبّب لهم أيّةَ حساسيّة إلاّ في بعض الحالات النادرة، حيثُ يُفضّل استعمالُه دافئاً وبكميّات قليلة.

فوائد عامّة للبابونج

للتنحيفِ وحرق سعرات حراريّة عالية، حيثُ تؤكّدُ الكثير من التجارب على قدرته في حرق الدهون، من خلال تناول كوبٍ منه قبل وجبة الطعام بعشر دقائق.تعزيز جهاز المناعة في الجسم، فقد أثبتت الكثير من الدراسات أنّ تناول خمسة أكواب من شاي البابونج يوميّاً لمدّة أسبوعين يقي من الإصابة بنزلات البرد، ومقاومة الفيروسات.لِحيويّة البشرة وزيادة نضارتها، فهو يحتوي على مضادّات أكسدة تفيد في تخليص البشرة من السموم، كما يتمتّعُ البابونج بخصائصَ علاجيّة للجروح وحروق الشمس الخفيفة والبسيطة، ممّا يزيدُ من نضارتها وإشراقها.لتعزيز نمو الشعر وزيادة لمعانه، ومن بين فوائده للشعر أيضاً منع القشرة، ومنع تساقطه، وصبغه باللون الأشقر الطبيعيّ الجذاب من خلال غسل الشعر بمنقوع أوراقه باستمرار.علاج الأرق والتوتر العصبيّ، فهو يحتوي على مواد مهدئة للأعصاب، حيثُ تعتبر هذه الفائدة من أكثر فوائد البابونج؛ لذا يحتاج الجسم إلى ثلاثة أو أربعة أكواب يوميّاً من أجل التخلُّص من الأرق والقلق، وزيادة القدرة على النوم بعمق وهدوء.الوقاية من الإصابة بالسرطانات المخلتفة، خاصّة سرطان المعدة والقولون.

طريقة تحضير شاي البابونج

نأخذ ملعقة كبيرة من أزهار البابونج الجافّة أو الطازجة، ونضعُها في كوبٍ من الماء المغليّ جيداً، ونتركُه منقوعاً مدة عشر دقائق قبل أن نصفّيه، ونشربه بارداً.

القولون العصبي

القولون

القولون أو الأمعاء الغليظة هو أحد أجزاء القناة الهضميّة، ويمتدّ من الأمعاء الدقيقة وصولاً إلى المستقيم، تتمثّل وظيفته الأساسية في امتصاص الماء والقليل من المواد الغذائيّة، كما يحلّل -بواسطة بكتيريا الفلورا- المواد العضويّة في الفضلات.

البابونج

أمّا البابونج فهو أحد النباتات الخضراء ذات الرائحة المحببة، وله خصائص مضادة للالتهابات وفوائد عديدة واستخدامات طبيّة منوّعة. سنعرض في هذا المقال فوائد البابونج للقولون، إضافة إلى بعض فوائد البابونج العامّة، وبعض الأعشاب الأخرى لمشاكل القولون.

فوائد البابونج للقولون

يهدّئ القولون العصبي.يخفف الآلام الناتجة عنه.يحدّ من آلام الأمعاء وتشنجها.يخفف الغازات ويعالج انتفاخ المعدة.يعالج الكثير من مشاكل الجهاز الهضمي والتي من بينها القولون العصبي.ملطّف لالتهابات القولون.

تحضير البابونج لعلاج القولون

يتم تحضيره كما نحضّر الشاي والأعشاب الأخرى تماماً، حيث نُضيف ملعقة كبيرة من أزهار البابونج الجافة في كوب من الماء المغلي ونتركه من عشر دقائق إلى عشرين دقيقة حتّى يستخلص الماء المواد الفعالة منه، ثمّ نشربه.نضع 40 غراماً من البابونج في كوب، ونضيف إليه 30 غراماً من النعناع البلدي و30 غراماً من الترنجان، ثمّ نسكب على الخليط الماء المغلي ونتركه مدّة عشر دقائق، ثمّ نشربه.نضع 20 غراماً من البابونج في كوب، ونُضيف إليه 20 غراماً من الشمّر أو الشومر، و20 غراماً من عرق السوس، ثمّ نُضيف إليه الماء المغلي ونتبع الطريقة السابقة في شربه.ملاحظة طريقة التحضير الأخيرة لا يُنصح بالإكثار منها، فيكفي فنجان واحد كل مساء.

