تشمل هذه المدونة وصف كامل للبيت من حيث وصفات للغذاء , صحة , جمال , دواء وغذاء صحي , ,طاقة , موضة , تكنلوجيا وثقافة وتقانة واخر اخبار المستجدة في ساحات العلوم :)
الأحد، 1 أكتوبر 2017
الخميس، 28 سبتمبر 2017
الكركديه
الكركديه
يسمى أيضاً باسم الكجرات، وهو من النباتات التي تنتمي إلى جنس الخطمي تحت رتبة الخبازيّات وشعبة النباتات المزهرة والفصيلة الخبازيّة، ويحتوي الكركديه على جلوكوسيدات، ومواد هلاميّة، ومركبات بيتاسيانينية، وكاليسوم، وفيتامين ج، ومواد فبنوليه كمادة الأنثوسيانين والفلافونيدات، وتعد كل من دولة الهند وإندونيسيا ودول قارّة إفريقيا موطنه الأصلي، أمّا اليوم فهو يزرع في بعض الدول العربية مثل مصر، والسودان، والعراق.
فوائد الكركديه للضغط المرتفع
تتلخص فوائده لمرضى ضغط الدم المرتفع في أنّه يخفّض من ضغط الدم المرتفع، وذلك لاحتوائه على كلٍ من صبغة الأنثوسيانين، والمواد الفلافونيدية، حيث إنّ هذه المواد تعمل على إدرار البول، وتنشيط عضلة القلب، وحماية الأوعية الدموية، أمّا الأشخاص الذين يعانون من انخفاض في ضغط الدم فينصح بعدم تناوله لأنه يسبب الدوخة والدوار وهبوط في الضغط والكسل.
مشروب الكركدية لمرضى الضغط المرتفع
نضع كميّة مناسبة من الكركدية في كأس، ثم نغلي كأساً من الماء، ونسكب الماء المغلي فوق الكركديه، ونتركه جانباً لمدة خمس دقائق، ثم نشرب المشروب، أمّا في حالة الرغبة بتناول المشروب بارداً، فننقع كميّة من الكركدية في الماء البارد لمدة اثنتي عشرة ساعة ثم نشرب المشروب.
فوائد الكركديه الصحية
للكركديه فوائد كثيرة لا تعد ولا تحصى وهي: يقوّي دقات القلب، ويلطف الجسم وينعشه، ويحافظ على درجة حرارة الجسم بمعدلها الطبيعي، وأيضاً يزيد من سرعة تدفق الدم ودورانه في الجسم، ويزيد في إنتاج كريات الدم البيضاء، ويحفظ توازن السوائل في الجسم، كما أنّه يعد منشطاً للمعدة ويسهّل عمليّة الهضم، ويهدئ تقلصات الرحم، ويقي الجسم من نمو الخلايا السرطانية في الجسم.
أيضاً من فوائده يكافح السمنة ويخفض من الوزن الزائد، ويكافح الميكروبات والجراثيم ويقتلها، ويعتبر مدرّاً للبول، ومضاداً لمرض الأسقربوط، ويزيد من إنتاج الخلايا الليمفاوية، ويقلّل من تقلّصات المعدة والأمعاء، ويعالج كلاً من نزلات البرد، والكحة ومرض النقرس والروماتيزم ومرض الكوليرا وتقرحات الجلد ومرض السل والحمّى والعدوى المرضية والسل الرئوي.
كما أنّه يحافظ على مستوى الكوليسترول النافع في الجسم ويقلّل من مستوى الكوليسترول الضار، ويخفف من الإمساك، ويدعم الجهاز التنفسي ويحافظ على صحته.
أمّا فوائد للبشرة فهو يجعلها نضرة وبرّاقة، ويجدد خلاياها ويرطبها، ويقلّل من ظهور الخطوط البيضاء والتجاعيد، وأيضاً يعد مهدئاً لها، وتكمن فوائده للشعر في أنّه يخلّصه من الشعر الأبيض، ويحفز على نموه من جديد، ويجعله لامعاً وبراقاً، كما أنه يكافح تساقطه، ويغذّي بصيلاته ويقوّيها.
العرق سوس
العرقسوس
العرقسوس أو السوس من النباتات المعمّرة، ويعودُ أصلُه إلى مصر، وسوريا، بالإضافة إلى دول آسيا الصغرى، ويُستخرجُ من شجرة العرقسوس، ولعلّ أهمَّ ما يميّزُه هو طعمه الحلو، حيث يدخلُ في إعداد العديد من الحلويّات المختلفة، كما يدخل في إعداد المشروبات الغازيّة، والمشروبات الكحوليّة لإعطائها رغوة، بالإضافة إلى ذلك فإنّه يستخدمُ في العديد من المجالات الصحيّة والجماليّة. وفي هذا المقال سنتحدّثُ عن فوائدِه للكبد، وفوائده العامّة، وفوائده الجماليّة، بالإضافة إلى أضراره.
