الربح من مشاهدة الاعلانات

Wikipedia

نتائج البحث

الثلاثاء، 30 يناير 2018

الكمون

-الكمـون Cumimum Cyninum

الموطن الأصلي:
يعتبر الكمون من النباتات الطبية القديمة ويعتقد أن أعالي النيل هي الموطن الأصلي للنبات حيث زرعه المصريون القدماء الذين كانوا يسمونه (قمنيني).
يزرع الكمون في معظم أنحاء العالم وخاصة في الهند وروسيا وبلدان شمال أفريقيا وأمريكا الوسطى.
ويزرع في سوريا على مساحات قليلة في مناطق حمص وحماه والغاب وحلب . حيث بلغت المساحة المزروعة لعام 2001/39476 هكتار بعلاً و942 هكتار سقياً حسب إحصائيات وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي.
الوصف النباتي :
يطلق على الكمون في بعض البلدان العربية أسماء مختلفة مثل (السنوت، الزيرة ، كمون الحوت) يتبع النبات الفصيلة الخيمية umbelliferae واسمه اللاتيني Cumimun Cyninum.
يمتاز الكمون بأنه عشب حولي ، الساق أسطوانية يصل ارتفاعها إلى 30-50 سم الأوراق خيطية دقيقة النورة خيمية مركبة مكونة من أزهار بيضاء أو بيضاء مسمرة، الثمار فقيرة مزدوجة بنية اللون ، رائحتها قوية ومميزة وطعمها لاذع حار.
  أنواعه:
- الكمون المصري :
النمو محدود ويبغ طوله حوالي 30 سم وتفريعه شبه زاحف وفروعه قاعدية والثمار متوسطة الحجم طولها من 0.4-0.6 سم وقطرها 0.2-0.3 سم وشكلها بيضاوي ولونها بني فاتح.
2- الكمون السوري:
النمو قوي ويبلغ طوله حوالي 60 سم وتفريعه قائم نوعاً والثمار كبيرة الحجم طولها 0.6-0.7 سم وقطرها 0.3-0.4 سم شكلها بيضاوي مستطيل ولونها بني مصفر.
3- الكمون الإيراني :
النمو ضعيف ويبلغ طوله حوالي 35 سم وتفريعه زاحف والثمار صغيرة جداً طولها بين 0.2-0.3 سم وشكلها بيضاوي ولونها بني مسمر.
الخصائص البيئية :
نبات شتوي يتحمل البرودة ولكنه لايتحمل الحرارة الشديدة والحرارة المثلى للنمو تقارب 25م° ، كما أن الرطوبة العالية تؤثر تأثيراً ضاراً في النمو ، ينجح الكمون بعلاً في معظم الأراضي الحمراء وينجح مروياً في الأراضي الصفراء الخفيفة أو المتوسطة المحتوية على الكلس
الخصائص الزراعية :
يزرع الكمون خلال شهري تشرين الأول وتشرين الثاني. تحضر الأرض للزراعة كما في المحاصيل الشتوية ثم تزرع البذور في حفر على خطوط بمسافات 50-60 سم بين الخطين و 20-25 سم بين الحفرتين على الخط الواحد هذا ويمكن الزراعة على سطور ضمن مساكب طويلة بمعدل 15-25سم بين السطر والآخر، يحتاج الهكتار 15-20 كغ من الثمار لزراعته. تجرى عملية الخف عند وصول النبات إلى ارتفاع 10-15 سم حيث يترك أقوى نبات أو نباتين في الحفرة.
وفي دراسة أجريت في عام 1997 – 1998 و 1998-1999 حول تحديد المعدل البذري الأمثل كغ/دونم وجد أن :
أفضل المواعيد الزراعية                                                                                                                                                                                                                                                                                                    
                                                                                                      
 أفضل المعدلات الزراعية كغ/دونم
 الإنتاجية كغ/دونم
 مركز بحوث
تشرين الثاني 2
 60 الرقة
كانون الثاني 2.5 130 حمص
كانون الثاني 2.5 96 حران
الري والتسميد :
يروي النبات 5-6 مرات بحسب طبيعة الأرض وجفاف الجو، لايسمد الكمون في الأراضي الجيدة أما في الأراضي المتوسطة فإن احتياجات الهكتار الواحد 20-25 م3 من السماد البلدي و 350 كغ من السوبر فوسفات ومثلها من سلفات النشادر و 120 كغ من سلفات البوتاسيوم يضاف السماد البلدي في أثناء الفلاحة طبيعية التحضيرية أو عند زراعة المحصول السابق في الأراضي أم الأسمدة المعدنية فتضاف على دفعتين الأولى عند تخطيط الأرض للزراعة والثانية بعد الزراعة بحوالي 45-60 يوماً.
المحصول :
تنضج الثمار في آذار ونيسان ويعرف النضج بتغير لون النباتات وبدء الاصفرار ويفضل جني المحصول قبل اكتمال النضج إي عندما تبدأ الثمار بالتلون باللون البني الفاتح. يراعى أن يتم الجمع في الصباح الباكر مع وجود الندى لئلا تنفرط الثمار على الأرض ويفقد جزء كبير من المحصول وقد وجد أن نسبة الزيت تكون عالية في الثمار في الأيام المشمسة لذلك ينصح بالجمع في يوم مشمس .
تقطع النباتات وتنقل إلى مكان التجفيف وتوضع على شكل أكوام ثم تدق وتغربل كما في محصول اليانسون يعطى الهكتار حوالي 800-1200 كغ من الثمار.
المكونات الفعالة :
تحتوي ثمار الكمون على زيت طيار يدعى الكومينول cuminol تتراوح نسبته بين 3-4% وقد تصل إلى 7% ، لونه أصفر فاتح ، مذاقه لاذع مع مرارة خفيفة، يتكون هذا الزيت أساساً من مادة الدهيد الكمون cumin aldehyde بنسبة 30-35% ومواد أكسجينية أخرى منها بينين pinene وديبانتين dipantine وفيلاندرين phellandrene .
يستخرج الزيت بالتقطير بالبخار، أما الجزء المتبقي بعد استخراج الزيت فيحتوي على مواد بروتينية ونشوية وألياف.
                                                                         
