الربح من مشاهدة الاعلانات

Wikipedia

نتائج البحث

الجمعة، 25 مارس 2016

تنظيف الشاكرات بالبلورات
البلورات Crystals ( أي الأحجار الكريمة وشبه الكريمة ) هي أدوات قوية للتغيير
والشفاء . البلورات التي تماثل لون الشاآرات هي بصورة خاصة فعالة في تنظيف
الشاآرات . استلقي وضع البلورات فوق مكان آل شاكرا على الجسم . هذه أسماء
بلورات مقترحة لكل شاكرا :
شاكرا القاعدة : عين النمر الأحمر ، اليشب الأحمر ( الجاسبر الأحمر ) red jasper
، البجادي ( الغارنيت ) garnet ، والياقوت الأحمر .
الشاآرا العجزية : العقيق الأحمر ( الكارنيليان ) carnelian ، الهيماتيت ( حجر الدم
 . (
شاكرا الضفيرة الشمسية : السيترين ، الأفنتورين الأصفر ، التوباز الأصفر ،
الكهرمان واليشب الأصفر yellow jasper .
شاآرا القلب : الكوارتز الوردي ، الرودوآروزيت ، الأفنتورين ، الزمرد ،
التورمالين الأخضر والوردي .
شاآرا الحنجرة : العقيق ذو الخطوط الزرقاء Blue lace agate ، التوباز الأزرق ،
الزبرجد ( الأكوامارين ) ، الفيروز .
شاآرات الأذنين : التورمالين الوردي .
العين الثالثة : الكوارتز الشفاف ، حجر القمر ، الزفير .
شاكرا التاج : السوغاليت ، الجمشت .
اشعر بذبذبات البلورات الرقيقة وهي تفكك أي طاقة خوف متقسية من الشاكرا . إن
تتنفس بعمق وتتناغم ، قد تحس بذبذبات البلورات .
يمكنك أيضا وضع بلورة تحت وسادتك ، أو على المنضدة الصغيرة بجوار فراشك ، أو
تحت سريرك ، وأتح لشاكراتك بأن تتنظف أثناء نومك .
بعض المعالجين ينصحون بالاستحمام في حوض استحمام توضع البلورات في مائه .
معالجون آخرون ينصحون بشرب بلورات مطحونة بدرجة ناعمة أو مسحوق أحجار
آريمة مخلوط بماء مقطر .

الحبال الاثيرية (،2) .

الحبال الاثيرية (،2) .

أولئك الذين كان بينك وبينهم علاقات مؤلمة ، أو علاقات حيث أنت حملت كل العبء ،
يرتبطون بكتفيك . هذا ، حسب تجربتي ، السبب الأصلي لألم الكتف والعنق .
عميلة لدي اشتكت من تحديات حياتية متزايدة في شؤونها المالية ، الصحية ، والغرامية
. أنا في الحال رأيت أن لديها الكثير من الحبال الأثيرية الكبيرة تمتد من ظهرها وكتفيها
. لقد أدركت بأن الحبال كانت مرتبطة بوالدها المتوفى ، الذي كانت تربطها به علاقة
مثيرة للنزاع .
لقد طلبت منها أن تكون راغبة بأن تغفر لأبيها بينما نحن نقطع الحبال . في نفس الوقت
، طلبت من والدها أن يكون راغبا بأن يغفر لنفسه ، طالما أنه آان نادما على علاقته
السابقة بابنته . حينما كان كلا الشخصين راغبين تماما بأن يغفرا ، انفصلت الحبال .
عميلتي أبلغتني بتحسن في آل نواحي حياتها مباشرة بعد جلستنا .
عندما نكون مرتبطين بمنزلنا أو منطقتنا الجغرافية ، فإن حبالا أثيرية تمتد من أسفل
أقدامنا ، إلى الأرض .
مؤخرا ، عملت مع عميلة قالت أنها ترغب بأن تنتقل . من ناحية أخرى ، لقد اشتكت
من أنه لم يشتري أحد منزلها . لقد رأيت أن لديها الكثير من الحبال الأثيرية تمتد من
أسفل قدميها إلى أساس المنزل .
لقد شرحت لعميلتي أن ارتباطها بالمنزل كان يعيق بيعه . بإذن منها ، قطعنا الحبال .
بعد مرور يومين ، بيع منزلها بالسعر الذي طلبته تماما .
قطع الحبال لا يعني " أنا لم أعد أحبك أو أهتم بك بعد الآن ." قطع الحبال ليس
بالضرورة يؤدي إلى قطع العلاقات أو علاقات مهجورة . إنه ببساطة يعني أنك تحرر
وتتخلى عن الأجزاء التي بها اختلال وظيفي من علاقاتك .
تذكر ، الخوف هو مضاد للحب ، و الحبال الأثيرية تخلق من الخوف .
بعض الناس يخافون من أنهم قد يقطعون الحبال لأجزاء أرواحهم – هذه هي الأجزاء
من ذاتهم التي تجزأت وانشقت أثناء حوادث مؤلمة . هذا لا يمكن أن يحدث عندما
تكون لديك النية فقط لقطع الحبال التي تمنعك من الإحساس بالمتعة والطاقة الكاملة .
حبال أجزاء روحك سوف تبقى غير مقطوعة عندما تكون لديك النية بعدم قطعها .
أو ، بإمكانك أن تنادي أجزاء روحك بأن تعود وتعيد توحيد ذاتك بأن تتخيل وابل من
النور الأبيض يحيط بجسدك . ذهنيا اطلب من كل أجزاء ذاتك بأن تتحد وتندمج تماما
مع ذاتك الحقيقية . أنت ربما ترى ذوات صغيرة تثب وتتجه ناحيتك ، مثل آينونات
صغيرة مربوطة بحبال لعبة القفز تقفز باتجاهك . أجزاء الروح الصغيرة هذه soul
 fragments سوف تكون قد شفيت من كل رواسب وبقايا الخوف أو الألم عندما
يدخلون جسدك من جديد من خلال وابل النور الأبيض .

الحبال الاثيرية

الحبال الأثيرية...  ... ( ، 1)

الشاكرات في أحوال كثيرة يكون لها " حبال أثيرية " ناتئة منها . هذه الحبال ، التي
تبدو آأنابيب جراحية ، تمتد إلى شاكرات الناس الآخرين الذين تربطنا معهم علاقات .
الحبال الأثيرية في أغلب الأحيان تمتد إلى إخوتنا ، يليهم ( بترتيب متدرج حسب أغلب
ما قد وجد ) الأب ، الأم ، الزوج أو الزوجة السابقة ، الزوج أو الزوجة الحالية ،
منزلنا ، أطفالنا ، أصدقاؤنا المقربين .
الخوف ضمن نطاق علاقاتنا يشكل هذه الحبال . الخوف قد تكون له سمة مثل تبعية
مشتركة ، ارتباط ، الخوف من الهجر ، أو عدم المغفرة . الحبال الأثيرية تعمل مثل
خرطوم ، حيث الطاقة توجه جيئة وذهابا بين كلا الشخصين . هنا تقع المشكلة .
إن كان الشخص الذي أنت مرتبط به يواجه تحدٍ في الحياة ، فإن هذا الشخص سوف
يسحب طاقة منك . هو أو هي سوف تسحب إمداداتك من الطاقة من خلال الحبل
الأثيري .عندئذ سوف تشعر أنك استنزفت ، دون أن تعرف لماذا .
في أحوال كثيرة ، الناس الذين كانت لك معهم علاقات جنسية يرتبطون بشاآرتك
العجزية . الناس الذين حدث بينك وبينهم نزاعات يرتبطون بشاكرا الضفيرة الشمسية .
وأولئك الذين قد حزنت على فراقهم يرتبطون بشاكرات القلب .