فوائد العرقسوس للكبد
يخلّصُ الكبد من السموم الزائدة.يعالج اضطرابات الكبد المختلفة.يقي الكبد من التعرّض للأمراض المختلفة؛ نظراً لاحتوائهِ على موادَّ مضادّة للأكسدة.يحدّ من الإصابة بالفيروسات المختلفة التي تصيبُ الكبد.
فوائد العرقسوس العامة
يقلّلُ من ظهور البكتيريا في المعدة.يعالجُ عسر الهضم بشكلٍ كبير.يعالج التهابات المفاصل بشكلٍ فعّال.يحدّ من آلام الدورة الشهريّة وتقلّصات الرحم؛ وذلك لاحتوائه على عنصر الإيسوفلافون، الذي بدوره ينظّمُ مستوى الأستروجين والبروجستيون في الجسم.يحدّ من مرض السرطان خاصّة سرطان القولون؛ لاحتوائه على عنصرِ الفلافونويد.يقلّلُ من الإجهاد والتعب.يعزّز من جهاز المناعة في الجسم؛ لأنّه يرفع مستوى الأنترفيرون في الجسم.يحدّ من مرض تصلّب الشرايين؛ وذلك لاحتوائه على موادَّ مضادّة للأكسدة.يخفض من نسبة الكوليسترول الضار في الدم.يعالج التهابات الحلق والسعال.يحدّ من الأمراض المختلفة التي تصيبُ الجسم، خاصّةً في فصل الشتاء.يقلّلُ من حالاتِ الإنفلونزا والبرد.يطرد البلغم من الحلق.يخلّص القولون من السموم المختلفة التي يتعرّض لها.يعالج قرحة المعدة.يحافظُ على صحّة الأسنان بشكلٍ فعّال.يحدّ من الاكتئاب، وبالتالي يحسّنُ المزاج؛ وذلك لاحتوائه على الكالسيوم، والمغنيسيوم بشكلٍ كبير.يعالج الالتهابات العصبيّة المختلفة، مثل الشلل وغيرها.يحافظ على صحّة القلب، والأوعية الدمويّة.
فوائد العرقسوس الجمالية
للبشرة:يحدّ من ظهور الفطريّات على البشرة.يعالج الأمراض المختلفة التي تصيب البشرة، مثل الصدفيّة والأكزيما وغيرها.يفتّح البشرة بشكلٍ فعّال.يوحّد لون البشرة.يحدّ من ظهور حبّ الشباب.يحافظ على البشرة من التعرّض لأشعّة الشمس الضارّة.يزيدُ من نضارة البشرة.للشعر:يزيد من نموّ الشعر.يحدّ من قشرة الشعر.يقلّل من إفرازاتِ الزيوت على الشعر.
أضرار العرقسوس
لا يُنصح مرضى السكريّ بتناوله، نظراً لاحتوائه على نسبة سكريّات عالية.يضرّ بصحّة الجنين والحامل بشكلٍ كبير.لا يًنصح لمرضى ارتفاع ضغط الدم بتناوله.يفضّلُ عدم تناوله من قبل مرضى ارتفاع الماء الزرقاء في العين.
الشيح
الشيح
هو عبارة عن عشبة برية، ينتمي للفصيلة النجمية، وينمو في أماكن عديدة في العالم، خصوصاً الجافة، لونه أخضر مائل للاصفرار، وفروعه رفيعة، وأوراقه صغيرة، وله العديد من الأنواع.
يستخدم الشيح منذ قديم الزمان في الطب البديل والعلاج الطبيعي؛ كونه يحتوي على العديد من الفوائد والخصائص المضادّة التي تقاوم نزلات البرد، والأمراض المعدية بمختلف أنواعها، بالإضافة لفوائد أخرى كثيرة، سنوضّحها لكم في هذا المقال بالتفصيل.