الاستعمال:
تعتبر ثمار الكمون إحدى التوابل الهامة التي تضاف في صورة مسحوق إلى معظم أنواع الأطعمة سواء كان مصدرها نباتياً أم حيوانياً لفتح الشهية لإكسابها الطعم والرائحة المميزة ومسحوق ثمار الكمون يدخل في المنتجات الغذائية وخاصة صناعة الخبر والبسكويت ومنتجات اللحوم والأسماك وصناعة الجبن والزيت العطري الناتج تقطيراً من ثمار الكمون.
يستخدم أيضاً كمادة مكسبة للطعم والرائحة لبعض المنتجات الغذائية منها : منتجات الخبز والبسكويت والحلويات ومنتجات الألبان والجبن والمشروبات الكحولية وغير الكحولية.

ومنذ القدم استخدمت ثمار الكمون ومستخلص مائها الساخن في طرد الغازات والانتفاخات المعوية وإزالة المغص والتقلصات البطنية عند تناولها للكبار والصغار حتى الرضع كما يفيد تناولها للنساء لإدرار اللبن وأيضاً حيوانات المزرعة الحلوب قد تزيد من كمية لبنها كما تسرع في حالة الطمث عند النساء ويفيد الزيت العطري في حالات المغص الشديد والانتفاخات ويستخدم الزيت أيضاً في علاج روماتيزم القلب باستعماله دهناً وتدليكاً ويمنع بعض الأورام والانتفاخات الظاهرية سطحياً خارج الجسم عند دهن وتدليك أماكنها مرة واحدة يومياً لمدة أسبوع ويضاف إلى بعض المراهم اللازمة لالتئام الجروح وذلك لشدة إبادته لبعض الميكروبات الضارة.