قطع الاحبال الاثيرية

قطع الحبال الأثيرية 
يوجد طريقتين رئيسيتين لقطع الحبال الأثيرية . أسرع وأبسط طريقة هي بأن تنادي
ذهنيا على الملاك الرئيسي ميكائيل بأن يأتي إلى جانبك ويزيل كل الحبال التي
تستنزفك . الدور الرئيسي لميكائيل هو إزالة كل الطاقة المظلمة .
سوف تلاحظ ازدياد فوري في الطاقة والطمأنينة عندما تطلب من ميكائيل بأن يقطع
حبالك . 
الطريقة الثانية هي أن تقطع الحبال الأثيرية بنفسك ، أو أن تطلب من صديق أو معالج
أن يفعل ذلك لك . إن فعلت ذلك بنفسك ، ببساطة تخيل أنك ممسك بمقص ، أو سكين ،
أو سيف . تصور أو اشعر بنفسك تقطع الحبال الأثيرية . بإمكانك إما أن تفكر في
شخص أنت تعرف أنك مرتبط به ومن ثم انوي على قطع الحبل ، أو بإمكانك أن تنوي
على قطع جميع حبالك . 
الإحساس بقطع حبالك ، أو حبال شخص آخر ، هو أمر ملموس . بإمكانك أن تشعر
بسماآة و كثافة الأنابيب عندما تقطعها بأداتك الحادة . إن آان يوجد أية مقاومة لقطع
الحبل ، فهذا يشير إلى خوف أو عدم مغفرة لم يتم التخلص منه تحمله تجاه الشخص
الذي يرتبط به الحبل . هذه عبارة توكيدية للشفاء من هذه المقاومة : " أنا راغب في
التخلص من كل الخوف وعدم المغفرة لكي أعيش بأمان عوضا عن الألم ."

الأحد، 6 مارس 2016

علم ميتافيزيقا نبذه مختصرة مركزة ومهمة لقراء الجدد///

التسمية

ظهرت كلمة ميتافيزيقا من الكلمة الإغريقية (Meta) التي تعني (ما وراء أو بعد) وكلمة (Physika) وتعني (الطبيعة) . وتشير الكلمة إلى العلوم المختلفة عن الطبيعة والمادة في كتابات أرسطو في العصور القديمة. وكان المقصود بكلمة (Meta) الإشارة إلى الفصول التي تلي مادياً الفصول التي كتبها في الفيزياء في المجموعة المحررة بعد وفاته . حتى أن أرسطو نفسه لم يطلق لفظ الميتافيزيقا على هذه الأعمال . بل أن أرسطو قد أطلق لفظاً مغايراً لهذه الأعمال وهو (الفلسفة الأولى) . ومن هنا كانت الكلمة لا تشير إلى التصنيف بل إلي الترتيب , كما أنها تدل على الطابع الفلسفي الذي احتوت عليه هذه المؤلفات مما أوجد الخلط بين الفلسفة والميتافيزيقا .

تعريف

الميتافيزيقا هي فرع من فروع الفلسفة التي تبحث في المبادئ الأولية للعالم ، وحقيقة العلوم . وتنقسم اهتمامات الميتافيزيقا إلى دراسة طبيعة الوجود ، وتفسير الظواهر الأساسية في الطبيعة ، ومستويات الوجود ، وأنواع الكيانات الموجودة في العالم والعلاقة بينها . كما تختص بدراسة الكون ونشأته ومكوناته . هذا بالإضافة إلى دراسة التصورات التي يتمثل بها الإنسان رؤيته للكون بما فيه الوجود ، الزمان والمكان ، قانون العلة ، الاحتمالات . وقد عرف باومجارتن ألكسندر جوتليب الميتافيزيقا في كتابه ميتافيزيقا 1957 "أنها العلم الذي يدرس الأسس الأولى أو المبادئ الأولى التي تقوم عليها المعرفة الإنسانية ، وهذه الأسس هي أسس أنطولوجية (مفهوم الوجود) وكوزمولوجية (مفهوم الكون) ونفسية ولاهوتية" .
وأشارت كلمة فلسفة لا إلى الميتافيزيقا وإنما إلى علم المنطق والأخلاق والفيزياء والتي صنفها الرواقيون على أنها مجموع العلوم الفلسفية . وقد أطلق أرسطو لفظاً مغايراً للميتافيزيقا والفلسفة معاً ألا وهو الفلسفة الأولى ومن هنا نبع السؤال : هل الفلسفة ميتافيزيقا أم أنها فلسفة أولى تقوم على دراسة الموجود بوصفه موجود كما تقوم على دراسة المنطق الأكثر ارتفاعاً أو علواً عما هو موجود. إن الميتافيزيقا تتداخل بشدة مع كل فرع من فروع البحث الفلسفي ، كما أنها تهتم بدراسة أسئلة فلسفية تتعلق بالطبيعة والبنية العامة للعالم الذي نعيش فيه ، فعندما نتناول مشكلات في فلسفة علم النفس ، أو فلسفة الرياضيات ، أو فلسفة الدين ، سرعان ما نواجه حتماً قضايا وتساؤلات ميتافيزيقية .
إن التأمل المسمى بالميتافيزيقى ليس في الحقيقة سوى أصفى شكل من الميل إلى الوحدة وسد الثغرات الموجودة في لوحة الكون والبحث عن تفسير موحد عن العالم خارج نطاق العلم وهذا ما أشار إليه الأمريكي و.جامس بقوله : "ليست الميتافيزيقا سوى مسعى بالغ التصلب والعناد للتفكير بصورة واضحة ومتماسكة . كما أنها تعني طريقة خاصة في التفكير الفلسفي لتجاوز استنتاجات العلوم في القيمة والمدى" .
ومن هنا نرى أن الميتافيزيقا مصطلح يشير إلى المعرفة الأساسية بالموجود بوصفه موجوداً في كليته ، كما أنها تبحث في الفكر والوجود والمطلق بالإضافة إلى اهتمامها بالنواحي الخارجة عن إطار الحس والمشاهدة المادية والتي لها القدرة على ترك بصماتها على الثقافة المجتمعية وخلق مفاهيم ومعتقدات تؤثر على العادات والأعراف السائدة للمجتمعات . وترتبط الميتافيزيقا بالذاكرة الجماعية للشعوب من خلال الأديان والأنظمة العقائدية . والأساطير المقدسة والوقائع التي حدثت في الماضي السحيق في زمن البدايات وغالباً ما تحكي واقعاً أو خيالاً ، وهي تفرض نفسها على معتنقيها من خلال نسق كامل من المعتقدات يتم توارثه عبر الأجيال بطريقين الأول بشكل إرادي واع نتيجة للتأثير الذي يمارسه كل جيل على أفراده بواسطة التعليم والتربية والثاني بشكل تلقائي لا إرادي ولا واع وهو ما أسماه محمد حسين دكروب الذاكرة الجماعية والتي يؤكد أنها هي الأساس الرابط للمجتمع فهي تعمل على تحديد مجمل البنى التشكيلية كأنساق ثقافية لا واعية تعطي دلالة ومعنى لما هو أسطوري أو تاريخي أو واقع في حياة الشعوب . إنها تعطي القواعد المنظمة للعلاقات الاجتماعية والثقافية بشكل معين مستمد مما تختزنه الذاكرة الجماعية من ماضيها السحيق من بنية وجودها التاريخية اللاواعية.

فروع الميتافيزيقا

قسم أرسطو الميتافيزيقا إلي ثلاثة فروع رئيسية بالإضافة إلى بعض الأجزاء الصغيرة المتعلقة بالمعجم الفلسفي ، وبعض ما استخلص من علوم الطبيعة ، والتي تعتبر الآن الفروع التقليدية للميتافيزيقا . وكانت هذه الفروع هي اللاهوت الطبيعي (مفهوم الإله) ، الكوزمولوجيا (العلوم الكونية)، الأنطولوجيا (مفهوم الوجود).

تسع مبادئ وعلاجات أساسية في علم طاقة المكان عليك معرفتها

 
لا تدر ظهرك لأي باب: فهو يمثل الفم الذي تدخل منه طاقة الكون والحياة إلى بيتك، هناك ثلاث قطع أثاث في المنزل تمثل ثلاثة وجوه أساسية في حياتك، يجب أن تكون مواجهة للباب لكن ليس بخط مباشر معه وهي:


1.الفرن: هو رمز للخير والوِفرة والمال في المنزل فكلما كثر الطعام وعدد رؤوس الفرن فذلك دليل على وفرة المال في المنزل.