فوائد البابونج العامّة

يعالج تشنجات المعدة وتقلصات الأمعاء، نظراً لاحتوائه على خصائص مضادة للالتهابات والتشنجات.يتخلّص من اضطرابات المعدة.يهدّى الجهاز العصبي، مما يقلّل من حالات الأرق.يخفف من الهالات السوداء حول العينين.يعالج الصداع النصفي.يخفف آلام الدورة الشهريّة.يعالج جروح الجلد، والحروق.يخفّض السكر المرتفع في الدم.يعالج بعض الأمراض الجلديّة، مثل: الصدفية، الأكزيما، والجدري.يحمي من نزلات البرد ويعالجها.يحدّ من نمو الخلايا السرطانية.

الأعشاب المفيدة للقولون

النعناع: يساعد على ارتخاء القولون العصبي وطرد الغازات.الشمّر: يطرد الغازات، يتخلص من الانتفاخ، وينشّط حركة الأمعاء.الميرمية: تعالج التهابات القولون وتحمي من الإصابة بسرطان القولون، وهي مضاد قوي لتقلصات الأمعاء.الزنجبيل: يتخلص من التهابات جدار القولون.الكراوية: علاج فعّال لالتهابات الجهاز الهضمي والقولون تحديداً، وتعالج انتفاخات البطن.الحلبة: تخفف آلام القولون وتعالج الإمساك المصاحب له.اليانسون: يهدّئ الأعصاب، يزيل التوتر، ويحسّن المزاج العام، مما يعالج القولون العصبي.

الأربعاء، 27 سبتمبر 2017

جميع مقالب جاسم رجب حصريا ههههههه! موووت ضحك

الاحجار الكريمة والاسطورة المتعلقة بها

أساطير الجواهر: قدرات خارقة للأحجار الكريمة

تحكي الأسطورة أن الجن كانوا يخافون من الذئاب، فإذا رأى الجنيُّ ذئباً قادماً نحوه غيّر هيئته وتحول إلى صورة حجر كريم؛ خشية أن يراه، فإذا لمحه الذئب؛ بال عليه. ومن تلك اللحظة يظل الجنيّ على تلك الحال إلى أن يقع في يد إنسان، فيظهر له في نومه ويعرض عليه خدماته. 

هذه الحكاية ليست وحدها في قائمة الأساطير التي تغلغلت في نفوس الشعوب القديمة؛ فقد اختُرعت الحكايات عن الجن الذين يسكنون في أعماق الأرض في قصور بلورية، وعن ملوك الجبال الذين يسكنون في مغارات مضيئة بآلاف القناديل من الياقوت أو الألماس. وعن إبليس الذي يبغض الحجارة الكريمة؛ لأنها كانت تزين لباسه السماوي عندما كان ملاكاً كريماً، قبل أن يُحرم منها ويطرد من الجنة. 

التراث الشرقي غنيٌّ بتلك الحكايات، وما أكثرها في "ألف ليلة وليلة"، ودواوين التراث الهندي والصيني. ولا يقل الغربيون عن المشرق في العناية بالأساطير. الأديب الألماني غوته استلهم منها مسرحيته "إله العشق"، إذ يشكّل بطلها جِنّيٌّ صالح، كان محبوساً في ياقوتة عظيمة. والتراث الغربي عموماً يحظى بالعديد من تلك النماذج؛ مثل حكاية السيدة المكنونة في الياقوتة المشعة. وأسطورة "الجن الأقزام" الذين يعملون في المناجم في مهنة التعدين، وأنهم كانوا أحياناً يتفضلون على بعض الناس الطيبين؛ فيهدونهم إلى مخازن الجواهر بشرط ألا يفشون أسرار تلك الخزائن المكنونة. وحكاية ملكة الجبال الساكنة في "قاعة الجواهر”، التي تغري شاباً وسيماً كي يعمل عندها في التعدين! 

والحجر الكريم حجر نادر ذو مظهر جذاب، ويحتوي على درجة معينة من الصلابة ليتحمل الارتداء دون تغير لونه ورونقه وجماله، وإذا غاب شرط الندرة؛ فإنه يدخل في قائمة الأحجار "شبه الكريمة". 

اندفعت جميع الشعوب القديمة، إلى الإيمان بالقوة الروحية لتلك الأحجار، فاختاروا لكل واحد منها وظيفة، جعلوا منها تميمة تربطها بتعويذة. وبعضهم نسب إليها قدرات خارقة في الشفاء من الأمراض النفسية والجسدية. 

أقدم الكتب التي وصلتنا عن الجواهر كانت من العصر الروماني حيث عثر على كتابين ينسبان إلى المؤرخَين "بليني" و"سولينس". وهناك كتاب قديم يُنسب إلى "أرسطوطاليس" عرفه العرب وترجموه. 