الحلبة

2-الحلبة Fenugreek
عرفت زراعة الحلبة منذ القديم كعلف أخضر واستخدمت بذورها في الغذاء والطب الشعبي لاسيما في الهند ووادي النيل كما استخدمها العرب القدماء كنبات طبي وغذائي.
الموطن الأصلي :
يعد الموطن الأصلي لهذا الجنس الجزر الشمالية لقارة أفريقيا أو قارة أستراليا بأكملها وآسيا وحول البحر الأبيض المتوسط والصين.
وأهم البلدان المنتجة لبذور الحلبة الباكستان والهند والصين ومصر وسوريا وتونس والمغرب والجزائر ، وينتشر في سوريا برياً حوالي 23 نوعاً ولايوجد إحصائيات حول المساحات المزروعة في سوريا.
الوصف النباتي :
تنتمي الحلبة إلى الرتبة fablales والفصيلة leguminosa والتي تضم ثلاث فصائل منها fabaceae والحلبة أحد أجناس هذه الفصيلة، واسمها العلمي : trigonella foenum greacum.
وهي نبات عشبي حولي ذو أزهار صفراء وقرون رفيعة ولها منقار واضح ويشبه نبات الفصة، الورقة ريشية مركبة ثلاثية الوريقات معنقة متبادلة التوضع على السوق ، الأزهار صغيرة جداً تخرج على شكل عنقود، البذور صغيرة الحجم ملساء بنية اللون فاتحة، يتراوح طول النبات بين 50 سم في الحلبة الزاحفة و 80 سم في الحلبة القائمة.     
الخصائص البيئية :
تعتبر أنواع الحلبة من النباتات التي لها القدرة على التأقلم تحت ظروف البيئات المختلفة من الطقس والمناخ، ويرجع ذلك إلى النمو السريع عند زراعتها في الطقس البارد والرطوبة المرتفعة وكذلك في الجو الحار منخفض الرطوبة لأنها تتحمل الجفاف والعطش ودرجات الحرارة المرتفعة والبرودة المنخفضة بالرغم من أن الحلبة من نباتات العروة الشتوية ذات الفترة الضوئية القصيرة ودرجة الحرارة المنخفضة ومع ذلك فالفترة الضوئية الطويلة وشدة أشعتها تعمل بدورها على سرعة النمو الخضري والتبكير بالإزهار والنضج الثمري السريع، لأن النباتات قد تميل إلى نباتات النهار الطويل ونباتات الحلبة بأنواعها المختلفة قد تجدد
زراعتها في جميع الأراضي المختلفة والجيدة الصرف والمحتوية على كميات مرتفعة من كربونات الكالسيوم والفوسفور القابل للامتصاص.
ولاتنمو الحلبة في الأراضي الغدقة أو الحامضية ، وكما يفضل زراعتها في الأراضي الخفيفة سواء أكانت الصفراء أو الطينية الخفيفة.
الخصائص الزراعية:
موعد الزراعة:
جميع أنواع الحلبة من النباتات الشتوية التي يمكن زراعتها من بداية شهر تشرين الأول وحتى كانون الثاني، على أن تكون البذور مطابقة للنوع أو الصنف ناتجة عن محصول سابق، ولاتزيد فترة التخزين لبذورها عن 10 سنوات وخالية من الآفات والحشرات وممتلئة الحجم ومحافظة على اللون والمظهر الطبيعي لها.
معدل البذار:
يحتاج الهكتار الواحد من 70-100 كغ/هكتار ، ومن دراسة أجريت حول أثر المواعيد ومعدلات البذار على إنتاجية نبات الحلبة لموسم 1993/1994 وجد أن أفضل معدل بذار بعد عملية الحرث والتسوية، تنثر البذور مباشرة في مساكب أو أحواض أو ضمن سطور تبعد عن بعضها 15 سم، وتغطى بالخربشة ويعقب ذلك الري مباشرة.
معدل البذار كغ/ هكتار
 الغلة كغ/ هكتار  
40 2212
70 2393
100 2228
130 2198
الري :
الحلبة من النباتات التي تحتاج الري باعتدال على أن تروى كل شهر بمعدل 2-3 ريات خلال فترة النمو الخضري، ومرة أخرى خلال النمو الزهري والثمري على أن لاتزيد السعة الحقلية للتربة الزراعية عم 60% . وكما يمكن زراعتها بعلاً في مناطق الاستقرار الأولى والثانية.
     التسميد :
تحتاج الحلبة إلى التسميد الفوسفوري والبوتاسي فقط أما التسميد الآزوتي ليس ضرورياً لأن الجذور لها القدرة على تثبيت الآزوت الجوي لوجود العقد البكتيرية عليها.
    وتشير الدراسات أن التسميد باليوريا يزيد الإنتاج بمعدل 0.25-1.25% كما أنه يؤثر على رفع القيمة الإنتاجية          لتكوين البذور بزيادة مقدارها 50% كما ينصح بتسميد الحلبة بالمعدلات التالية:
48كغ/دونم سوبر فوسفات
18كغ/دونم سلفات البوتاسيوم
12كغ دونم سلفات الأمونيوم دفعة واحدة عند تحضير التربة.
الأمراض والحشرات:
تصاب نباتات الحلبة بعدة أمراض عندما تزرع في بيئات مرتفعة الرطوبة. أهم هذه الأمراض: البياض الدقيقي ، البقع الورقي المصفر – أمراض الصدأ والذبول.
يمكن مقاومة هذه الأمراض باستعمال المبيدات الفطرية اللازمة لكل مرض ويفضل زراعة الأصناف المقاومة للأمراض وأن يكون الجو جافاً وغير رطب.
كما تتعرض الحلبة للإصابة بالحشرات وخاصة ديدان ورق القطن وفراشات الفصة ويمكن استعمال المبيدات المتخصصة رشاً على النبات للقضاء عليها.
التعشيب :
تحتاج الحلبة إلى التعشيب بمعدل 2-3 مرات خلال فترة النمو.
حصاد المحصول البذري:
يمكن البدء بجمع المحصول البذري عندما تنضج القرون الثمرية وتصبح جافة تقريباً ولونها بني فاتح وبذورها تامة النضج صلبة القوام ومعظم الفروع والأوراق النباتية صفراء اللون والجزء القاعدي للنبات تام الذبول أو الجفاف على أن تحش النباتات فوق سطح الأرض بحوالي 10 سم ويكون ذلك في الصباح الباكر والنباتات مازالت عليها قطرات الندى ومازال معظمها رطباً خشية من تفتح مصاريع الثمار ونثر البذور.
وبعد الحش تنقل النباتات إلى مكان جاف ونظيف لفترة أسبوع تقريباً لكي تجف تماماً ثم تدرس وتذري آلياً وتعبأ البذور في شوالات بشرط أن تكون نظيفة ومغربلة وخالية من الشوائب والمواد الغريبة والحصى والتراب تتراوح إنتاجية الدونم الواحد من 255-540 كغ تبعاً للمعاملات الزراعية والبيئة التي ينمو تحت ظروفها النبات                                          
الاستعمال الطبي:
تستعمل بذور الحلبة كغذاء نظراً لاحتواء بذورها على بروتين بنسبة 26% وتؤكل بذور الحلبة المستنبتة كشراب محلى بالسكر أما بذور الحلبة فإنها تزيد من إدرار الحليب والبول والطمث ونظراً لاحتوائها على مواد لعابية فإنها تساعد على تلطيف التهابات الجلد وتفيد في علاج مرض الربو وضيق التنفس كما أنها فاتحة للشهية وتساعد في عملية الهضم وتستعمل كعلاج موضعي في حالات النقرس كما أن البذور مفيدة في حالات فقر الدم والسكري.