2.المكتب: يمثل كل ما يتعلق بتجارتك وأعمالك والمهنة التي تؤديها في هذه الحياة وتتواصل مع الناس من خلالها، بالإضافة لأمورك التجارية والمهنية التي تتعلق بالإبداع.

3.السرير: وهو يرمز لعلاقاتك وتواصلك مع نفسك ومع الآخر وكل ما يتعلق بحالتك الصحية.

لذلك علينا ألا ندير ظهرنا للباب لأننا بذلك ندير ظهرنا لكل أمور حياتنا ونتجاهل ونتجنب التعامل مع مشاكلنا وما تجلبه لنا الحياة من اختبارات، وألا تضع قطع الأثاث الثلاث تلك بطريقة مباشرة أي مُقابل الباب تماماً لأنك ستكون بمواجهة ذلك الدفق الهائل من الطاقة بشكل مباشر وذلك سيجلب لك الصعوبات ويضعف الجهاز العصبي ويرفع من التوتر وضغط الدم لديك. ضعه بطريقة مواجهة لباب الدخول لكن ليس بشكل مباشر بل في مكان تستطيع منه رؤية كل شي من حولك بوضوح وسلاسة...

 تلك مجموعة من الصور التي توضح المكان الأفضل لتوضع فيه قطع الأثاث الثلاثة:
 

 
أصلح كل أنابيب المياه والتسرب: بالنسبة للتسرب فقد أصبحنا نعلم بأن جسدنا يستجيب لعنصر الماء بقوة والتسرب يمثل عملية التعرُّق عند الإنسان تخيل لو أن هذه العملية دامت لفترة 24 ساعة، أسبوع أو شهر كم سيهدر الجسم من عناصره وطاقته، والأنابيب أيضاً تمثل الجهاز البولي لدينا، فإن لم تقم بإصلاح تلك الأعطال ستعاني من عدة أمراض وحالات كالإسهال والتهابات في المجاري البولية.... والماء دوماً عنصر مرتبط بالعواطف والمال أي عدم استقرار بطاقة ذلك العنصر ستُحدث حالة عدم استقرار عاطفي ومالي لدى صاحب المنزل.


أصلح كل الأبواب:
 الأبواب هي الفم الذي تدخل منه طاقة الحياة إلى منزلك ونوعية تلك الطاقة مهمة لدعم حياتك وصحتك لذلك عليك أن ترى تلك الأبواب كمداخل مقدسة عليك الاعتناء بها سنذكر الآن بعض الأخطاء والنتائج التي تتسبب بها:

الأبواب التي لا تفتح بأقصى مداها، مغلقة دوماً
 المفاصل التي تصدر صريراً، وهي تمثل المفاصل في الجسم لذلك يجب أن تكون مرنة وعدم إصلاحها سيسبب آلام في الرقبة، الأكتاف، الركب، الظهر، المرفق، الورك، الكاحل، بالإضافة لأنها تزيد خطورة الأمراض المفصلية في حال وجودها كالتهاب المفاصل، الروماتيزم، التصلب المضاعف في الأنسجة، بالإضافة لأن الأبواب تمثل منطقة الرأس في علم طاقة المكان لذلك فهي مرتبطة بكل الأمراض التي من الممكن أن تصيب الرأس كالأورام، السكتة الدماغية، الصداع النصفي، ومشاكل الفم واللثة والأسنان.
حين يكون هناك إطار فقط لكن الباب غير موجود فذلك كأن يكون الفم بدون لسان أو
"الرجُل بلا كلمة" وهذا يجعل الفتى أو الفتاة في المنزل غير قادرين على الدفاع عن أنفسهم أو التعبير عنها.
كذلك الاختلاف في قياسات الأبواب وطريقة فتحها قد تسبب المشاكل بين الأفراد في المنزل...
أما الأقفال فهي تمثل الأمان العاطفي لنا....
ومقابض الأبواب أو الخزائن المعطلة تدل على أننا غير قادرين على الإمساك بزمام الأمور في حياتنا....


تفقد شبكة الكهرباء في بيتك: فهي تمثل الشبكة العصبية في الجسد وكل ما يتعلق بالجهاز العصبي والأمراض العصبية الجسدية والنفسية، كالصداع والتوتر والضغط النفسي وقلة الصبر والجدال و أي أعطال ستؤثر على قدرتك على التركيز والوضوح والهدوء، وهي قد تؤدي إلى انهيار عصبي، أمراض في الغدة الدرقية، توعك في المعدة وقرحة، لذلك تفقد نظام الكهرباء والكبلات في بيتك وقم باستبدال المصابيح المحروقة والأسلاك العارية أو الغير جيدة أو الأدوات الكهربائية المعطلة.
 

أضئ الأماكن المظلمة:
 تذكر بأن منزلك هو مرآة لجسدك والأماكن المظلمة في بيتك هي الأماكن التي تفتقر لطاقة الحياة والتي ترسل أنماط ذبذبات مرضية وسلبية للفضاء لذلك قم بإنارة الزوايا والأماكن المعتمة، فنحن حين نقوم بعمل صورة إشعاعية لأجسادنا فالطبيب سيبحث عن أي علامة ومنطقة مظلمة في الصورة ليخبرك إن كان هناك ورم أو مرض ما. كذلك هو بيتك.. وكلما كان ذلك النور في بيتنا كلما كنا أصحاء أكثر وخاصة نور الشمس فالتعرض لأشعة الشمس المباشرة سيقينا ويشفينا من كثير من الأمراض بما فيها سرطان الجلد.


خفف من تعرضك لأي حقل كهرومغناطيسي: وخاصة في غرفة النوم وإن كان لابد من وجود تلفاز في غرفتك فاجعله بعيداً بمسافة 8 أقدام وأيضاً شاشة الكمبيوتر ضع لوحة المفاتيح على بعد2 قدم من الشاشة وحاول التقليل من وجود تلك الأدوات المولدة لتلك الحقول وقم بإطفاء تلك الأجهزة وفصلها من التيار قبل النوم لأن أثرها يدوم إن قمت بإطفائها دون فصلها عن التيار، حتى أن هذه الحقول تخترق الحائط فلا تضع أجهزة التلفاز أو البراد على حائط غرفة نومك أو سريرك... واستخدم الأورغون لتعديل أثر تلك الحقول وإلغاءه...
نظف كل البلاليع، أنابيب المياه والتصريف والتدفئة: فهي تمثل أجهزة الإطراح في الجسم وجهاز المناعة وجهاز الدوران، وتمثل أيضاً الكولون والمستقيم والأمعاء والأحشاء الداخلية عامة، أي أوساخ متراكمة في تلك الأنابيب كسر أو صدأ ستؤدي لأي مما يلي:

الإمساك، البواسير، ورم في الأغشية المخاطية وسرطان
صعوبة في التخلي عن الجروح والصدمات والآلام من التجارب الماضية
أي تمزق أو كسر في تلك الأنابيب يسبب تمزق في جدار المعدة، الضيق، الدموع، خسارة في الأموال،انهيار في جدار المناعة للجسم وجعل الجسم عرضة لأمراض القلب وارتفاع ضغط الدم، مشاكل في التنفس وصعوبة في الحمل، سرطان في المبيض والتهابات، وحساسية تبدأ من الجلد وتصل إلى الغضب والهيجان.


وأخيراً تذكر أن إصلاح المنزل وترتيبه هو أمر أساسي: لذلك أبدأ الآن واطلب المساعدة من الأشخاص اللذين تراهم مناسبين وعاملهم باحترام فطاقتهم ستبقى في منزلك لوقت طويل وتذكر بأنهم هنا لمساعدتك....
 