فوائد الشيح
يفرز المادة الصفراء بشكل جيّد، ويحفّز تفريغها من الكبد للمعدة بسهولة وسرعة؛ لاعتباره مادّة قلوية تساهم في تحلّل وتكسّر المواد الغذائيّة لخصائصها، ممّا يسهل عملية الهضم وينشّط الجهاز الهضمي.يخفّف من تأثير الأحماض الزائدة في المعدة، ممّا يقيها من بعض المشاكل، كالحموضة، والقرحة.يزيل العرق ويحدّ من نسبة التعرّق؛ بفضل مادة الثرجون الموجودة فيه، والتي تعطي للجسم رائحة مميزة وجميلة، ويفضّل مراعاة تجنب استخدامه بشكل أكثر من الحد اللازم، لتقليل نسبة استنشاقه لفترة طويلة.ينظّم الدورة الشهرية عند النساء، ويمنع احتباس الحيض، ويزيد من إدراره، ويعالج بعض مشاكل النساء، ومن أبرزها سرطان الرحم وتليّفاته، ويخفّف من أعراض الصداع والتشنّجات المصاحبة للطمث.يعالج التهابات الشعب الهوائية والجهاز التنفسي، ويقضي على الميكروبات والجراثيم.يستخدم لطرد الحشرات والزواحف، على الرغم من عدم فاعليته السيئة على الثدييات.يتشابه في تأثيره مع المسكنات المخدرة للآلام القوية، ويخفّف من الشهور بالإرهاق والتعب.يقضي على الديدان المتطفّلة التي تنمو في جسم الإنسان، كالدودة الشريطية، والإسكارز، ودودة هوك.يستخدم كمنشّط ومنظّم لوظائف وأنشطة الجسم، عن طريق تنشيط الدورة الدموية، وتنقيته من السموم المترسّبة.يحدّ من الشعور بالتوتر والاكتئاب الذي يعاني منه العديد من الناس، خصوصاً لدى النساء، ويقلّل نوبات الصرغ والاضطرابات التي تؤثر على وظائف الدماغ، ويمنح العضلات استرخاءً تاماً.قابض ومطهّر للالتهابات، خصوصاً تلك التي تنتشر بفعل البكتيريا والفيروسات، كما بينت الدراسات والأبحاث كفاءة الشيح في علاج الملاريا، والأمراض التي تنتقل خلال الحشرات الطائرة، كالبعوض والناموس.يحتوي على العديد من الخصائص الكيميائية التي تقاوم السرطان، وتمنع نمو الخلايا السرطانية في الثدي.
أضرار الشيح
على الرغم من فوائد الشيح الكثيرة، إلّا أنّ هناك بعض الأعراض الجانبية لتناوله لفترة تزيد عن أربعة أسابيع؛ وذلك لاحتوائه على مادة الثوجون الكيميائية، والتي تعتبر من المواد المحظورة في بعض البلدان، كونها تعتبر مادّة مسبّبة للإدمان، حيث يؤدي الإكثار من تناولها للقيء، والغثيان، وفقد التوازن، كما تنصح الحوامل والمرضعات بتجنبها
مقدمة
مقدمة
الشيح مشهور جداً في البلدان العربية و يوجد بكثرة في مصر و السعودية أمّا عن مسميّاته فيطلق عليه اسم شيح العرب أو الشيح البلدي و هذا النّوع من النّباتات معروف لدى العطّارين ، فلهذا النّبات قدرة عجيبة على الشفاء من العديد من الأمراض التي سنذكرها لاحقاً من أهمها الديدان المعوية.
حول الشيح
الشيح هو نبات معروف من الفصيلة المركبة، وهو نبات معمر لأوراقه رائحة عطرية، وله أنواع كثيرة أغلبها برية، ويمكن زراعته في الحدائق الخفيفة ذات التربة الرملية.
الجزء المستعمل منه
النبات كاملاً عدا الجذور.
المواد الفعالة
زيت أساسي ومادة السانتونين.
الخصائص الطبية
يحتوي الشيح على مادة السانتوين الفعالة في طرد الديدان من المعدة، كما أنه يقطع البلغم ويعالج المغص.والشيح يستعمل بخوراً ويحرق في المنازل لتطهيرها من الروائح الكريهة ولطرد الهوام.
فوائد الشيح
يستعمل مغليه لعلاج الحميات، ومنقوعه في تخفيف البول السكري، ويستعمل أيضاً لطرد الديدان. كما يستعمل الشيح بخورا لتطهير المنازل ويعلق في أكياس على النوافذ والأبواب في القرى لطرد الهوام ومنها الثعابين وبالأخص في مزارع الطيور .
والشيح حار يابس، أفضله ما كان إلى البياض، يخرج الدود إذا شرب، ويدر البول والطمث، وإذا تبخرت به المرأة أخرج الجنين، ودخانه يطرد الهوام، وإذا ضمد به على لسعة الحنش والعقرب نفع، وإذا نقع في الدهن وطيب به اللحية التي لم تنبت أسرع نباتها
أضرار الشيح
فيجب عدم استخدامه بكثرة أو بصفة مستمرة حيث أنه يحتوي على مادة السانتونين التي لها آثار سامة إذا أخذت بكثرة أو زادت جرعاته.