وتستعمل البذور أيضاً بشكل بودرة يضاف إليها قليل من الليمون أو النعناع لإزالة الرائحة غير المرغوب بها خارجياً وتستعمل على شكل لبخات لعلاج الدمامل والخراجات والتقرحات الجلدية وأنواع الأكزيما والجروح كما ويستعمل مغلي البذور على شكل غرغرة لتلطيف التهاب اللوزتين كما يضاف مطحون البذور إلى العجينة التي تستعمل في اللحوم المجففة المسماة بالبسطرمة لأن زيت الحلبة يعمل على طرد الحشرات بجميع أنواعها فلايتلوث اللحم.

فوائد الزنجبيل

1-الزنجبيل: -
                                               
لعلاج الصداع والشقيقة:

يعجن الزنجبيل المطحون قدر ملعقة صغيرة في فنجان زيت زيتون ويدلك منه مكان الألم مع شرب مغلي الزنجبيل مع النعناع، وحبة البركة من كل ملعقة صغيرة كالشاي.
لعلاج العشى الليلي:
يشرب كوب عصير جزر عليه نصف ملعقة زنجبيل مطحون مع إمرار مرود معجون زنجبيل بعسل نحل على العينين قبل النوم.
للدوخة ودوار البحر: تصنع أقراص من زنجبيل مطحون من سكر نبات مطحون ونشا بنسب 1:1 : 3 وتجفف في الظل ويستحلب قرص عند الشعور بالدوخة أو قبل السفر (القرص يكون في حجم الكرزة).
لتقوية النظر: يشرب عصيرجزر عليه ربع ملعقة صغيرة من زنجبيل مطحون غسل العينين بمغلي الشمر صباحا.
لعلاج بحة الصوت وصعوبة التكلم: تدهن الحنجرة بمعجون الزنجبيل والنعناع وزيت الزيتون بنسبة 1:1: 3 مع شرب مغلي الينسون محلى بسكر نبات أو مص سكر نبات.
لتطهير الحنجرة والقصبة الهوائية: نفس الطريقة السابقة مع مضغ البقدونس وشرب نقيع اللبان الدكر والعسل.
للتوتر العصبي: ينقع زهر الخزامى قدر ملعقة صغيرة في نصف كوب ماء مات المساء للصباح، ثم يصفى ويحلى بعسل نحل ويضاف إليه ربع ملعقة منا زنجبيل مطحون ويشرب عند اللزوم.
للأرق والقلق: يضرب كوب حليب ساخن عليه ربع ملعقة صغيرة من زنجبيل مطحون مع دهن الجسم بزيت زيتون ولا تنسى قراءة القران وذكر الله:{...ألا بذكر الله تطمئن القلوب}.
للتبلد الذهني: يشرب كوب حليب مغلي فيه ربع ملعقة زنجبيل مطحون ويؤكل بعده زبيب مع حب الصنوبر بما تيسر.
مفرح ومنعش: يشرب مغلي الزنجبيل مع الحبة السوداء والنعناع قدر كوب كل استنشاق أزيج الياسمين أو الريحان وهو غض.
لتقوية الفحولة والجسم ومكافحة الأمراض وتجنب الوهن والخمول: ما وجدت منشطا للجسم مثل الزنجبيل المحلى بالعسل، وأما إ ا أكل مربى بالعسل مع الفستق والخولنجان فكما يقول داود الأنطاكي في (تذكرته): " فيه سر عظيم ".
كيفية صنع مربى الأبطال: يؤخذ كيلو عسل نحل وعلى نار هادئة تنزع رغوته، ثم تضاف إليه هذه الأعشاب، وهى مطحونة: 25 جرام زنجبيل- 25 جرا راوند- 25 جرام حبة البركة- 10 جرام زعتر برى- 25 جرا حنسنج - 15 جرام بهمن- ه2 شمر.