خلال عملي واجهتني العديد من الحالات التي كان فيها الأشخاص قد قاموا بكل ما هو ممكن من تغييرات في حياتهم على صعيد الغذاء والصحة واستخدموا الطرق الطبيعية وغيرها للوصول للشفاء إلا أنهم لم يتوصلوا إلى الشفاء التام..وعندما كنت أرى منازلهم وأجد سبب المرض مثل التهاب عصبي مزمن حاولت تلك السيدة لسنين الشفاء بكل الطرق إلا أنها لم تنجح في ذلك وعندما اخبرتني بذلك طلبت منها أن تتفقد شبكة الكهرباء في المنزل وعند تفقدها لمنزلها كانت الشبكة الكهربائية في المنزل والأسلاك كلها بحاجة لتغيير وبما أن شبكة الكهرباء في المنزل تُمثل الشبكة العصبية في الجسد كان ذلك عاملاً هاماً في مرضها والجميل انه بعد أسبوع من إصلاح شبكة الكهرباء في المنزل أبلغتني المريضة أنها استمرت بعلاجها الطبيعي كالسابق وفعلاً اختفى الالتهاب تماماً لم تكن هي نفسها تصدق ما حدث والشفاء بتلك السهولة بعد كل تلك السنوات..
نحن مرتبطون جداً بالمحيط من حولنا وفي حلقة دائمة من التفاعل معه والتأثُر والتأثير به..
لذلك علينا القيام بتلك العلاجات حالاً فهي مهمة جداً في حياة كل فرد منا..

الخميس، 3 مارس 2016

الطاقة العقلية والدماغ

هناك عدة نقاط نود سردها عن منافع تقنية التأمل التجاوزي في تنمية الطاقة الكاملة للعقل. سنحلل طبيعة هذه التقنية التي تكشف لنا الطاقة العقلية الكاملة. يمكننا أن نختصر ذلك بالنقاط التالية:
1. تتجه الحياة دائماً نحو الأكثر فأكثر، نجاح أكثر واكتمال أكثر، والميل الطبيعي للعقل هو في التحرّك نحو السعادة الأكبر. إن التأمل التجاوزي هو التكنولوجيا التي تجعل كلّ شخص أكثر نشاطاُ وأكثر إبداعاً وأكثر سعادة في داخل نفسه. فهي التي تفتّح الذكاء الخلاق الداخلي لكلّ شخص.
2. في كلّ بنية ونشاط في الطبيعة، من نمو النبات إلى حركة الكواكب، نرى الذكاء يعمل، لأننا نرى التقدّم المنهجي المنتظم والتطور في الحياة. إذا أخذنا بعين الاعتبار الميل الطبيعي للحياة في النمو والتقدّم، لا يجب أن تكون الحياة معاناة؛ إلا أننا نرى باستمرار المعاناة والاستياء. هذا لأن معرفة هذا الحقل الأساسي للذكاء والنظام هو ما نفتقر إليه.
3. كلّ الذكاء الذي نستعرضه في حياتنا يجيء من أفكارنا، وتجيء الأفكار من مكان ما عميق في داخلنا. نحدّد موقع مركز الذكاء الخلاق في داخل كلّ فرد في منبع الفكر، ما وراء الناحية الألطف للتفكير — الوعي الصافي — خزان الذكاء الخلاق — إنه خزان الذكاء غير المتناهي والطاقة والإبداع.
4. يتطلّب العمل الناجح تقنية لتمكّننا من الدخول إلى مصدر الذكاء الخلاق في داخل أنفسنا لدعم كلّ نبضة للفكرة ولاكتمال كلّ عمل. يفتح التأمل التجاوزي العبقرية المبدعة للحالة الذاتية المرجعيّة للذكاء — بيت كلّ قوانين الطبيعة — ويلهم قوانين الطبيعة لدعم كلّ من الفكرة والكلام والعمل. فيزيد دعم القانون الطبيعي في الحياة اليومية بالممارسة المنتظمة.
5. هل نقلّل الرغبات أو نزيّد القدرة على تحقيق الرغبات، هذا هو القرار الذي يجب أن يتخذه الإنسان العصري الكثير المشاغل. إن الرغبات هي طبيعية للحياة، وتحقيق الرغبات يؤدّي إلى الرضا والمزيد من خطوات التقدّم. بالاتصال بمنبع الفكر، يزيّد التأمل التجاوزي القدرة على الإدراك والتقييم والتفكير والعمل وبذلك تحقيق الرغبات.
6. المهارة في العمل تعني العمل بدون إجهاد وتوتّر، العمل الأقلّ هو الذي يجلب النتائج القصوى. بإحياء الإمكانية الكليّة للذكاء، يكون كلّ عمل بشكل متزامن وطبيعي مدعوماً بالقوة التنظيمية غير المتناهية للقانون الطبيعي.
المهارة في العمل تعني أن حقل الوعي الصافي، هو حيوي في إدراكنا بشكل طبيعي، بحيث نكون في حالة من الراحة الكلّية حتى في النشاط الديناميكي. فتكون كلّ أعمالنا مدعومة بالقوة التنظيمية غير المتناهية للقانون الطبيعي. وتكون تقنية التأمل التجاوزي من أجل المهارة في العمل.
7. لكي يكون العمل قوياً، يجب أن يكون التفكير قوياً. إن الأساسات القويّة ضرورية من البناء القوي. كما تكون الشجرة أقوى في جذورها، كذلك تكون الفكرة أقوى في مصدرها. بالاتصال بمنبع الفكر خلال التأمل التجاوزي، يصبح الفكر أكثر قوّة، ما يؤدّي إلى العمل الأكثر مكافأة.
8. تقنية التأمل التجاوزي هي تقنية للعمل الأقل والإنجاز الأكثر. مثل السهم المشدود على القوس بديناميكية قصوى ليصيب الهدف، يأخذ التأمل التجاوزي الإدراك إلى منبع الفكر، حقل الذكاء الخلاق الصافي، ومنه تكون كلّ فكرة أكثر قوة ودقّة، وأكثر قدرة على تحقيق أهدافها المرجوة
9. يقول علماء النفس بأنّ الإنسان عموماً يستعمل فقط جزء ضئيل من عقله — فقط خمسة إلى عشرة بالمائة. هذا ما يوضّح لماذا لا نتمتّع بالإمكانيات الكاملة للحياة. يطوّر التأمل التجاوزي الإمكانية العقلية الكاملة بطريقة طبيعية
10. يعرف الإنسان بكيفية عمل عقله. إنّ وضوح الإدراك الذي يتطوّر من خلال التأمل التجاوزي هو حيوي لكلّ شخص، مهما كانت اهتماماته أو مهنه. هناك أكثر من ستمائة دراسة أبحاث علمية أجريت في مأتي وخمسة عشر جامعة ومعاهد أبحاث في ثلاثين بلد في كافة أنحاء العالم توثّق هذه الأبحاث تطوير الإمكانيات العقلية، نمو الذكاء الخلاق، وتحسّن نوعية الحياة من خلال ممارسة التأمل التجاوزي مرتين في اليوم.

العلاج البديل // العلاج بالريكي **

الريكي أو الهيلينغ هي طريقة علاج بالطاقة, قديمة الزمن وترجع إلى آلاف السنين وقد إكتُشفت وطوّرت من جديد في نهاية القرن التاسع عشر على يد الياباني الدكتور ميكاو أوساوي والذي عاش بين السنوات 1864-1926. في بعض الدول العربية تسمى "بطريقة اللمس".

الرييكي "Reiki" هي كلمة يابانية ومكونة من كلمتين أو مقطعين إثنين:
ريي- عمومي/عالمي/كوني: بدون حدود, الروح والحكمة الإلهية, المضمون, القوة الخفيّة, المعرفة الروحانية. بإختصار كل ما يتعلق بعلم الغيب. وهي أيضاً القوة العليا التي ترشد الكون والحكمة المعطاة من الله سبحانه وتعالى وهي تعرف وتعي كل المشاكل الصحية وغيرها والمسببات لها وتعلم كيف تعالجها. 
كيي- طاقة: وهي طاقة ونبض الحياة, الضوء, وروح الخالق. هذه الطاقة التي تسير وتجري في كل شيء: الإنسان, الحيوان, النبات والجماد.

(أخبرني أحد المعارف وهو مدرّس للغة العربية بعد قراءة هذه المقالة, بأن أصل الكلمة "الرييكي" ربما يكون من اللغة العربية وهي "الرقوة". والرقوة هي أحد الطقوس عندما يقوم شخص ما بتلاوة الصلاة على شخص آخر بدون لمسهِ وتسمى في بعض البلدان بالتخريج) ؟؟؟!!! 
 لذا فالرييكي هي " طاقة الحياة الكونية/العمومية " .