وفي تراثنا العربي العديد المخطوطات التي تحدثت عن تلك الأحجار وخصائصها، مثل كتابي "الأحجار" و"الجواهر الكبير" لجابر بن حيان (200هـ)، و"منافع الأحجار" لمحمد بن عطارد البغدادي (206هـ)، و"رسالة في أنواع الجواهر الثمينة" للكندي (260هـ)، وكتابي "الخواص" وعلل المعادن" لأبي بكر الرازي (311هـ)، و"الجماهر في معرفة الجواهر" للبيروني (440هـ)، و"الأحجار الملوكية" و"أزهار الأفكار في جواهر الأحجار" للتيفاشي (651هـ)، و"نُخَب الذخائر في أحوال الجواهر" للطبيب الأكفاني (749هـ) وغيرها.
..

وكان العرب يعتقدون أن التختم بالعقيق يحفظ صاحبه من مرض الطاعون، وأنه يعظّم لابسه في عيون الناس، ويسهل عليه قضاء الحوائج، وتتيسَّر له أسباب المعاش، ويقوي قلبه ويشجعه، وأن الصاعقة لا تقع على من تختم، وإذا وضع تحت اللسان قطع العطش! 

والأوروبيون كانوا يصفون "الياقوت الأزرق" بأنه رمز العفة، فمن يحمله أو يختم به يعيش عفيفاً، وإلا تغير لون الحجر؛ لذلك كان يفضله الرهبان والقساوسة في أوروبا بالقرون الوسطى. و"الفيروز" لا تصيب العين من تختم به أو لبسه. ومنه أخذت فكرة "الخرزة الزرقاء" للوقاية من الحسد. 
أمّا الزمرد؛ فإن الأفاعي إذا نظرت إليه ووقع بصرها عليه انفقأت عيونها، وهو ينفع درءاً من السم القاتل. ومن منافعه أن من أدمن نظره إليه أُذْهِبَ عن بصره الكلال والعمى، ومن تختم به دُفِع عنه داء الصرع. ولعل ذلك الأمر له علاقة بالأسطورة الهندية التي تقول إن الزمرد خلق من جسد ابنة ملكٍ أسرها ملك الحيات! 

ومن الموروثات أيضاً، أن لكل شهر حجراً كريماً معيناً، فكل مولود حجره الخاص الذي يشبه صفاته، وهو ما ربطوه بالأبراج، فلشهر يناير/كانون الثاني الجرانيت، ولفبراير/شباط الجمشت، ولمارس/آذار حجر الدم، ولأبريل/نيسان الألماس، ولمايو/أيار الزمرد، وليونيو/حزيران اللؤلؤ، وليوليو/تموز الياقوت، ولأغسطس/آب الساردونيكس، ولسبتمبر/أيلول السفير، ولأكتوبر/تشرين الأول المرو، ولنوفمبر/تشرين الثاني التوبارز، ولديسمبر/كانون الأول الفيروز. 

من أشهر مجموعات الاحجار النفيسة التي أصبحت تعرض للجماهير باعتبارها رموزاً تاريخية ودليلاً على المحتد والمجد والثراء، مجوهرات التاج البريطاني، والمجوهرات الملكية الإيرانية، ومجموعة الألماس التابعة لروسيا القيصرية، ومجوهرات سلاطين العثمانيين في إسطنبول، إضافة إلى مجموعات متناثرة بين المتاحف العالمية. 

يعد (The Imperial State Crown) أثمن تاج في العالم ويتكون من العديد من الأحجار الكريمة النادرة، وأهمها ياقوتة الأمير السوداء التي يصل حجمها إلى حجم البيضة، ويعود تاريخها إلى القرن الرابع عشر، هذه الجوهرة مطوقة بجوهرتين من الياقوت الأزرق موروثتين من المَلِكَين إدوارد (1066) وتشارلز الثاني (1630م). وفيه أقراط ضخمة من اللؤلؤ والالماس، أما بقية التاج فمزين بحوالي 2783 ماسة، 273 لؤلؤة، و16 ياقوتة زرقاء، 11 زمردة، و4 جواهر من الياقوت الأحمر!! ويحظر الدستور البريطاني خروج هذا التاج من بريطانيا. 

وكلما ازدادت المجتمعات بدائيةً ارتفعت معها فكرة روحانية تلك الأحجار، وكلما ترقّت زهدت في الروحانية وتعاملت معها بمنطق السوق الاقتصادي، باعتبارها أحجاراً نفيسة الثمن، لها خصائصها الفيزيائية النادرة المميزة. ولذا لم يمنع التقدم الحضاري للرأسماليين من أن يدخلوا أو يفتعلوا صراعات من أجل تلك الجواهر وعوائدها المادية الباهظة، مثل ما يسمّى بـ "حروب الألماس" الدامية في أفريقيا.