ثم يطبخ كالحلوى (المربى) وتؤخذ منه ملعقة بعد كل أكل.
لبياض العين والسبل: يعجن زنجبيل مطحون قدر ربع ملعقة صغيرة في عسل نحل قدر ملعقة صغيرة.، ويعبأ في قطارة عيون وقبل النوم يقطر من ذلك للعينين .
للصداع: يضرب الزنجبيل قدر ربع ملعقة صغيرة مع نصف معلقة من طحين حبة البركة بعد غليهما جيدا في قدر نصف كوب ماء، ثم يحلى بسكر مع دهن مكان الصداع بزيت الزنجبيل .
للشقيقة: يعجن من الزنجبيل المطحون قدر ملعقة صغيرة مع رماد فحم قدر فنجان ويضمد بذلك مكان الألم مع شرب الزنجبيل مع النعناع كالشاي.
لعلاج الكحة وطرد البلغم: يؤخذ من زنجبيل مطحون قدر 50 جرام، ومن اللبان الدكر المطحون 50 جرام، ويعجنان في عسل قصب قدر 500 جرام، وتؤخذ ملعقة صغيرة بعد كل أكل.
لتطهير المعدة وتقويتها: يؤخذ من زنجبيل مطحون 25 جرام، ومن كراوية مطحونة 25 جرام،ومن الزعتر المطحون 25 جرام، ومن النعناع المطحون 25 جرام، وفى كيلو عسل نحل تعجن وتؤخذ ملعقة صغيرة من ذلك قبل الأكل.
للقولون العصبي: يمزج زنجبيل مطحون قدر 50 جرام مع كمون مطحون 50 جرام على نصف كوب ماء عليه ملعقة صغيرة من الخل ويشرب ذلك عند الشعور بالألم.
ملين لعلاج الإمساك: على كوب حليب بارد يضاف ربع ملعقة صغيرة من ويشرب عند الشعور بالإمساك.
لتدفئة الجسم ومقاومة أمراض الشتاء: يشرب الزنجبيل على الحليب أو يشرب مع القرفة مع قليل السمسم محلى بسكر أو عسل.
للزكام: يشرب الزنجبيل بعد غليه وتحليته بسكر مع تقطير زيت حبة البركة في الأنف والحلق مع استنشاق عصير الليمون.
للنزلة الشعبية: يشرب الزنجبيل محلى بعسل نحل مع مضغ نصف ملعقة صغيرة من حبة البركة صباحا ومساء.
لضيق النفس والربو: يمضغ لبان دكر وتبلع عصارته، ثم يشرب مغلي الزنجبيل مع الحلبة الحصى وذلك صباحا ومساء.
لتفتيح سدد الكلى والكبد: يصنع هذا المركب من زنجبيل مطحون قدر 25 جرام ورق الغار (اللاور) 35 جرام ويطحن، ومن حبة البركة 50جرام وتطحن، وفي كيلو عسل نحل يطبخ ذلك وتؤخذ من ذلك ملعقة صغيرة بعد كل أكل.
لمنع العطش وإصلاح الخلطى (الأفرجة): يؤكل الزنجبيل مطبوخا مع السمك كبهار له مع الكمون ويشرب كشراب الورد مثلجا وذلك بنقع قليل من الزنجبيل في ماء ويحلى بسكر.
لضعف الكبد وكسله: يمزج الزنجبيل مطحون في عسل قصب مع طحينة ويؤكل على الفطار والعشاء يوميا مع وضع لبخة على الجنب الأيمن من مخروط النعناع الأخضر من المساء للصباح.
للسعة الحشرات: تؤخذ ملعقة صغيرة من الزنجبيل المطحون وتمضغ حتى تصير عجينة توضع بعد ذلك على مكان اللسعة.
لتصلب المفاصل والفقرات: يؤخذ الزنجبيل مطحون قدر فنجان، ومن الأشق (صمغ الكلخ- صمغ الطرثوت- لزاق الذهب) قدر فنجان ويعجنان سويا ويضمد بها على مكان التصلب من المساء للصباح.
لظلمة البصر والغشاوة: يؤخذ كبد ماعز فور ذبحه ويوضع عليها زنجبيل مطحون ويترك لمدة ربع ساعة، ثم يكشط ويجفف الزنجبيل حتى يجف تماما ويكحل منه للعين يوميا حتى يتم الشفاء بإذن الله تعالى. لتقوية القلب وتنشيط الدورة الدموية وإذابة الكوليسترول: تؤخذ من الزنجبيل المطحون 25 جرام، ومن حب الرشاد 25 ص ومن الينسون 25 جرام، ومن حبة البركة 25 جرام يطحن الجميع ويعجن في عسل نحل قدر نصف كيلو وتؤخذ ملعقة بعد كل أكل.
لتقوية العضلات والأعصاب: يصنع مركب من الأعشاب الآتية وهي مطحونة: زنجبيل- دارا صيني- رواند- شمر- بهمن- نعناع- بذر كرفس من كل 10 جرام، يعجن كل ذلك مجموعا في عسل منزوع الرغوة قدر كيلو وتطبخ حتى تصبح كالمربى، وتعبأ في برطمان زجاج وتؤخذ ملعقة صغيرة بعد كل أكل.
لعلاج التوتر العصبي: يؤخذ طشت مملوء بالماء الفاتر تلقى فيه ملعقة صغيرة من زنجبيل مطحون مع فنجان ماء الزهر أو ماء ورد وتقلب ذلك جيدا، ثم رجليك حتى ثلث الساق وتستلق على ظهرك وأنت مسترخي الجسم واشغل لسانك بذكر الله وسترى عجبا من الهدوء والراحة التامة بإذن الله.
لعلاج الإرهاق: تشرب كوب من زنجبيل مغلي كالشاي (قدر نصف ملعقة صغيرة من زنجبيل مطحون على كوب ماء ساخن محلى بعسل نحل أو سكر ثم تدلك كل الجسم بزيت زيتون ممزوج بقدره حجما من خل مع رج الزجاجة جيدا قبل الاستعمال.
للقوة التناسلية وللحيوية والنشاط: يؤخذ نصف رطل لبن بقرى أو جاموس ويغلى فيه نصفا صغيرة من زنجبيل مطحون ويحلى بعسل أو سكر ويشرب صباحا ومساء لمدة شهر وسترى !
معجون الزنجبيل المركب لتقوية الباءة: يؤخذ 50 جرام زنجبيل مطحون و 55 جرام بذر جزر مطحون و 50 جرام بذر كرفس مطحون و 50 جرام ينسون مطحون و 50 جرام بذر جرجير مطحون تخلط جيدا في كيلو عسل نحل، وتؤخذ ملعقة صغيرة بعد الغداء يوميا.
للنشاط وحث الطاقة التناسلية: تؤخذ نصف ملعقة صغيرة (تقريبا) من الزنجبيل وتقلب في كوب حليب ويسخن ذلك، ثم يصفى ويحلى بعسل نحل ويشرب عند الحاجة ويا حبذا بعد العشاء.
لعلاج صفرة الوجه: تؤخذ ملعقة صغيرة من الزنجبيل وتغلى في حليب، ثم تحلى بعسل نحل وتشرب صباحا ومساء مع دهن الوجه بزيت زيتون قبل النوم.