الريكي هي طريقة أو أسلوب من أنواع العلاج البديل وتعتمد على العلاج بالطاقة, بسيطة ولكنها ذكية وذات قدرات عالية جداً للتواصل مع جسم المريض من أجل تصحيح وعلاج أي مرضٍ كان, حيث يتم العلاج بإرسال طاقة إيجابية من جسم المُعالج لجسم المريض والمُعالج يتم إستقبال الطاقة السلبية من المريض. وبهذا تنتج عملية دوران الطاقة بين المعالج للمريض والتي تؤدي إلى توازن الطاقة الداخلية لجسم الإنسان عبر القنوات والتشاكرات. بالإضافة تبدأ الهالة الشخصية بالتوازن وتعود ألوانها إلى طبيعتها, وبهذا يتحقق التوازن الجسدي, النفسي والروحاني للشخص المتلقي للعلاج. وبكلمات أخرى يقوم هذا العلم على توازن الطاقة الداخلية للجسم بين عنصري اليين واليانغ
 من خلال توازن التشاكرات/مراكز الطاقة. الأخصائي وبتقنية خاصة يقوم بتفريغ وتبديل الطاقة السلبية التي تلقاها من المريض بالطاقة الإيجابية لكي يستطيع الإستمرار بالعلاج. 

اين تتواجد هذه الطاقة:

طاقة الريكي تتواجد بكل العالم والكون وبكل كائن حي (إنسان, حيوان, طير, نبات إلخ...) وحتى بالجماد كالصخر والتراب, تتواجد هذه الطاقة. نحن نعيش وسط كم هائل من الطاقة الكونية. في العادة نطلق على الأرض إسم الأم لماذا؟؟؟؟ لأنها تعطينا طاقة وحيوية ونتلقاها عبر القدمين ونتنفس الاوكسجين المليء بالطاقة. وهناك من يقول ايضاً: حيث يحل الفكر تحل الطاقة, وهو ما يعرف بالوعي.

كل شخص أو فرد منا يستطيع تعلم العلاج بطريقة الرييكي ولا يتطلب الأمر معرفة سابقة في هذا المجال, إذ أن هذه الطاقة موجودة في كل واحد منّا والمطلوب فقط هو الثقة بالنفس لدى طالب المعرفة والعلِم وبأنه مستقبلاً يستطيع إستعمال طاقة الريكي للمساعدة والعلاج. هذا طبعاً بعد أن يتلقى التعليم والتدريب لمدة كافية من الزمن والتي تؤهله للعمل المستقبلي في هذه المهنة.

أي من الأمراض والعوارض يمكن معالجتها بأسلوب الريكي والهيلينغ؟؟؟

الأمراض والعوارض التي من الممكن معالجتها بالريكي والهيلينغ غير محدودة. على سبيل المثال ولا الحصر يمكن علاج آلام الظهر والعامود الفقري, الإلتهابات على أنواعها, الشقيقة وأوجاع الرأس المختلفة, الربو, الإدمان عن الدخان والإدمان على جميع أنواعه, الخوف والقلق, المشاكل والأمراض النفسية والعصبية, الكبد, الكلى, السكري, ضغط الدم, الكسور على أنواعها, الثقة بالنفس, تخطي الصعوبات, مشاكل السمع, تحسين الرؤية, المشاكل الجنسية والمساعدة على الحمل, تخفيف آلام العادة الشهرية, أمراض السرطان, الإحباط, التعب وأمراض كثيرة أخرى.

وهذا من مبدأ أن جميع الآلام والأمراض ناتجة عن وجود خلل في الطاقة الداخلية للجسم, حيث تؤثر على عمل الشاكرات لجسم الإنسان التي بالتالي تؤثر على هذا أو ذلك العضو. ومن خلال العلاج بالريكي فهي تساعد على سريان الطاقة بالجسم وأن تأخذ دورتها الطبيعية.

الرييكي هو أسلوب أو طريقة تحقق تواصل الطاقة السماوية والأرضية والكونية بالطاقة الداخلية والذاتية لجسم معيّن. فالريكي يساعد الإنسان على علاج نفسه لتقوية مناعة ضعفه الداخلي.


في بداية كل جلسة علاجية يُسأل المريض إذا كان موافق على العلاج وبعدها تتم عملية الفحص عن طريق مسح المريض بواسطة الطاقة الشخصية والذاتية من المُعالِج للمعالَج وبدون لمس المريض بتاتاً, وذلك بتمرير اليدين فوق جسم تامريض والوقوف فوق نقاط معينة. هذه الحركات البسيطة باليدين لها تأثيرات جمّة على الهالة ومراكز الطاقة "التشاكرات" وعلى الجسد بشكل عام. بعدها نقوم بموازنة التشاكرات ومراكز الطاقة, بعد الموازنة نبدأ بمرحلة العلاج حيث نُدخِل الطاقة في جسم المريض من خلال 12 الى 14 موقع من أعلى الرأس إلى القدمين, نتوقف في كل نقطة أو موضع بين دقيقتين إلى ثلاثة دقائق (بالمعدل). وبما أن طاقة الرييكي ذكية جداً فهي بالتالي تخترق الجسد وتخترق موضع المرض وتعمل على علاجه من خلال تنشيط الأوعية الدموية والخلايا وكريات الدم البيضاء والحمراء الضعيفة وتحفيزها للقيام بعملها الطبيعي بالإضافة إلى تنظيم عمل الهالة ومراكز الطاقة. 



من المهم أن نتأكد قبل بداية العلاج مع المريض إذا كان يعاني من ثلاثة أمراض أساسية وهي السرطان أو القلب أو إذا كان قد تعرض للشلل النصفي نتيجة نقطة في الدماغ, لأنه في مثل هذه الحالات يجب أن نتخذ الحذر قبل العلاج لأسباب مهنية.

نُسأل في كثير من الأحيان كأخصائيين هل يمكن الشفاء من هذا المرض أو من أي مرضٍ آخر؟ وهل كانت لك تجربة سابقة في علاج مريض مشابه؟ والكثير من الأسئلة المنطقية التي تجول في خاطر المراجعين.

وهنا يجب الإشارة والتشديد على منطقية العلاج بالطاقة أو بالرييكي والهيلينغ, بأن هذه الطاقة كما ذكرت سابقاً طاقة ذكية جداً وبسيطة في نفس الوقت ويمكنها أن تخترق كل خلية في الجسم وتصحيحها وشفاؤها. لذا على المُعالج أن يكون دائم التفاؤل ويعطي أمل الشفاء والعلاج لجميع الأمراض والحالات. فإذا كان المُعالج غير متفائل فهذا يعني الفشل المؤكد لكل علاج.


من المهم الإشارة أيضاً بأن الأخصائي أو المعالج في الرييكي يستعمل 4 رموز أو إشارات مهنية يتم رسمها على المريض في بداية كل علاج وهي رموز الرييكي لكي تساعد في دخول طاقة الرييكي لجسم الإنسان. وهذه الرموز الأربعة يستعملها الحاصل على درجة أستاذ في الرييكي فقط.

في كثير من الحالات يمكن للأخصائي في علاج الريكي معالجة أي شخص وأي مرضٍ كان من بعيد, أي من بلد إلى أخرى وحتى من دولة إلى ثانية, (أنا أستعمل هذه التقنية في حالات خاصة), وهذه الطريقة تتم طبعاً حسب تقنية معينة وبتنسيق مسبق مع المريض. وهنا يجب الإشارة بأن فعالية العلاج تكون مماثلة للعلاج المباشر.

ربما نُسأل أيضاُ وماذا عن العلاج الطبي والأدوية التي يتلقاها المريض, فمن المهم الإيضاح بأن معالج الرييكي لا ينصح المريض بإستبدال علاجه طبي وعلى المريض أن يتداول أو يستخدم علاجه كالمعتاد وعليه مراجعة طبيبه بهذا الشأن.

من فوائد الريكي:
*  تقوية المناعة الصحية والنفسية (تقوية جهاز المناعة) وتسريع تجدد الخلايا للأمراض.
*  التكيف والتوافق بين الجسم والروح فلا أرق ولا قلق ولا إكتئاب.
*  إكتشاف القدرات الفطرية وتقوية الحواس واللمسة البصرية.
*  تعلم الإتصال الروحي من خلال اللمس, فتعرف كيف تحب نفسك وتحب الآخرين عن طريق شحن طاقتك.
*  التخلص من الطاقة السلبية وتفريغ الطاقة الفائضة.
*  السيطرة على الغضب وتحجيمه.
*  تسريع عملية الشفاء في بعض الأمراض.
*  ضبط توازن الطاقة في جسم الإنسان.


درجات الريكي: وهي أربعة درجات ويتم تعلمها عن طريق أساتذة الرييكي :

رييكي 1 - مخصص للعلاج الشخصي للفرد أو لأفراد عائلته فقط ويتعلم من خلالها رمزين من رموز الرييكي وهما رمز القوة ورمز الفكر أو العقل.
رييكي 2 - مخصص لعلاج الآخرين وكيفية إرسال علاج من بعيد ويتعلم الطالب الرمز الثالث وهو رمز العلاج من بعيد.
رييكي 3  - تعلم هذه المرحلة تأتي بعد 6 أشهر على الأقل من إنتهاء المرحلة الثانية وهي تعطي القوة للمعالج أو الاخصائي وتؤهله للعمل في نطاق أوسع ويتعلم من خلالها الرمز الرابع للريكي.

أستاذ / ماستر بالريكي- هذه الدرجة يستحقها أشخاص مؤهلون وذوو رؤية علاجية خاصة ومن خلالها يتعلم الأستاذ فن التعليم وطريقة منح الرموز لطلاب الرييكي وكيفية تدريب طالبي هذا العلم وفتح البصيرة العلاجية لهم (العين الثالثة).
حسب ما ذكره الدكتور أوسواي هناك أربعة جوانب للرييكي : العمل بالرييكي للعلاج, النمو الشخصي, الإنضباط الروحاني ومعرفة الغيب. وهم بتواصل في دائرة التطور والنمو الشخصي والمهني لكل شخص يتعلم ويعمل في مجال الرييكي.
 
أُسُس ووصايا نمط الحياة في الرييكي/ الهيلينغ هم خمسة:

* فقط اليوم لا تغضب.
* فقط اليوم لا تقلق.
* إحترم والديك, معارفك, الأصغر والأكبر منك سناً.
* كل خُبزُك من عرق جبينك.
* كونوا شاكرين لكل الأحياء.

العلاج بالطاقة بين العلم والقرآن للدكتورة : فوز عبداللطيف كردي .... الجزء //3

الخــاتمة ....



وبعد هذه الجولة في فلسفة العلاج بالطاقة وتطبيقاته المتنوعة تبين أن خطر ترويج هذه الضلالة على أنها علم أو تطبيق حيوي حيادي فكيف بترويجها على أنها متعلقة بالدين والقرآن وتدل على إعجازه! فالشر الذي تجمعه هذه الفلسفة وتدل عليه كثير متشعب لذا فشلت كل محاولات استخلاص ما يظن فيه من نفع فمصادمة هذا العلاج بفلسفته إنما هو لأصول العقيدة وأصول الإيمان بالغيب إذ مبناها على اعتقاد غيبي مستمد من غير المصدر الصحيح (الوحي)؛ لذا أذكر بضرورة مراعاة المنهج العلمي المتبع لضبط المعارف الإنسانية وحماية البشرية من الخرافات والضلالات وللحفاظ على الحقيقة مشرقة بيّنة بعيدة عن محاولات التزييف والتشويه، وهو منهج شاملٌ لما طريقه النقل وما طريقه العقل والتجريب على السواء، ولابد من دراسة خطواته وتذكير الناس به فلا تُقبل قضية يزعم أنها ثابتة بالنقل حتى نستوثق من صدق الناقل وصحة النقل، كما لابد من التنبه للتأويلات المتعسفة والتفسيرات الباطلة التي يسعى البعض لتمريرها تحت قداسة النصوص الصحيحة . كذلك فإنه يجب أن لا تقبل أي قضية يُزعم أنها من قضايا العلم حتى نستوثق من أن ثياب العلم لا تخفي تحتها باطلا وفلسفة؛ فقد لبست يد الهوى قفاز العلم واستطاعت من وراء هذا القفاز أن تصافح كثيراً من العقول وأن تتسلل إلى كثير من البيئات والأوساط، دون أن يداخل الناس شك في أمرها وأصبح بين العلماء في شتى المعارف الإنسانية من يوجه العلم لخدمة هواه أو فلسفته بل حتى الدراسات الموضوعية الخالصة التي كان يظن أنها أبعد شيء عن عبث العابثين لم تسلم من اتخاذها آلة في يد المغرضين فبعدوا بها عن النـزاهة التي هي سمتها وجعلوها آلة لتدعيم رأي لهم أو فلسفة اعتنقوها( ). قال ابن تيمية عن مروجي العلوم المتعلقة بطبائع الأشياء وقواها الخفية في عصره :” كذلك كانوا في ملة الإسلام لا ينهون عن الشرك ويوجبون التوحيد بل يسوغون الشرك أو يأمرون به أو لا يوجبون التوحيد … كل شرك في العالم إنما حدث برأي جنسهم إذ بنوه على ما في الأرواح والأجسام من القوى والطبائع وإن صناعة الطلاسم والأصنام لها والتعبد لها يورث منافع ويدفع مضار فهم الآمرون بالشرك والفاعلون له ومن لم يأمر بالشرك منهم فلم ينه عنه “

أبرز تطبيقات الطاقة العلاجية الاستشفائية // الجزء .. 2



وهكذا سوقت هذه التطبيقات وروج لها على أنها برامج تدريبية وعلاجية تساعد على تنظيم تدفيق طاقة قوة الحياة في جسم الإنسان عبر مسارات خاصة على الجسم الأثيري المهيأ لتلقيها( ) فانتشرت تطبيقات (الريكي) و(التاي شي) و(الشي كونغ) و(التنفس التحولي) و(التأمل التجاوزي) و(اليوجا) وغيرها بشكل أنواع من التمارين والرياضات والتدريبات العلاجية الاستشفائية التي تطهر الجسم من طاقة الكُره والشرّ وجميع الطاقات السلبية وتساعده لاكتساب طاقة الخير والحبّ والشفاء وجميع الطاقات الإيجابية المؤثِّرة في الصحّة والروحانيّة والسعادة!
وفيما يلي توضيح موجز لأبرز تطبيقات الطاقة المنتشرة حالياً:
• دورات الطاقة البشرية، وهي دورات شاملة لأكثر مفاهيم فلسفة الطاقة الإلحادية وتعتمد على تنمية ما يسمونه “الذات الحكيمة” لاكتشاف القوة اللامحدودة للإنسان – كما يزعم مدربوها- وتنمية قوته الكامنة وتدريبه على استمداد الطاقة الكونية ليكون بعدها مؤهلا للتدرب على التعامل مع الطاقات السماوية للنجوم والكواكب والطاقات السفلية الأرضية من خلال تعلم الهونا والشامانية والتارو وغيرها. وتشمل هذه الدورات عرض لفلسفة الين واليانغ والجسم الأثيري والشكرات والعناصر الخمسة للتمكين من على أسرار طاقة “تشي” واستخدامها في الحياة اليومية والصحية لنفسه وللآخرين .
ولإضفاء الطابع الإسلامي يضاف لهذا الكم الفلسفي بعض المصطلحات الإسلامية والنصوص الشرعية .
وكثيراً ما تجزأ دورة الطاقة أو مفاهيمها لعدة دورات أو تتفرع المعالجة بها لعدد من التخصصات:
1. العلاج بالريكي أو العلاج باللمس أو دورات (الريكي كايدو) ، وتتضمن تمارين وتدريبات لفتح منافذ الاتصال بالطاقة الكونية “كي” ومعرفة طريقة تدفيقها في الجسم ، ممايزيد قوة الجسم ، وحيويته، ويعطي الجسم قوة إبراء ومعالجة ذاتية كما تعطي صاحبها بعد ذلك القدرة على اللمسة العلاجية- بزعمهم-
2. دورات التدريب على التشي كونغ وتتضمن تمارين وتدريبات لتدفيق “التشي” في الجسم ، والمحافظة عليها قوية ومتوازنة وسلسة في مساراتها مايزيد مناعة الجسم ومقاومته للأمراض – بزعمهم -
3. دورات التنفس العميق والتنفس التحولي وتتضمن تمارين في التنفس العميق لإدخال”البرانا” إلى داخل الجسم “البطن” والدخول في مرحلة استرخاء كامل ووعي مغير ومن ثم المرور بخبرة روحية فريدة من التناغم مع الطاقة الكونية –بزعمهم -. ومع أن التنفس العميق شعيرة هندوسية معروفة وممارسة دينية في أكثر ديانات الشرق إلا أن الذين يدعون أسلمتها – هداهم الله – شرعوا في جعلها ممارسة يومية للمسلمين وتطبيق يومي لحافظي القرآن عبر دورات حفظ القرآن بالتنفس( )!
4. دورات التأمل الارتقائي، التأمل التجاوزي وتتضمن تمارين رياضية روحية تأمليه هدفها الوصول لحالات وعي مغيرة بهدف الوصول إلى مرحلة النشوة (النرفانا) ، وتعتمد على إتقان التنفس العميق، مع تركيز النظر في بعض الأشكال الهندسية ، والرموز ، والنجوم (رموز الشكرات في العقائد الشرقية) وتخيّل الاتحاد بها وقد يصاحبها ترديد ترانيم (مانترا) وهي كلمة واحدة مكررة بهدوء ورتابة وغالباً في هذه التطبيقات هي أسماء الطواغيت الموكلة بالشكرات في عقائدهم مثل : أوم..أوم ..أوم . دام …دام …دام وقد تُسمع من أشرطة بتركيز واسترخاء . وقد أجرى الذين ادعوا أسلمتها تعديلاتهم ليكون الترديد لما يعرفه المسلم نحو: لفظ الجلالة:الله…الله..الله أو لضمير الغائب: هو….هو…..هو….