مقوى للقلب: يصنع معجون يتكون من عسل نحل قدر كيلو يطبخ فيه زنجبيل مطحون قدر 50جرام مع قرنفل قدر 25جرام، ونعناع مطحون

الجمعة، 29 ديسمبر 2017

علاج القولون العصبي واخيراااااا

علاج القولون العصبى


علاج القولون العصبى له أكثر من شق، فحسب تأكيد الدكتور محمد المنيسى، لا يمكن الاعتماد على العلاج الدوائى للتخلص من أعراض القولون العصبى، ولكن على المدى البعيد يجب أن يعى مريض القولون العصبى أنه أمام خيارات صعبة وأعراض مزعجة كلها يمكن تخفيفها وزوالها بالاهتمام باتباع أنظمة غذائية صحية، والاعتياد على تجنب تناول كل الأطعمة التى تثير القولون العصبى، كذلك هناك شق نفسى مهم فى هذا الأمر، وعلاج القولون العصبى يكون كالتالى:

أطعمة تثير القولون العصبى


الطعام جزء مهم وأساسى فى علاج القولون العصبى، وقد يكون سبب رئيسى فى التهابه المتكرر أيضا، فتناول الطعام يوميا هو ما يعرض مريض القولون العصبى للإلتهاب والإثارة وأعراضه المرضية المزعجة، ولأن بعض مرضى القولون العصبى يثير قولونهم طعام يختلف عن نظرائهم، مما يجعلنا نحصر أغلب الأطعمة التى تثير القولون العصبى وتسبب له المشكلات وهى:

- منتجات الألبان، كاللبن والزبادى التى يتحسس بعض مرضى القولون العصبى من تناولها.
- الشيكولاتة بأنواعها قد تسبب مشكلة بالقولون العصبى وتثيره.
- الأطعمة الدسمة التى تحتوى على نسب عالية من الدهون، كاللحم الملبس، والفاست فوود أو الوجبات الجاهزة.
- تناول السمين والطعام المصاحب له.
- تناول الطعام الذى يسبب تكون الغازات والتقلصات، كالإسراف فى تناول القرنبيط، والكرات والبصل والكرنب والفاصوليا.
- الأطعمة الحارة والمليئة بالتوابل ويسبب مشكلات عديدة لمرضى القولون العصبى.
- الثوم والإكثار من تناوله قد تثير القولون بشدة.
- بعض مرضى القولون العصبى يزعجهم تناول الموز كفاكهة مثيرة للقولون.

اسباب القولون العصبي

أسباب القولون العصبى

وفى البداية نتعرف على أسباب الإصابة بالقولون العصبى، وحسب توضيح الدكتور محمد المنيسى أستاذ الجهاز الهضمى والكبد بقصر العينى
 فأسباب القولون العصبى عبارة عن عدة عوامل، لا يمكن حتى الآن تحديد سبب معين أدى إلى إصابة شخص بالقولون العصبى دون غيره
 إلا أن بعض الأسباب المهمة قد تصبح مؤشرا وراء زيادة نسب الإصابة بالقولون العصبى، ومن أهم أسباب القولون العصبى
 تأثر القولون نتيجة بعض الضغوط العصبية والنفسية والتعرض لحالة توتر وعصبية لها أثر عضوى على القولون 
أو اضطراب ما يحدث فى القولون، مما يفقده القدرة على أداء وظيفته بسلاسة وبشكل طبيعى
 فبعض التغييرات والتفاعلات بالقولون قد تسبب خللا فى وظائفه مسببة القولون العصبى، كذلك يتحسس القولون من بعض نوعيات الأطعمة التى تختلف من شخص إلى آخر، ما يجعل القولون مثار وبالتالى يصاب صاحبه بالقولون العصبى، ومن هذه الأطعمة الحارة والمسبكات والمليئة بالتوابل، والأطعمة السمينة والدسمة والمليئة بالدهون، ويربط بعض الأطباء بين التغييرات الهرمونية عند السيدات التى تحدث لها فى مراحل العمر وبين زيادة نسب الإصابة بالقولون العصبى، كذلك بين الإصابة بالقولون العصبى وإثارته وبين بذل الجهد العصبى والبدنى الزائد.

الخميس، 5 أكتوبر 2017

اقتباسات من كتاب فن الحرب






الإستراتيجية قد تتضمن أكثر من تكتيك، بينما التكتيك يكون عادة جزء من إستراتيجية حاكمة.
• كتاب فن الحرب لا يركز على تحقيق النصر وحسب، بل أيضاً على تجنب الهزيمة وتقليل وتفادي الخسائر بأكبر قدر ممكن، ويشرح كيف يمكن تحقيق النصر مع تجنب القتال إذا كان ذلك ممكناً.
• يحكم فن الحرب خمسة عوامل ثابتة، يجب على من يتحرى أحوال ميدان المعركة أن يضعها في الحسبان وأخذها في الإعتبار..هذه العناصر هي : القانون الأخلاقي - السماء(المناخ) - الأرض(التضاريس) - القائد - النظام العام.
• جميع الأمور المتعلقة بالحرب تعتمد على الخداع.
• عندما نستطع الهجوم - يجب أن نبدو كما لو كنا عاجزين عنه، وعندما نناور ونتحرك بالقوات - يجب أن نبدو خاملين، وعندما نقترب - يجب أن نجعل العدو يظن أننا بعيدين، وعندما نكون بعيدين - يجب أن نجعل العدو يظن أننا قريبين.
• ابق لديك طُعماً تغري به العدو. تظاهر بإنتشار الفوضى بين صفوفك - ثم اسحق العدو.
• إذا كان العدو متحصاً من جميع الجهات - استعد لملاقاته. إذا كان العدو في حالة أفضل منك - تجنبه
• إذا كان غريمك سريع الغضب - احرص على مضايقته وإثارة غيظه. تظاهر بالضعف حتى يتمادى في غروره.
• إذا كان العدو يستريح، فلا تعطه الفرصة لذلك، إذا كنت أنت تستريح - احرص على أن تنهك قوى عدوك أثناء راحتك.
• اهجم بينما هو غير مستعد، اظهر في المكان الذي لا يتوقعك فيه.
• لا توجد سابقة تاريخية تذكر أن بلداً ما قد استفاد من دخوله حروباً طويلة.
• إجلب العتاد الحربي معك من خطوطك الخلفية، وأما المشرب والمطعم (المئونة) فمن أرض العدو. هكذا سيكون لدى الجيش ما يكفيه من طعام وشراب.
• القتال والإنتصار في جميع المعارك ليس هو قمة المهارة، التفوق الأعظم هو كسر مقاومة العدو دون أي قتال.
• علمك بعدوك يُعرفك كيف تدافع، علمك بنفسك يعرفك كيف تهاجم - الهجوم هو سر الدفاع، والدفاع هو التخطيط للهجوم).
• رؤية النصر حين يستطيع الرجل العادي رؤيته قادماً هي قمة التميز. (بل أن ترى النبتة قبل أن تنبت، وأن تتوقع ما سيحدث قبل حدوثه).
• المقاتل الماهر يقف في مكان يستحيل هزيمته فيه، وهو لا يضيع الفرصة السانحة لهزيمة العدو.
• القتال وتحت إمرتك جيش كبير لا يختلف عن القتال مع وحدة صغيرة، فهي مسألة وضع أسس إستعمال العلامات والإشارات والرموز في التواصل.
• في المعركة، ليس هناك أكثر من طريقتين للهجوم:مباشرة وغير مباشرة، ورغم ذلك فإن مزج هاتين الطريقتين ينتج عنه سلسلة لا نهائية من المناورات الممكنة.
• المقاتل الباسل سيكون رهيباً في هجومه، متأنياً عند إتخاذ قراراته.
• الطرف الذي يصل إلى ميدان القتال أولاً، وينتظر قدوم عدوه إليه، سيكون أكثر إستعداداً للقتال، بينما من يصل ثانياً سيجب  عليه التعجل وسيصل مُنهكاً مُرهقاً.
• القائد الماهر في الهجوم لا يعرف خصمه ما الذي يجب عليه الدفاع عنه، وأما القائد الماهر في الدفاع فلا يعرف خصمه أين وكيف يهاجمه.

• رغم تفوق العدو في العدد، فبإمكاننا منعه من القتال. ضع الخطط التي تكشف نوايا العدو، وإدرس إمكانيات نجاح ما يخطط له العدو.
• لا تكرر التكتيك الذي إتبعته من قبل وجلب لك النصر، لكن إجعل تحديد الطرق التي تتبعها يتم وفقاً للظروف المتغيرة (النصر واحد، لكن الطرق المؤدية إليه لا يمكن حصرها).
• على من يشن الحرب التخلص من أي إضطرابات داخلية قبل أن يهم بمهاجمة عدو خارجي.
• عندما يقف الجنود منحنين على رماحهم، فهذه علامة الجوع الشديد.
• ظهور القلاقل والشغب في المعسكر علامة ضعف سلطة القائد.
• القائد الذي يعمد للتهديد والوعيد والطغيان في البداية، ثم تحت وطأة الخوف من أعداد العدو يحسن معاملة رجاله خوفاً من تمردهم، لهو دليل على إنعدام الحد الأدني من الفهم والإدارك لديه.
• من لا يفكر في كل صغيرة وكبيرة قبل الهجوم، ومن يستهين بعدوه ويقلل من شأنه، سيقع في أسر هذا العدو حتماً.
يجب معاملة الجنود في المقام الأول بإنسانية، لكن مع إبقائهم تحت السيطرة بإستخدام النظام الصارم، فهذا هو السبيل للإأنتصار.
• سر الإنتصار في الحرب يكمن في متانة خطوط الإمداد والإتصالات (نابليون بونابرت).
• في حالة المرتفعات الخطيرة، وإذا كنت تسبق الخصم، فعليك إحتلال النقاط المرتفعة والمشمسة.
• إذا كان الجنود العاديون أقوياء، بينما ضباطهم ضعفاء، فالنتيجة هي حدوث حالة من التمرد والعصيان الجماعي للأوامر بين الجنود. أما عند حدوث العكس، فستنشأ حالة من الإنهيار الداخلي وفقدان الشجاعة والضعف العام.
• إذا كانت نتيجة القتال هي النصر حتماً، فعندها يجب أن تقاتل، حتى ولو منعك الحاكم العام من ذلك، إذا لم يكن القتال ليؤدي إلى النصر، فعندها يجب ألا تقاتل، حتى ولو أمر الحاكم العام بذلك.
• إذا عرفت عدوك وعرفت نفسك، فالنصر لن يصبح محل شك. إذا عرفت طبيعة السماء وطبيعة أرض المعركة، فأنت تجعل إنتصارك كاملاً.
• إذا سألتني ما العمل مع عدو كثير العدد، ضخم الحجم، منظم الصفوف والخطوط، على أهبة الإستعداد للسير إليك؟ أجيبك التالي: إبدأ بالإستيلاء على شيء له قيمة كبيرة عند العدو، عندا سيطيع العدو رغباتك.
• إقذف بجنودك في مواقف لا مهرب منها، وهم ساعتها سيفضلون الموت على الفرار. إذا واجه جنودك الموت، فلا يوجد شيء يعجزون عن تحقيقه. وقتها سيبذل الجنود والضباط معاً أقصى ما لديهم من طاقات.
• القائد الماهر يقود جيشه كما لو كان يقود رجلاً واحداً بسلاسة ويسر.
• واجه جنودك بالأوامر، ولا تجعلهم يعرفون مخططك [لا تبرر أو تفسر للجنود قراراتك]. عندما تتضح النتائج الإيجابية لقراراتك، إجعلها واضحة أمام أعين الجنود وأنظارهم، ولا تخبرهم أي شيء عندما تتأخر مثل هذه النتائج الإيجابية.
• بدون إعمال العقل والتفكير في تقارير المعلومات الواردة من الجواسيس، لا يُمكن لأحد أن يكون واثقاً تمام الثقة من صحة هذه المعلومات الإستخباراية.