كما روج لأنواع الأنظمة الغذائية الحياتية مثل نظام (الماكروبيوتيك) الذي يعني: الحياة المديدة، ويعتمد كلياً على ذات الفلسفة ويدخل مطبقوه في ممارسة عملية لعقيدة وحدة الوجود بحسب مفهوم الديانة الطاوية وبوذية زن اليابانية؛ فجميع تطبيقاته تعتمد على فلسفة التناغم مع الطاقة الكونية (الماكرو) أي: المطلق، من خلال مراعاة التوازن بين قوتي (الين واليانج) الميتافيزيقيين المتضادتين للوصول للشفاء، والسمو الروحي بزعمهم، ويتضمن رياضات ونظام غذاء وتأملات وغير ذلك. وقد أدى انتشاره بشكل تطبيقات متنوعة صحية ورياضية، إلى انخداع كثير من المسلمين بتطبيقاته وحاول بعضهم التوفيق بين فلسفته والدين الإسلامي، كما حاول الفلاسفة من قبل التوفيق بين فلسفة الإغريق والإسلام!
ويعتمد هذا النظام على تقسيم النباتات إلى مذكرة ومؤنثة الذي كان معروفًا قديمًا ضمن علم الفلاحة الذي موضوعه النبات من جهة غرسه وتنميته ومن جهة خواصه وروحانيته ومشاكلتها لروحانية الكواكب والهياكل المستعملة ولما كان هذا التقسيم له متعلقات بالسحر والتنجيم والكهانة أخذ المسلمون من هذا العلم مايتعلق بزرعه وغرسه وعلاجه وأعرضوا عن الكلام الآخر( )،
ومروجوا نظام (الماكروبيوتيك) حديثًا أعادوا بعث الجزء المتعلق بالخواص الروحانية المدعاة فقسموا الأغذية إلى مؤنثة ومذكرة (الين) و(اليانغ) بحسب تأثير الكواكب وتحولات العناصر الخمسة .
كذلك روج لبرامج الخاصّة بتصميم المساكن تتبنى نفس الفلسفة كالفينغ شوي الصيني أو الستابهاتا الهندية( ) وما أسموه مطوره وناقلوه إلى الثقافة الإسلامية بـ(البايوجيومتري).
وهي برامج يزعم أنها فنون ديكور وتصميم تراعي السماح للطاقة الكونيّة – المدّعاة - بالتدفُّق في أرجاء المسكن لتنظيفه من الروحانيات والطاقات السالبة وتمده بالروحانيَّات الموجبة التي تمنح ساكنيه السعادة والصحة والسكينة، وتقيهم من الأمراض البدنية والنفسية والروحانية وتمكنهم من النجاح في كل مناحي الحياة ( )! وذلك من خلال مراعاة الزوايا والخصائص روحانية –المزعومة- للجهات الأربعة والحروف والأرقام والألوان والروائح والأشكال الهندسية والشموع وبعض المجسمات وغيرها .
منذ القدم والمنحرفون عن الإيمان بالغيب الذي جاء به الأنبياء صلوات الله عليهم ينسبون إلى النجوم والأفلاك كلّ تأثير على الأنفس والأبدان، فكان منهم من يظنّ أنّ المؤثِّر في هذا العالم هو حركات الفلك ودورانها وطلوعها وغروبها واقترانها، ومنهم من يعتقد النفع والضرّ في النجوم السبعة السيارة، ولهم معها تصرّفات خاصّة في ملبسهم ومسكنهم ذبحهم ونحو ذلك( ). وقسموا البروج إلى مؤنَّثة ومذكّرة، قال ابن القيِّم: ومن هذيانهم في هذا الذي أضحكوا به عليهم العقلاء أنهم جعلوا البروج قسمين: حارّ المزاج وبارد المزاج، وجعلوا الحارّ منها ذكرًا، والبارد أنثى، فالشمس ذكر والقمر أنثى ( ).
ومما ابتدعه فلاسفة اليونان ومنجموهم أنهم جعلوا للأفلاك عقولاً ونفوسًا تسيِّرها وتحكمها ثم ابتدع متأخروهم نظرية الفيض والصدور التي ذكروا فيها العقول العشرة التي تصرِّف الكون، وفسّر تلامذتهم المنتسبون إلى الإسلام كابن سينا، اللوح المحفوظ بالقوّة الفلكيّة التي عدّها مصدر العلم بالغيب. وأكثر الذين يؤمنون بالكواكب يدّعون تنـزُّل أشخاص عليهم أو إلهام خاص بأسرار وخصائص، ويسمون ذلك روحانية الكواكب! وما هي إلاّ شيطان نزل عليهم لما أشركوا ليغويهم، وليزيّن لهم نسبة الأثر إلى مالا يؤثِّر نوعًا ولا وصفًا( ).