▬ أول خروج لكتاب فن الحرب من منشأه في الصين كان إلى اليابان، حيث عكف كبار فرسان السامواري على دراسته وتطبيقه لتوحيد اليابان تحت راية واحدة، ثم قام قسيس فرنسي بترجمته إلى اللغة الفرنسية عام 1772م، وبعدها بقليل تمت ترجمته إلى الإنجليزية والألمانية، وذاع صيته في الفترة التي تلت الحرب العالمية الأولى، التي أكد الكثيرون من الخبراء العسكريين أن الكثير من المذابح الرهيبة التي شابت تلك الحرب العالمية كان يمكن تجنبها لو توفر مثل هذا الكتاب للقادة العسكريين والمخططين متخذي القرار، على أن توفر هذا الكتاب للقادة العسكريين في الحرب العالمية الثانية لم يفلح في تجنيب العالم من ويلات المذابح والمغامرات الحربية الفاشلة.

▬ القائد الذي يفوز في المعركة يقوم بعمل الكثير من الحسابات في مركز القيادة قبل بدء القتال. القائد الذي يخسر المعركة يقوم بعمل القليل من الحسابات سلفاً. لذا فالكثير من الحسابات تؤدي إلى النصر، والقليل منها يؤدي إلى الهزيمة. بناء على درجة إهتمامك بهذه النقطة أستطيع أن أتنبا من سيفوز ومن سيهزم.

▬ القاعدة في الحرب أنه إذا كانت نسبة قواتنا إلى العدو 10 إلى واحد، فحاصر العدو، وإذا كانت خمسة إلى واحد فهاجمه فوراً، وإذا كانت الضعف فيجب تقسيم جيشنا إلى نصفين (النصف الأول قد يستخدم للقتال، بينما الثاني في الخداع، أو نصف يهاجم من المقدمة بينما الثاني يهاجم من المؤخرة)..إذا كانت النسبة متكافئة (1:1) فيمكن أن نقاتل (حينها سيفوز القائد الأقدر) وإذا كان الفرق ضئيلاً في غير صالحنا، فيمكننا تجنب العدو، وإذا كان الفرق كبيراً في أكثر من وجه مقارنة، فيجب أن نفر من العدو.

▬ إن تجميع مئة ألف من الجنود الرجال، والسير بهم لمسافات طويلة قي مناورات حربية، كفيل بأن يوقع خسائر ثقيلة على أفراد الشعب ويستنزف موارد الدولة، إذا سيبلغ معدل الإنفاق الحكومي اليومي آلاف الأونصات من الفضة، وسينتشر الهرج والمرج وتعم الفوضى داخل البلاد وخارجها، وسيسقط الجنود من الإرهاق جراء سيرهم المسافات الطويلة على الطرق، وستزيد معاناتهم كلما أوغلوا في الأراضي المعادية، وسيتضرر الآلاف من الأسر في أعمالهم وأرزاقهم.

▬ لا تجد شيئاً في أمور الجيش كله يفوق أهمية الحفاظ على علاقات قريبة وحميمة مع الجواسيس، كما لا يجب أن يفوق أي شيء مكافأة هؤلاء الجواسيس بسخاء، ولا يجب أن يفوق أي شيء السرية التامة للتعامل مع الجواسيس. يجب أن يتمكن الجواسيس من الوصول للقائد بكل سهولة وفي كل وأي وقت. الجواسيس - بحكم طبيعتهم - دائماً ما يتعاونون مع من يدفع أكثر، لذا لا يجب أن يعرفوا أي شيء أكثر مما ينبغي، ويجب الحرص منهم دائماً، إذ يمكن أن يكونوا مزدوجين أو ينشقوا عليك فيما بعد.