أبرز تطبيقات العلاج بالطاقة المتعلقة بالقرآن

فمن المعلوم أن الله  قد اصطفى نبيه محمد  واجتباه وأرسله برسالة الإسلام التي ختم بها الرسالات وقال : ومن يبتغ غير الإسلام ديناً فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين ، ومن منطلق عقيدة ختم النبوة بمحمد  وختم الرسالات بالإسلام الذي أكمل الله به الدين وأتم به النعمة ورضيه للبشرية منهجاً إلى يوم الدين أقف في آخر مباحث هذه الورقة وقفة مع بعض التطبيقات الاستشفائية التي تتبنى فلسفة الطاقة وتسربها للثقافة الإسلامية وللمجتمع المسلم بشكل جعل كثيرًا من الناس يظن أن فلسفة الطاقة وتطبيقاتها تتوافق مع الإسلام وعقيدة التوحيد بل هي من دلالات الإعجاز العلمي في القرآن والسنة! أو يظن على أقل تقدير أنها لاتعدو أن تكون تطبيقات رياضية وتقنيات حيوية لا تتعارض مع ديننا وثوابت عقيدتنا، لاسيما بعد أن بذل ممارسوها والمدربون عليها من المسلمين جهداً لفهمها في ضوء العقيدة الإسلامية والاستشهاد بكثير النصوص الشرعية للتوفيق بينها وبين الإسلام والتقريب بينهما بحيث لايشعر عوام المتدربين والمعالجين بوحشة مما يصادفهم فيها من مخالفات شركية وعقائدية!
وحقيقة الأمر أن التأصيل الإسلامي للعلوم وبيان وجوه الإعجاز العلمي في الكتاب والسنة من الأمور المهمة في هذا العصر نظراً للانفتاح المعلوماتي الكبير والتطور الهائل في أجهزة الاتصالات بحيث أصبح العالم حقاً قرية واحدة تظلله دعوات الحوار والحب والسلام والتسامح وتسعى لإذابة كثير من الفروق ومن هنا فإن السباق بين أبناء الحضارات لتقديم تراثهم وإعلاء حضارتهم على الصعيد العالمي أمر محمود لكن يجب أن يتولاه أهله الذين يعرفون حقيقة دينهم وحقيقة الفلسفات التي تنطلق منها وربما تخدمها كثير من العلوم الوافدة والتطبيقات الحياتية المستوردة والمفاهيم التربوية المختلفة إذ أن أسلمة العلوم ينبغي أن تنطلق من تطويع النافع منها ليخدم الإسلام والمسلمين ولا تنطلق من تطويع الإسلام ولي أعناق نصوصه لتتماشى مع هذه الفلسفة أو تلك . وكذا الأمر بالنسبة للإعجاز العلمي فكم تضر الدين تلك الدراسات السقيمة التي تعلي من قيمة نظرية علمية فجة منبعها فلسفة شخص أو هواه لا تجاربه ومشاهداته فترى للأسف كيف يفرح بها من اشتبهت عندهم في ظاهرها بشيء من حقائق الدين فراح يطعمها بالآيات والأحاديث ويؤكد أنها كشف علمي وحقيقة أظهرت جوانب إعجاز في الكتاب أو السنة والحق أنه بذلك نصر فلسفة ونشر ضلالة بما أعطاها من قداسة النصوص .
ولما كانت الوافدات الفكرية والفلسفية تشتمل على فلسفة دينية ملحدة تتخللها علوم رياضية ومنطقية وفيزيائية وفلكية ونفسية مفيدة فإنه لزاما على المهتمين والغيورين تكوين لجان متخصصة تتابع وتفحص وتؤسلم ما ينفع الناس وترد ما يضرهم في دينهم ودنياهم لاسيما وأن هذه الوافدات لم تأت على شكلها الفلسفي ليفحصها المختصون ويدرك خطرها الديني الدعاة والمربون وإنما تبلورت في صورة تطبيقات وتدريبات وممارسات تتسلل لعامة الناس بشكل دورات للتنمية البشرية أو طرق للعلاج والاستشفاء في عيادات خاصة أو عبر مجمعات الطب البديل مع ادعاء كبير بجدوى العلاج وفاعليته وخلوه من الآثار الجانبية مما جعل لها قبولا واسعاً، ويتم التركيز بشكل كبير على الأمراض المنتشرة بين الناس التي لم يشتهر نجاح العلاج الطبي المعروف لها ، أو أن علاجها الطبي طويل المدة وله آثار جانبية ، أو مالية مرهقة للمريض ، منها على سبيل المثال : الربو ، والسمنة ، والسرطان ، والسكر، أمراض الروماتيزم ، وكثير من المشكلات والأمراض النفسية كالشعور بالخوف، والشعور بالإحباط والفشل ، والشعور بالقلق والاكتئاب ونحو ذلك.
وقد تنوعت صور العلاج بالطاقة والتطبيقات المقدمة في المجتمعات المسلمة فقدمت أكثر علاجات الطاقة بأسمائها الأصلية في الطب الصيني والهندي( ) مع محاولات التوفيق والتقريب بينها وبين الإسلام؛ فالعلاج بالريكي أو (اللمسة العلاجية) يقدم على أنه صورة للرقية المقرة في الإسلام ويبذل الذين يدعون أسلمتها جهدهم في إبراز وجوه الشبه بينهما والتعمية على الإلحاد الجلي في الريكي وإخلاص الدعاء لله في الرقية . وكذلك الأمر في التاي شي والتشي كونغ واليوجا والماكروبيوتيك وغيرها ( ).
كما ابتكرت أنواع تطبيقات طاقة جديدة كالعلاج بطاقة الأسماء الحسنى وروج لتطبيقاتها المتنوعة في العلاج المبني على حساب الحروف وقياس مستوى طاقة الاسم ونوعها بالبندول ومن ثم تحديد الاسم المناسب لكل عضو وكل مرض وكل شخص( )!
وكذلك العلاج بأشعة ” لا إله إلا الله ” الذي يتم في جلسة استرخاء ودخول في حالة وعي مغيرة يتخيل فيها المعالَج جملة الشهادة ولها وميض أخضر ذو طاقة عالية ثم يحاول استمداده وتوجيه قوته لمعالجة مواطن الألم وشحنها بطاقة قوة الحياة !
كذلك انبرى فريق من المهتمين بالطاقة ليقحموا فلسفتها في بعض العلاجات المقرة نبوياً أو الشعائر والعبادات الدينية في الإسلام وألبسوا ذلك ثوب الإعجاز العلمي وهو في الحقيقة تدعيم للفلسفة الملحدة، ومن ذلك : علاج الأمراض بالطاقة عبر السجود الذي يزعمون أنه يفرغ الجسم من الطاقة السلبية المتكونة فيه من الشهوات ومواقف الحياة ومن وراء إشعاعات الأجهزة الكهربائية الحديثة، بحيث تتجمع الطاقة – التي يزعمون -في الجبين ومنافذ التفريغ في الأعضاء السبعة التي أمرنا بالسجود عليها( )!!
وكذلك إدخال فلسفة الطاقة الكونية والجسم الأثيري في العلاج بالحجامة بزعم أن فاعليتها الشفائية تتحقق إذا روعي تنفيذها بحسب مواضع مكامن الطاقة الحيوية على الجسم الأثيري وزعم أن الاحتجام يحرر الجسم من أنواع الطاقة السلبية ويمده بالطاقة الإيجابية ، لذا ينبغي التنبيه على أن الحجامة المقصودة في السنة هي التي كانت معروفة في زمن رسول الله  والتي تخلص الجسم من دم فاسد وتحرك الدورة الدموية ولا علاقة لها بفلسفة الطاقة والجسم الأثيري( ).
وكذلك الاستشفاء بطاقة الشفاء في القرآن( ) ويهتم لتعليم ذلك والاستفادة منه بصوت الحروف ومراعاة مد الصوت بها ورخامته، لاستخراج الطاقة الكامنة وقد يرددون كلمة أو أكثر ، أو حرف أو أكثر بحسب المرض وطاقة الحرف ! ومن ذلك أيضًا ما أسموه الاستشفاء بالوجبة القرآنية المعتمد على نفس مبدأ الطاقة وأسرارها استخلاصاً -كما يدعون- من القرآن وعلوم الأسرار والطاقة .
ومؤخراً أعلن عن براءة اختراع جديدة للطاقة القرآنية تحت اسم “علم التنوير القرآني” Information Technology Energy Radiation Science، وهي فكرة لاتخرج في منبعها وتفاصيلها عن هذه الضلالات .
وربما تغيرت الأسماء والشعارات من يوم ليوم، فلكل مدرب مدرسة ولكل علاج ودورة توابع ومستويات متنوعة تنشر جميعها فلسفات وتعاليم الديانات الصينية والهندية والديانات الشرقية التي ترى الكون منبثق عن قوة كلية على شكل ثنائيات فتنادي بضرورة توازن القوى الثنائية “الين واليانج” بطرق وممارسات متنوعة ، وتنشر الاعتقاد بأن الإنسان له سبعة أجساد وجهاز طاقة لابد من الاهتمام بتدفيق الطاقة الكونية فيه ليحصل الإنسان على السعادة والصحة والنضارة والسمو الروحي –بزعمهم– سواء تم ذلك بما هو وافد من الشرق من عبارات وأشكال ورموز وترانيم شركية ومراعاة الخواص المدعاة للأحجار الكريمة والألوان ، والروائح حسب أسرار الشكرات وألوانها وطاقتها، أو بحسب الخواص المدعاة للأشكال الهندسية والأهرام مما هو مبني على قواعد التنجيم ومبادئ السحر -عياذا بالله- أو بما يناسب ثقافتنا الإسلامية من مصطلحات أو تسبيحات وآيات وذكر إيهاماً للعامة.